تصنيف جميع المنتخبات الـ48 بعد نهاية كأس العالم 2026 وتصدر إسبانيا اللقب

لم يكن توسيع كأس العالم إلى 48 منتخبًا مجرد زيادة في عدد المشاركين، بل منح الجماهير فرصة مشاهدة قصص مختلفة لمنتخبات جاءت بطموحات متباينة، فمنها من دخل المنافسات بحثًا عن المجد، ومنها من اكتفى بتحقيق حلم التأهل.

ورغم أن إسبانيا أنهت البطولة بالتتويج باللقب، فإن جميع المنتخبات الـ48 تركت بصمتها بدرجات متفاوتة، سواء من خلال النتائج أو الأداء أو حتى القصص التي رافقتها خارج الملعب.

واعتمد هذا الترتيب على ثلاثة معايير رئيسية، هي مستوى الأداء داخل البطولة، ومدى توافق النتائج مع التوقعات التي سبقت انطلاق المنافسات، إضافة إلى المتعة التي قدمها كل منتخب خلال مبارياته.

48- تونس

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 هزائم

دخل المنتخب التونسي البطولة بطموحات تحسين صورته، لكن الأمور سارت بعكس ما كان يتمناه الجميع.

وتولى الفرنسي هيرفي رينارد تدريب “نسور قرطاج” بعد المباراة الأولى، ليصبح المدرب الثاني للمنتخب خلال البطولة، إلا أن بدايته لم تكن مثالية بعدما استقبل فريقه هدفًا بعد أربع دقائق فقط من مباراته الأولى تحت قيادته.

وكان رينارد قد أكد عند تعيينه أن الأمل سيظل موجودًا ما دام هناك وقت، إلا أن ذلك الأمل انتهى سريعًا مع استمرار النتائج السلبية وخروج تونس دون أي نقطة.

47- أوروغواي

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – تعادلان – خسارة

قدمت أوروغواي واحدة من أسوأ مشاركاتها في كأس العالم منذ سنوات طويلة.

واعترف المدرب مارسيلو بيلسا بعد الإقصاء بأنه لم يترك أي إرث إيجابي لكرة القدم الأوروغويانية، بعدما انتهت البطولة وسط أجواء متوترة داخل المنتخب.

ولم تقتصر الخيبة على النتائج فقط، بل امتدت إلى الأجواء داخل غرفة الملابس، في مشاركة تركت آثارًا سلبية كبيرة على المنتخب.

46- كوريا الجنوبية

الخروج: دور المجموعات

السجل: فوز واحد وخسارتان

أثارت مشاركة كوريا الجنوبية موجة غضب واسعة داخل البلاد.

ووصل الأمر إلى مطالبة رئيس الدولة بإجراء مراجعة رسمية للأسباب التي أدت إلى هذا الأداء، بعدما وُصفت مشاركة المنتخب بأنها من أكثر المشاركات إثارة للاستغراب.

45- تركيا

الخروج: دور المجموعات

السجل: فوز واحد وخسارتان

رغم أن المنتخب التركي كان من أكثر المنتخبات تسديدًا على المرمى خلال دور المجموعات، فإن الفعالية الهجومية غابت عنه بصورة لافتة.

ولم يتمكن المنتخب من تسجيل أول أهدافه إلا بعد فقدان فرصته رسميًا في التأهل، بينما كان انتصاره الوحيد على الولايات المتحدة في مباراة لم تعد تؤثر على حسابات المجموعة.

44- السعودية

الخروج: دور المجموعات

السجل: تعادلان وخسارة

غادر المنتخب السعودي البطولة دون تحقيق أي انتصار.

وأدت خيبة النتائج إلى استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل بعد ثلاثة أيام فقط من تأكد الإقصاء.

ورغم أن المنتخب نجح في التعادل مع أوروغواي، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير الانطباع العام عن المشاركة.

43- العراق

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 هزائم

دخل المنتخب العراقي البطولة بعدما كان آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم، لذلك لم تكن التوقعات مرتفعة قبل انطلاق المنافسات.

وقبل السفر إلى أمريكا الشمالية، أكد المدرب غراهام أرنولد أن مجرد الوصول إلى كأس العالم يمثل مصدر فخر لكل العراقيين.

لكن داخل الملعب لم يتمكن “أسود الرافدين” من تحقيق أي نتيجة إيجابية، بعدما خسر جميع مبارياته الثلاث وغادر البطولة من دور المجموعات.

