إنجلترا تستعيد ريس وجيه وجيمس قبل مواجهة نرويج في ربع نهائي كأس العالم

إنجلترا تتغلب على مخاوف الإصابات قبل مواجهة ربع نهائي كأس العالم ضد النرويج

شهدت استعدادات منتخب إنجلترا لمواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم تحسناً ملحوظاً بعد أن شارك كل من ديكلان رايس، مارك غويهي، وريس جيمس في تدريبات الفريق، رغم تعرضهم لمشاكل صحية وإصابات أثرت على تحضيراتهم. ويأمل المنتخب الإنجليزي في استغلال هذا التعافي لمواجهة صعبة أمام النرويج في ملعب هارد روك بمدينة ميامي.

تعافي اللاعبين الأساسيين قبل المواجهة الحاسمة

عانى ديكلان رايس من وعكة صحية استمرت عدة أيام، بينما تعرض مارك غويهي لشد في عضلة الفخذ الخلفية خلال الفوز المثير 3-2 على المكسيك في استاد أزتيكا. أما ريس جيمس فلم يظهر منذ فوز إنجلترا على غانا في دور المجموعات. وأكد توماس توخيل، مدرب إنجلترا، أن عودة هؤلاء اللاعبين إلى التدريبات تمثل “أفضل الأخبار” قبل مواجهة من المتوقع أن تكون شديدة الحرارة في ميامي.

التركيز على مواجهة ثنائية هالاند وكين

تتركز الأضواء من جانب إنجلترا على كيفية إيقاف إيرلينغ هالاند، بينما تركز النرويج على هاري كين بعد موسم استثنائي من الأهداف مع ناديه ومنتخب بلاده. ومع ذلك، شدد ستالي سولباكن، مدرب النرويج، على أن فريقه يمتلك أكثر من مجرد تهديد هالاند في الهجوم.

تصريحات مدرب النرويج حول قوة الفريق

قال سولباكن في تصريحات لـ BBC Sport: “ليس سراً أن كين هو اللاعب الحاسم الأول لإنجلترا، وهالاند هو اللاعب الحاسم الأول لنا. لا شك أن هالاند هو أكبر لاعب حاسم لدينا، لكن أعتقد أنكم تقللون من شأن بعض اللاعبين الآخرين إذا اعتبرتم أن كل شيء يدور حوله فقط. هو يحتاج إلى الدعم، ولكن لا يمكن إنكار أنه لاعب حاسم كبير بالنسبة لنا”.

اللاعبون الذين يشكلون الدعم لهالاند

قد يأتي الدعم لهالاند من لاعب وسط أرسنال مارتن أوديجارد، الذي سيواجه جود بيلينجهام في معركة لاعبي الرقم 10، بالإضافة إلى الجناحين أنطونيو نوسا وأندرياس شيلدروب، رغم أن أحدهما فقط سيبدأ المباراة نظراً لتفوقهما على الجهة اليسرى. كما يشكل ألكسندر سورلوث تهديداً آخر بفضل قوته البدنية التي تضيف بعداً مختلفاً لهجوم النرويج.

إنجلترا تحت ضغط التوقعات العالية

تعول إنجلترا على بيلينجهام بالإضافة إلى الجناحين بوكايو ساكا وأنطوني جوردون لتشكيل فرص الفوز. ساكا قدم أداءً هادئاً نسبياً في البطولة حتى الآن، حيث قام توخيل بإدارة دقائق لعبه بعد الإصابة وتناوب مع نوني مادويكي، بينما انفجر جوردون في الأداء ضد الكونغو الديمقراطية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ثم استمر في التألق أمام المكسيك.

يرى سولباكن أن منتخب الأسود الثلاثة هم “الأوفر حظاً” في هذه المواجهة، وبالتالي هم من سيشعر بثقل المسؤولية أكثر من النرويج، رغم أن النرويج هي التي أطاحت بالبرازيل في دور الـ16. وقال في المؤتمر الصحفي: “أعتقد أن إنجلترا تتحمل ضغطاً أكبر منا، لكننا أيضاً نضع ضغطاً على أدائنا. بمجرد بدء المباراة، لا أعتقد أن اللاعبين يفكرون في الضغط”.

ماذا ينتظر الفائز في نصف النهائي؟

سيواجه الفائز من مباراة ميامي بين النرويج وإنجلترا الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا في نصف نهائي كأس العالم الذي سيقام في ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا. وقد تم تأكيد المواجهة الأخرى في نصف النهائي بين فرنسا، بطل 2018، وإسبانيا، بطل 2010، في لقاء قوي مرتقب.

 

تابع آخر أخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر