
تلقى مانشستر سيتي ضربة قوية بعدما كشفت تقارير صحفية أن لاعب الوسط الإسباني رودري سيخضع لعملية جراحية بسبب إصابة في الظهر، وذلك بعد أسابيع قليلة من تألقه اللافت مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.
وتأتي الإصابة الجديدة في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل اللاعب، وسط استمرار التكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد.
كان رودري أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، حيث قاد منتخب إسبانيا إلى تقديم مستويات مميزة وتوج بجائزة الكرة الذهبية للمونديال، إلا أن التقارير أكدت أن اللاعب سيضطر للخضوع لعملية جراحية في الظهر، ما سيبعده عن الملاعب لفترة لم تُحدد مدتها حتى الآن.
ولم تُكشف حتى الآن طبيعة الإصابة بشكل رسمي، كما لم يتم الإعلان عن المدة المتوقعة لغيابه، لكن هناك مخاوف من عدم جاهزيته لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاءت هذه الأنباء بعد فترة قصيرة من إعلان أرسنال غياب مدافعه ويليام ساليبا لفترة طويلة بسبب إصابة في الظهر، رغم أن حالته لا تستدعي تدخلًا جراحيًا، في حين لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت إصابة رودري مشابهة لها.
ارتبط اسم رودري بقوة بالانتقال إلى ريال مدريد خلال الأشهر الماضية، كما أشارت تقارير إلى أن اللاعب ينظر إلى ارتداء قميص النادي الملكي باعتباره “حلمًا” بالنسبة له.
لكن إدارة ريال مدريد لا تبدو متحمسة لإتمام الصفقة، إذ ترى أن التاريخ الطبي للاعب يثير الكثير من علامات الاستفهام.
وكان رودري قد تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال سبتمبر 2024، ولم يستعد أفضل مستوياته مع مانشستر سيتي بشكل كامل منذ عودته، رغم تألقه الدولي مع منتخب إسبانيا.
ومع ظهور الإصابة الجديدة، تشعر إدارة ريال مدريد بأن قرارها بالبحث عن خيارات أخرى في سوق الانتقالات كان القرار الصحيح.
لا يزال مانشستر سيتي يرغب في الاحتفاظ برودري، الذي يتبقى عام واحد فقط في عقده الحالي.
وتشير التقارير إلى أن النادي الإنجليزي قدم عرضًا لتجديد عقد اللاعب، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق، كما أن رودري لم يُبدِ رغبة واضحة في تمديد عقده.
وفي حال رفض اللاعب التجديد، سيكون مانشستر سيتي أمام خيارين: إما الموافقة على بيعه مقابل مبلغ أقل خلال فترة الانتقالات الحالية، أو المخاطرة ببقائه حتى نهاية عقده وخسارته مجانًا عقب موسم 2026-2027.
ورغم أن ريال مدريد لا يخطط للتعاقد مع رودري في الوقت الحالي، فإن الوضع قد يتغير خلال الصيف المقبل.
فإذا انتهى عقد اللاعب دون تجديد، سيتمكن النادي الإسباني من ضمه في صفقة انتقال حر، وهو خيار قد يكون أكثر جاذبية من الناحية المالية، خاصة مع غياب أي تكلفة لشراء عقده.
ومع ذلك، يدرك مسؤولو ريال مدريد أيضًا مخاطر التعاقد مع لاعب يعاني من إصابات متكررة، بعدما واجه النادي تجربة مشابهة مع المدافع دافيد ألابا، الذي عانى من سلسلة إصابات أثرت بشكل كبير على مسيرته.
ولهذا، قد تلعب سياسة ريال مدريد القائمة على استغلال الصفقات المجانية دورًا مهمًا في مستقبل رودري، سواء في مفاوضاته المقبلة مع مانشستر سيتي أو في تحديد وجهته خلال الصيف القادم.