42- بنما

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 هزائم

أنهت بنما مشاركتها بصورة مخيبة للغاية.

فلم تحقق أي انتصار، ولم تسجل أي هدف، لتخرج من البطولة دون أن تترك بصمة تذكر.

41- التشيك

الخروج: دور المجموعات

السجل: تعادل وخسارتان

ظهر المنتخب التشيكي بصورة باهتة طوال البطولة.

وكان أداؤه في الشوط الثاني أمام المكسيك أحد أكثر العروض ضعفًا، ليغادر المنافسات مبكرًا بعد أداء افتقد إلى الحلول الهجومية والقدرة على مجاراة منافسيه.

40- اسكتلندا

الخروج: دور المجموعات

السجل: غير كافٍ للتأهل

على أرض الملعب، قدم المنتخب الاسكتلندي بطولة مخيبة انتهت باستقالة المدرب ستيف كلارك.

لكن في المقابل، نجحت جماهير اسكتلندا في صناعة واحدة من أجمل الأجواء الجماهيرية خلال البطولة، بعدما ملأت شوارع بوسطن وميامي بالاحتفالات، لتبقى ذكريات المشجعين أكثر إشراقًا من نتائج المنتخب.

39- أوزبكستان

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 هزائم

في أول مشاركة بتاريخها في كأس العالم، اكتسبت أوزبكستان خبرة مهمة رغم النتائج السلبية.

وأنهى المدرب فابيو كانافارو بعض المباريات بابتسامة، رغم الهزائم أمام البرتغال والكونغو الديمقراطية، في إشارة إلى إدراكه أن التجربة بحد ذاتها تمثل خطوة مهمة للمستقبل.

38- قطر

الخروج: دور المجموعات

السجل: تعادل وخسارتان

اعترف مدرب المنتخب القطري يولين لوبيتيغي قبل البطولة بأن منتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك تتفوق على فريقه، مؤكدًا ضرورة تقبل الواقع.

ورغم الخروج المبكر، نجح المنتخب القطري في تحقيق أول نقطة بتاريخ مشاركاته في كأس العالم، بعدما فرض التعادل على سويسرا، ليكتب محطة تاريخية جديدة رغم عدم بلوغ الأدوار الإقصائية.

37- الأردن

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 هزائم

ورغم خسارة جميع مبارياته، ترك المنتخب الأردني انطباعًا إيجابيًا خلال أول مشاركة له في كأس العالم.

وسجل “النشامى” هدفًا في كل مباراة، وقدموا أداءً تنافسيًا أمام الجزائر، كما تسببوا في الكثير من المتاعب للأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

وبعد نهاية البطولة، غادر المدرب جمال السلامي منصبه، لكنه تلقى رسالة تقدير خاصة أكدت أنه سيظل أحد أبناء الأردن الذين تركوا أثرًا في تاريخ كرة القدم الوطنية.

36- هايتي

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 هزائم

رغم مغادرتها البطولة من دور المجموعات دون أي نقطة، فإن هايتي قدمت لحظات ستبقى راسخة في ذاكرة جماهيرها، أبرزها تقدمها لمدة 29 دقيقة أمام بطل إفريقيا، في أداء أظهر روحًا قتالية كبيرة.

وجاءت هذه المشاركة في ظروف استثنائية، إذ يقود المدرب سيباستيان ميغني منتخبًا لا يستطيع حتى زيارة بلاده بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة، ما جعل مجرد الظهور بصورة مشرفة إنجازًا بحد ذاته.

35- نيوزيلندا

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – تعادل – خسارتان

غادرت نيوزيلندا البطولة وسط شعور بأن بإمكانها تحقيق أكثر مما فعلت.

وقدم فريق المدرب دارين بازلي مستويات جيدة، ونجح في التقدم على منتخبات قوية مثل إيران ومصر، وهو إنجاز مهم لمنتخب يمثل دولة لا تضم سوى فريقين محترفين في كرة القدم.

ورغم الإقصاء المبكر، خرج المنتخب بصورة إيجابية تعكس تطوره.

34- كوراساو

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – تعادل – خسارتان

دخلت كوراساو البطولة وسط تشكيك كبير في قدرتها على المنافسة، لكن المنتخب أثبت أنه يستحق الوجود بين كبار العالم.

ونجح في حصد نقطة ثمينة، بينما كان حارس مرماه أحد أبرز نجوم الفريق بعد سلسلة من التصديات التي لفتت الأنظار طوال البطولة.

