تشيلسي يكتفي بالتعادل أمام جوهور دار التعزيز ويخفق نجومه الاحتياطيون في إثبات الذات

تشيلسي يختم جولته الآسيوية بتعادل مثير أمام جوهور دار التعظيم

اختتم فريق تشيلسي جولته التحضيرية في آسيا بنتيجة مخيبة للآمال بعد تعادله 3-3 مع نادي جوهور دار التعظيم الماليزي يوم الأحد.

أداء تشيلسي في مواجهة جوهور دار التعظيم

بعد أقل من 24 ساعة على فوز ساحق أمام إيه سي ميلان، خاض تشيلسي مباراة ضد جوهور دار التعظيم بتشكيلة ضمت لاعبين شباب وبعض اللاعبين الاحتياطيين، لكنه تفاجأ بتلقيه هدفاً مبكراً في الدقيقة 14. لم يكن الأداء مقنعاً في الشوط الأول، لكن ليام ديلاب تمكن من تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط بعدما سجل ركلة جزاء نفذها بقوة بعد أن تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء.

ديلاب وجيتنز يسجلان ركلتي جزاء لتشيلسي

في الدقيقة 60، حصل جيمي جيتنز على ركلة جزاء ثانية لفريق تشيلسي، ولم يخطئ ديلاب في تنفيذها مجدداً، إلا أن جوهور دار التعظيم عاد سريعاً لتعديل النتيجة عبر ركلة حرة مرتدة ارتطمت بجسم ديلاب ومرت من فوق الحارس غابرييل سلونينا. ظن فريق جوهور أنهم اقتنصوا الفوز في اللحظات الأخيرة بهدف منخفض من بيرغسون، لكن هدفاً بالخطأ سجله ميخايلو مودريك إثر عرضية من اللاعب نفسه أنقذ تشيلسي من الهزيمة.

معاناة توسين في الدفاع

واجه توسين أدارابيويو يوماً صعباً في قلب دفاع تشيلسي. اختار تشافي ألونسو الاعتماد على لاعبين شباب في هذه المباراة، لكن توسين، البالغ من العمر 28 عاماً، كان الأكبر سناً في الخط الخلفي ولم ينجح في فرض نفسه كقائد. بدا توسين غير مرتاح مع الخط الدفاعي المرتفع، ولم يتمكن من مجاراة هدف جوهور المبكر، كما فقد أعصابه في مواجهة كيفين ميدينا الذي أبلى بلاءً حسناً في مواجهة تشيلسي مع فريقه قاراباغ في 2025. لم يكن توسين قائد الفريق في هذه المباراة، حيث حمل شارة القيادة اللاعب داريوا إيسوغو البالغ من العمر 21 عاماً.

منافسة ديلاب وجاكسون على مكان في التشكيلة

مع تألق جواو بيدرو هذا الصيف وتعاقد الفريق مع داني ويلبيك لدعم الخط الهجومي، يتبقى مكان واحد فقط في التشكيلة بين ليام ديلاب ونيكولاس جاكسون وإيمانويل إميغا. غاب إميغا بسبب الإصابة، ما أتاح الفرصة لديلاب وجاكسون لإثبات جدارتهما. توقع الكثيرون أن تكون مواجهة جوهور سهلة للاعبين تحت الضغط، لكن المباراة كانت صعبة حيث اضطر الثنائي لبذل جهد كبير. سجل ديلاب ركلتي جزاء متميزتين بعد أن استعرض قوته البدنية، لكنه لم يحقق الانطباع المطلوب. أما جاكسون فكان أكثر نشاطاً وراحة مع الكرة في خطة ألونسو، لكنه أيضاً لم يرقَ إلى مستوى التوقعات. من جهته، كان إميغا يقدم أداءً جيداً في المباريات التحضيرية ضد فرق أقل مستوى قبل إصابته، وربما أقنع ألونسو بقيمته دون الحاجة لمشاركته في هذه الجولة.

مشاكل الانضباط تسيطر على تشيلسي

شهدت المباراة توترات واضحة داخل صفوف تشيلسي، حيث عادت مشاكل الانضباط التي عانى منها الفريق الموسم الماضي تحت قيادة إنزو مارسكا وليام روزنيور. حاول النادي معالجة هذه المشكلة هذا الصيف من خلال التعاقد مع اللاعبين المخضرمين جوردان هندرسون وداني ويلبيك، اللذين لم يشاركا في هذه المباراة. بدا تشيلسي متوتراً طوال اللقاء، خاصة بسبب التدخلات القوية من لاعبي جوهور، مما أدى إلى اشتباكات متكررة كان ألونسو يفضل تهدئتها. حتى مدرب الركلات الثابتة الجديد أوستن ماكفي ظهر وهو يصرخ على أحد أفراد الطاقم الفني لجوهور قائلاً “اصمت” أثناء اشتباكات اللاعبين في منتصف الشوط الثاني. اللعب بحماس وقوة أمر إيجابي إذا تم التحكم فيه، لكن بعض لاعبي تشيلسي لم يتقنوا هذا الأسلوب بعد، مما يبرز سبب الحاجة إلى وجود لاعبين مثل هندرسون وويلبيك في الفريق.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر