
خسر فريق الأهلي الأول لكرة القدم مباراته التجريبية الرابعة أمام بورتيمونينسي البرتغالي، حيث انتهت المباراة بخسارة الأهلي بهدفين دون مقابل. أقيمت المباراة في إطار المعسكر التحضيري الذي يجريه الفريق في البرتغال، وهو ما أثار قلق الجماهير بشأن مستوى الفريق قبل بداية الموسم الجديد.
تحت إشراف المدرب الألماني ماتياس يايسله، بدأ الأهلي المباراة بتشكيلة مثيرة تضمنت عشرة لاعبين سعوديين ولاعباً أجنبياً واحداً. وقد ضمت التشكيلة كلاً من سليمان الجدعاني في حراسة المرمى، وزكريا هوساوي، ومحمد سليمان بكر، وريان حامد، ونايف مسعود، وفيصل فلاته، وزياد الجهني، وأسامة الدغمه، وسالم صالح، بالإضافة إلى البرازيلي ويندرسون جالينو وفراس البريكان.
مع بداية الشوط الثاني، قرر المدرب يايسله إجراء بعض التبديلات، حيث دخل ياسين الزبيدي ووائل الجهني بدلًا من كل من جالينو ومحمد سليمان بكر. وهذا يعكس رغبة المدرب في منح فرصة أكبر للاعبين الجدد وإيجاد التوليفة المناسبة قبل انطلاق الموسم.
يستعد الأهلي لخوض مباراة ودية أخيرة في معسكره، حيث سيواجه فولهام الإنجليزي مساء اليوم، في تمام الساعة الثامنة، قبل العودة إلى مدينة جدة الأربعاء. يأتي ذلك بعد تعادل الفريق مع ريو آفي البرتغالي بهدفين لكل منهما، وخسارته الكبيرة ضد هولشتاين كيل الألماني (1-4) في ثاني تجاربه، ولكن يظل انتصاره الساحق أمام بينتسجاو زالفيلدن النمساوي (8-0) هو ما يعكس إمكانياته الهجومية.
تعود الخسارة أمام بورتيمونينسي لتسلط الضوء على عدم استقرار الفريق خلال المعسكر، فقد عانت الخطوط الخلفية من ضعف واضح في التغطية وعدم القدرة على السيطرة على مجريات المباراة. يشير أداء الفريق إلى الحاجة الملحة للتحسين في التنسيق بين اللاعبين، خصوصًا أن الخسارة جاءت بعد تعادل مع ريو آفي، مما يضع الضغط على المدرب لتطبيق استراتيجيات جديدة.
محافظة الأهلي على توازن الأداء ستلعب دوراً حاسماً في تحسين نتائج الفريق المستقبلية. مع انتهاء المعسكر وموعد بداية الدوري، يجب على الجهاز الفني التركيز على وضع خطة تدريبية تناسب احتياجات الفريق. إن الأداء في المباراة ضد فولهام سيكون بمثابة اختبار حاسم، حيث يسعى الفريق لتقديم صورة أفضل قبل بداية الموسم.