33- إيران

الخروج: دور المجموعات

السجل: 3 مباريات – 3 تعادلات

قدمت إيران واحدة من أغرب المشاركات في البطولة.

فبسبب ظروف تنظيمية، اضطر المنتخب إلى مغادرة الولايات المتحدة بعد كل مباراة والعودة إلى مقره في مدينة تيخوانا المكسيكية، وهو ما وصفه المدرب أمير قلعة نويي بأنه وضع استثنائي أثر على الفريق.

ورغم تلك الظروف، أنهى المنتخب دور المجموعات دون أي خسارة، وكان على بعد ثوانٍ قليلة فقط من التأهل إلى دور الـ32.

32- ألمانيا

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوزان – تعادل – خسارة

جاء خروج ألمانيا من دور الـ32 بعد خسارة بركلات الترجيح أمام باراغواي، ليشكل صدمة جديدة للجماهير الألمانية.

وانتشرت الانتقادات في وسائل الإعلام، بينما حاول المستشار الألماني فريدريش ميرتس الدفاع عن المنتخب، معتبرًا أن الأداء يستحق الإشادة رغم الإقصاء.

لكن الجماهير لم تشارك هذا الرأي، لتغادر ألمانيا البطولة وسط خيبة أمل كبيرة.

31- الجزائر

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

ستظل مشاركة الجزائر مرتبطة بالمباراة المجنونة أمام النمسا، والتي انتهت بالتعادل 3-3 بعد أحداث درامية في الدقائق الأخيرة.

وبدا أن الفريقين قبلا بنتيجة التعادل قبل أن تسجل الجزائر هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع، إلا أن النمسا أدركت التعادل بعد ثوانٍ فقط، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.

30- السنغال

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

مرت السنغال ببطولة مليئة بالتقلبات.

فقدمت مباراة قوية أمام فرنسا، لكنها عانت من اضطرابات داخلية أثرت في استقرار المنتخب.

وبعد الانهيار أمام بلجيكا، أعلن لاعب الوسط بابي غيي اعتزاله الدولي مؤقتًا حتى تغيير الجهاز الفني، وهو ما حدث بالفعل بعد إقالة المدرب بابي ثياو عقب أيام قليلة.

29- النمسا

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

دخلت النمسا البطولة وسط إشادة كبيرة بالمدرب رالف رانغنيك، لكن الفريق اصطدم بحدوده التكتيكية أمام المنتخبات الكبرى.

واعتمد المنتخب على الضغط العالي واستعادة الكرة، لكنه افتقد للأفكار الهجومية بعد افتكاكها، وهو ما استغلته إسبانيا بصورة مثالية في مواجهة دور الـ32.

28- غانا

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

بلغت غانا الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ مونديال 2010، رغم أنها لم تتقدم في النتيجة سوى لدقائق معدودة طوال البطولة.

واعتمد المدرب كارلوس كيروش على أسلوب واقعي للغاية، نجح من خلاله في قيادة المنتخب إلى دور الـ32 قبل انتهاء المشوار.

27- جنوب إفريقيا

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

تعرض منتخب جنوب إفريقيا لهزيمة ثقيلة أمام المكسيك في المباراة الافتتاحية، لكنه تمكن من استعادة توازنه سريعًا.

ونجح في تجاوز كوريا الجنوبية والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن تنتهي مغامرته بعد أيام قليلة.

26- الإكوادور

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

سيبقى الفوز على ألمانيا أبرز لحظات مشاركة الإكوادور في كأس العالم 2026.

وأثار ذلك الانتصار احتفالات واسعة داخل البلاد، حتى إنه تم إعلان عطلة وطنية احتفاءً بالإنجاز، رغم أن بقية مباريات المنتخب لم ترتقِ إلى المستوى نفسه.

25- البوسنة والهرسك

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

حققت البوسنة والهرسك إنجازًا تاريخيًا ببلوغها الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.

ورغم الخروج أمام الولايات المتحدة، احتفل الجمهور بهذا الإنجاز حتى ساعات الصباح الأولى، إذ أكد المدرب سيرجي بارباريز أن الشعب البوسني لم يعتبر الإقصاء نهاية حزينة، بل مناسبة للاحتفال بأفضل مشاركة مونديالية في تاريخ المنتخب.

