
حقق أتلتيكو مدريد انتصارًا ساحقًا على ريال سوسييداد بثلاثية نظيفة، حيث جاءت الأهداف في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة التي أقيمت في سان سيباستيان. هذا الفوز يمدد سلسلة عدم انتصارات ريال سوسييداد في مواجهاته مع أتلتيكو إلى 14 مباراة، وهو رقم سلبي جديد للنادي.
بعد أن تعرض أتلتيكو مدريد لهزيمتين متتاليتين خارج أرضه أمام أتلتيك بلباو وليفربول في الأسبوع الماضي، كان الفريق تحت قيادة دييغو سيميوني مصممًا على تجنب الخسارة الثالثة على التوالي. بدأ الضيوف المباراة بشكل جيد، حيث أتيحت لهم فرصة مبكرة عندما سدد لي كانغ إن كرة مرت بجوار القائم، قبل أن يضيع مورتن هيويلماند فرصة أخرى برأسية بعيدة عن المرمى.
في ظل غياب الثنائي الهجومي جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث، افتقر أتلتيكو إلى نقطة ارتكاز واضحة في الهجوم، بينما اقترب ريال سوسييداد من التسجيل عندما سدد لوكا سوتش كرة قوية مرت بجوار القائم. ومع ذلك، كان هناك تحسن في أداء سوسييداد، حيث أتيحت لهم فرصة أخرى قبل نهاية الشوط الأول، لكن تسديدة سيرجيو غوميز من ركلة حرة تصدى لها يان أوبلاك ببراعة.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى سيميوني ثلاثة تغييرات في الدقيقة 60، حيث أدخل كل من جوناثان ديفيد، وجوني كاردوسو، وكوكي. هذه التغييرات كادت أن تؤتي ثمارها سريعًا، حيث تصدى أليخاندرو غريمالدو لتسديدة منخفضة من قبل أليكس ريميرو حارس سوسييداد.
على الرغم من أن أتلتيكو قد خسر خمس من آخر عشر مباريات له في جميع المسابقات، إلا أن الفريق لم يظهر أي خوف من التعرض لهجمات مرتدة، وزاد الضغط مع اقتراب المباراة من نهايتها، حيث سدد كاردوسو كرة طويلة أخرى مرت بجوار المرمى.
استمرت الفرص تتوالى للزوار، وبعد أن اقترب ديفيد وهيويلماند من التسجيل، جاء الفرج في الدقيقة 82 عندما احتسبت ركلة جزاء لأتلتيكو بعد لمسة يد من جوب أوشينغ داخل منطقة الجزاء. تقدم غريمالدو لتنفيذ الركلة وسجل هدفه الأول مع أتلتيكو بعد أن أرسل ريميرو في الاتجاه الخاطئ.
حاول رجال ماتارازو تنظيم صفوفهم من أجل هجمة أخيرة، لكن أتلتيكو حسم المباراة بهدفين آخرين. أولا، سجل ديفيد هدفًا رائعًا من تمريرة غريمالدو، ثم أضاف جوليانو سيميوني الهدف الثالث بعد هجمة مرتدة سريعة، ليؤكد انتصار أتلتيكو ويصعد بهم إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري.
نال أليخاندرو غريمالدو لقب أفضل لاعب في المباراة، بعد أدائه المميز الذي ساهم في فوز أتلتيكو مدريد.