
تتجه الأنظار إلى ملعب هارد روك في ميامي حيث يلتقي منتخبا النرويج وإنجلترا في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم. الفريقان يقدمان أداءً مميزاً بعد تخطيهما دور الـ16، ويطمحان لمواصلة المشوار في البطولة التي تشهد تنافساً محتدماً.
يستعد منتخب إنجلترا لخوض مباراته الحادية عشرة في دور ربع النهائي لكأس العالم، حيث يتفوق عليه فقط منتخبا البرازيل وألمانيا اللذان وصل كل منهما إلى هذا الدور 14 مرة. تحت قيادة المدرب توماس توخيل، تمكنت إنجلترا من تحقيق انتصار صعب على المكسيك في دور الـ16، وهو أحد أبرز الانتصارات في تاريخ المنتخب في البطولات الكبرى. ويعكس هذا الفوز روح الوحدة والثقة الكبيرة داخل صفوف الفريق، حيث يعتقد الجميع أن الوقت قد حان لإضافة النجمة الثانية إلى شعار المنتخب.
على الجانب الآخر، تخوض النرويج أولى تجاربها في هذا الدور المتقدم من البطولة، حيث لم تصل إلى ربع النهائي من قبل. فريق المدرب ستالي سولباكن أثبت جدارته بلقب “الحصان الأسود”، بعدما تمكن من تجاوز مجموعة صعبة ضمت فرنسا، ثم التغلب على كوت ديفوار والبرازيل، حامل اللقب خمس مرات، ليصل إلى المربع الذهبي. ويعتمد منتخب النرويج بشكل كبير على لاعبين محترفين في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يزيد من حدة المنافسة بين الفريقين اللذين يلتقيان بانتظام على المستوى المحلي.
تتجه الأنظار إلى المواجهة الفردية بين هاري كين، نجم إنجلترا، وإيرلينغ هالاند، هداف النرويج. هالاند يقدم أداءً استثنائياً هذا الصيف، ويشكل تهديداً حقيقياً بفضل قدرته على صناعة الفرص من لا شيء. في المقابل، يمتلك المنتخب الإنجليزي ثنائي ناري يتمثل في كين وجود بيلينجهام، اللذين سجلا جميع أهداف إنجلترا في مباراة المكسيك. هذه المواجهة ستحدد بشكل كبير مسار اللقاء.
يعاني منتخب إنجلترا من بعض المشاكل الدفاعية، حيث لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراتين فقط حتى الآن. ومع تألق هالاند، قد تواجه الدفاعات الإنجليزية صعوبات كبيرة. بالمقابل، تقدم النرويج مباريات مثيرة شهدت تسجيل أهداف في كل لقاءاتها، حيث بلغ مجموع الأهداف التي شهدتها مبارياتها 21 هدفاً حتى الآن.
نييلاند؛ رايرسون، آير، هيجم، وولف؛ بيرج، بيرغ، أوديجارد؛ سورلوث، هالاند، نوسا.
أكد طبيب الفريق أولا ساند أن جميع اللاعبين في حالة صحية جيدة بعد التغلب على مشكلة مرضية أثرت على تحضيرات الفريق، مما يتيح لسولباكن اختيار التشكيلة المثالية دون غيابات مؤثرة. يبقى القرار الأصعب في اختيار الجناحين بين أنطونيو نوسا وألكسندر سورلوث، مع الاعتماد على أوسكار بوب وأندرياس شيلدروب الذين كان لهما دور بارز في الفوز الأخير.
بيكفورد؛ كونسا، ستونز، جويهي، أوريلي؛ أندرسون، رايس؛ ساكا، بيلينجهام، جوردون؛ كين.
تعاني إنجلترا من بعض الشكوك حول جاهزية مارك جويهي بسبب إصابة في أوتار الفخذ، وديكلان رايس الذي يغيب عن التدريبات بسبب مرض. على الجانب الإيجابي، عاد ريس جيمس بعد غياب ثلاث مباريات، ومن المتوقع أن يشارك كبديل في ظل حرارة الطقس في ميامي. كما تم رفع عقوبة جاريل كوانسا إلى مباراتين بعد طرده في مواجهة المكسيك، مما يفتح الباب أمام توماس توخيل للاختيار بين دجد سبنس وإزري كونسا في مركز الظهير الأيمن، مع احتمال مشاركة دان بيرن في الدفاع حسب حالة جويهي. يظل غياب جوردان هندرسون بسبب كسر في الذراع مؤكداً.
تقام المباراة يوم الاحد 12 يوليو في ملعب هارد روك بمدينة ميامي الأمريكية، وتبدأ في تمام الساعة 12 صباحاً بتوقيت السعودية، الثانية ظهراً بتوقيت المحيط الهادئ، والعاشرة مساءً بتوقيت بريطانيا. يدير اللقاء الحكم الفرنسي كليمان توربان.