24- أستراليا

الخروج: دور الـ32

السجل: 5 مباريات – فوز – تعادلان – خسارة

قدمت أستراليا بطولة مليئة بالمغامرة تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، الذي لم يتردد في اتخاذ قرارات جريئة، مثل استبعاد بعض الأسماء البارزة ومنح الفرصة لمواهب شابة، أبرزها نيستوري إيرانكوندا والحارس باتريك بيتش.

وبينما نجحت كثير من رهانات المدرب، جاءت النهاية المؤلمة في الأدوار الإقصائية، بعدما خسر المنتخب رهانه الأخير وودع البطولة بضربة قاضية.

23- السويد

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

كان المنتخب السويدي من أكثر المنتخبات غموضًا خلال البطولة.

ففي بعض المباريات ظهر بصورة قوية وحقق انتصارات كبيرة، بينما انهار في مواجهات أخرى بشكل مفاجئ، ليجمع بين أفضل وأسوأ مستوياته خلال أسابيع قليلة فقط.

22- كرواتيا

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوزان – خسارتان

غادرت كرواتيا البطولة وسط حالة كبيرة من الجدل، بعدما أُلغي هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام البرتغال بسبب قرار تسلل أثار الكثير من الاعتراضات.

ورأى لاعبو المنتخب أن القرار حرمهم من فرصة العودة في المباراة، لتبقى تلك اللقطة من أكثر لحظات البطولة إثارة للنقاش.

21- كوت ديفوار

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوزان – خسارتان

دخل المنتخب الإيفواري البطولة بأصغر معدل أعمار بين جميع المنتخبات المشاركة، وقدم العديد من اللمحات الواعدة.

لكن المدرب إيميرس فايي أرجع الخروج إلى قلة الخبرة، بعدما استقبل الفريق أهدافًا متأخرة أمام ألمانيا والنرويج، وهي أخطاء كلفته مغادرة البطولة.

20- اليابان

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادلان – خسارة

رغم الإقصاء أمام البرازيل، خرجت اليابان بانطباعات إيجابية.

وقدم المنتخب عروضًا جماعية مميزة رغم غياب عدد من نجومه بسبب الإصابة، بينما أكد المدرب هاجيمي مورياسو أن الفارق مع كبار العالم أصبح يتقلص بصورة واضحة.

19- هولندا

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوزان – خسارتان

أثارت مشاركة هولندا انقسامًا واسعًا بين المحللين.

فقد تخلى المدرب رونالد كومان عن كثير من مبادئ الكرة الهولندية التقليدية، معتمدًا على الدفاع بخمسة لاعبين واللعب المباشر، وهو ما اعتبره البعض ابتعادًا عن هوية المنتخب.

في المقابل، رأى آخرون أن هذا الأسلوب أوصل الفريق إلى الاقتراب من التأهل، خاصة أنه خسر أمام المغرب بركلات الترجيح فقط.

وقبل رحيله، أكد كومان أنه لو عاد الزمن إلى الوراء لاتخذ القرارات نفسها مرة أخرى.

18- الكونغو الديمقراطية

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – فوز – تعادل – خسارتان

كتب منتخب الكونغو الديمقراطية صفحة جديدة في تاريخه، بعدما محا كثيرًا من ذكريات المشاركة الكارثية لزائير في مونديال 1974.

وحقق المنتخب أول انتصار له في تاريخ كأس العالم، ونجح في إيقاف كريستيانو رونالدو خلال إحدى المباريات، كما أجبر إنجلترا على خوض مواجهة شاقة قبل أن يودع البطولة مرفوع الرأس.

17- الرأس الأخضر

الخروج: دور الـ32

السجل: 4 مباريات – 3 تعادلات – خسارة

كان الرأس الأخضر أحد أبرز مفاجآت كأس العالم 2026.

وبرز الحارس فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، بعدما تحول من مدرب للكرة الطائرة خلال العطلة الصيفية إلى أحد أشهر نجوم البطولة.

لكن الإنجاز الحقيقي تمثل في الأداء الجماعي المميز، إذ أصبح الرأس الأخضر المنتخب الوحيد الذي لم يخسر أمام بطل العالم إسبانيا خلال البطولة.

16- البرازيل

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – 3 انتصارات – تعادل – خسارة

خرجت البرازيل من دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1990، بعدما سقطت أمام النرويج.

وتكررت العقدة الأوروبية مجددًا، إذ ودعت “السيليساو” البطولة أمام أول منتخب أوروبي تواجهه للمرة السادسة على التوالي.

