
برونو غيمارايش تعهد بأن يكون القوة المحركة في وسط ملعب أرسنال بعد انتهاء صفقة انتقاله من نيوكاسل يونايتد إلى الفريق اللندني. اللاعب البرازيلي يضيف طاقة وحيوية كبيرة إلى وسط ملعب حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يخفف العبء عن ديكلان رايس ويمنح أرسنال دعماً إضافياً في سعيه لتحقيق الألقاب على أربعة جبهات هذا الموسم.
اللاعب البرازيلي أبدى حماسه للانضمام إلى وسط ملعب أرسنال القوي، خاصة بعد تواصله مع ديكلان رايس قبل إتمام الصفقة. غيمارايش أكد أن اللعب جنباً إلى جنب مع رايس، بدلاً من مواجهته، كان من العوامل التي جذبت انتباهه، مشيراً إلى أن وسط ملعب أرسنال يُعد من بين الأصعب في أوروبا. وقال غيمارايش في تصريحات لموقع أرسنال الرسمي: “رايس أرسل لي رسالة قال فيها: تعال إلى هنا ولا مزيد من المعارك، فنحن الآن أصدقاء! سعدت جداً برسالته.” وأضاف: “من وجهة نظري، وسط ملعب أرسنال من الأفضل في أوروبا، كل لاعب فيه مميز. كل مرة ألعب ضد أرسنال كانت مواجهة صعبة، فهم يحافظون على الكرة ويدافعون ككتلة واحدة. أعتقد أن هذا الأسلوب هو ما أحب أن ألعب به، وبالطبع الانضمام إلى بطل الدوري فرصة كبيرة.”
حول ما ينوي تقديمه للفريق، أوضح غيمارايش: “أستطيع التمرير، الركض كثيراً، واللعب كالمحارب، لن أستسلم أبداً. سأحاول مساعدة الفريق، فأنا جيد بالكرة، هادئ ومتماسك، وأحياناً أستطيع تسجيل بعض الأهداف.”
أصبح أرسنال هو النادي الخامس الذي يرتدي فيه غيمارايش القميص رقم 39، وهو رقم يحمل معنى شخصياً عميقاً بالنسبة له. في عام 2023 كشف اللاعب أن الرقم 39 كان رقم سيارة أجرة والده في ريو دي جانيرو بالبرازيل. الاحتفاظ بهذا الرقم بعد انضمامه إلى أرسنال لم يكن مفاجئاً، خاصة مع وجود أرقام مثل 8 و6 و5 محجوزة بالفعل.
الأرقام الصغيرة عادة ما تكون مخصصة للاعبين الكبار، لكن ديكلان رايس لا يزال يرتدي القميص رقم 41 الذي حمله طوال مسيرته الاحترافية. وعندما يلعب الاثنان معاً في وسط الملعب لأرسنال، سيكون مجموع أرقامهم 80. وأوضح غيمارايش: “هذا الرقم يعني لي الكثير، لدي وشم يحمل الرقم 39. والدي كان سائق تاكسي في البرازيل لأكثر من 20 عاماً، وكان التاكسي مصدر رزقنا، البيت، الطعام، والملابس.” وأضاف: “عندما أتيحت لي الفرصة للانضمام إلى نادٍ كبير في البرازيل، سألت والدي عن الرقم الذي يجب أن أرتديه، فقال لي 39. كنت أريد الرقم 97، لكنه قال: لا، خذ 39، هذا الرقم أعطاك كل شيء.”
رقم 97 كان سيمثل سنة ميلاد غيمارايش، وهو سبب شائع لاختيار أرقام القمصان في بعض الدوريات التي لا تفرض قيوداً، مثل الدوري الإسباني. وعندما انضم إلى فريق أثليتيكو باراناينسي البرازيلي، تم منحه القميص رقم 39 بالصدفة. قال غيمارايش: “ذهبت إلى مسؤول الملابس وسألته لماذا الرقم 39؟ قال لي: إذا لم تريده يمكنك تغييره. قلت له: لا، هذا بالضبط ما أريده! في تلك اللحظة اتصلت بوالدي وأخبرته القصة، وبكى وقال: قلت لك، هذا الرقم سيجلب لك الحظ. ومنذ ذلك الحين وأنا أرتدي الرقم 39.”