كما شهدت المباراة الأخيرة إعلان نيمار اعتزاله اللعب الدولي، لتنتهي حقبة أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية.

15- باراغواي

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – 3 انتصارات – تعادل – خسارة

قدمت باراغواي بطولة مميزة، خصوصًا بعد إقصاء ألمانيا في دور الـ32، كما حظي المدرب غوستافو ألفارو بإشادة واسعة بسبب شخصيته وأسلوبه.

لكن صورة المنتخب تضررت بعد الأحداث التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا، بعدما تورط عدد من اللاعبين في تصرفات غير رياضية رغم الإقصاء.

14- البرتغال

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – فوزان – تعادلان – خسارة

دخلت البرتغال البطولة وسط حديث المدرب روبرتو مارتينيز عن الرقم ستة، مستشهدًا بإنجازات المنتخب في أعوام 1966 و2006 و2016.

لكن المفارقة أن حلمه انتهى على يد إسبانيا، بعدما سجل ميكيل ميرينو، الذي كان يحمل القميص رقم 6، هدف الفوز الذي أطاح بالمنتخب البرتغالي.

كما بدا واضحًا أن كريستيانو رونالدو لم يعد قادرًا على تقديم التأثير نفسه الذي اعتاد عليه في البطولات السابقة.

13- مصر

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – فوزان – تعادل – خسارتان

حقق المنتخب المصري أفضل مشاركة له في تاريخ كأس العالم، بعدما بلغ دور الـ16 وقدم مستويات قوية بقيادة محمد صلاح.

ورغم أن المدرب حسام حسن غادر البطولة غاضبًا، متحدثًا عن قرارات تحكيمية وظروف اعتبرها مؤثرة، فإن المنتخب المصري خرج بإنجاز تاريخي يؤكد التطور الكبير الذي حققه خلال البطولة.

وكانت مشاركة صلاح بمثابة الظهور الأخير له في كأس العالم، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أفضل إنجاز مونديالي في تاريخة

12- كندا

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – فوزان – تعادل – خسارتان

استفادت كندا من استضافة البطولة لتعيش واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا في تاريخ كرة القدم داخل البلاد، إذ شهدت المباريات الثلاث التي احتضنتها على أرضها حضورًا جماهيريًا استثنائيًا عكس الشعبية المتزايدة للعبة.

ورغم الخروج أمام المغرب في دور الـ16، حاول المدرب جيسي مارش التقليل من وقع الهزيمة، مؤكدًا أن منتخبه لا يقل جودة عن منافسه، إلا أن النهاية جاءت مخيبة لطموحات الجماهير الكندية.

11- الولايات المتحدة

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – 3 انتصارات – خسارتان

دخل المنتخب الأمريكي الأدوار الإقصائية وسط آمال كبيرة، لكنه تعرض لهزيمة قاسية أمام بلجيكا أنهت حلمه في مواصلة المشوار.

ورغم الإحباط، شدد القائد تايلر آدامز على أن المنتخب خرج بعدة إيجابيات ستساعده في المستقبل، مؤكدًا أن ما قدمه الفريق في أفضل لحظاته خلال البطولة يبعث على التفاؤل رغم مرارة الإقصاء.

10- كولومبيا

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – 3 انتصارات – تعادلان

كانت كولومبيا تملك كل المقومات للذهاب بعيدًا في البطولة، لكنها دفعت ثمن إهدار الفرص والأخطاء المتكررة داخل منطقة الجزاء.

ورأى المدرب نيستور لورينزو أن لاعبيه لا يستحقون اللوم، مؤكدًا أن كرة القدم تحسمها التفاصيل، وأن فريقه قدم بطولة جيدة رغم النهاية المبكرة.

9- المكسيك

الخروج: دور الـ16

السجل: 5 مباريات – 4 انتصارات – خسارة

أعادت المكسيك الأمل لجماهيرها بقدرتها على منافسة كبار العالم، بعدما قدمت مستويات قوية طوال البطولة.

ورغم توقف المشوار في دور الـ16، فإن المنتخب خرج بمكاسب عديدة، أبرزها بروز عدد من اللاعبين الذين باتوا مرشحين للانتقال إلى الأندية الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

8- بلجيكا

الخروج: ربع النهائي

السجل: 6 مباريات – 3 انتصارات – تعادلان – خسارة

اقتربت بلجيكا من توديع البطولة مبكرًا بعد أداء متذبذب في دور المجموعات، قبل أن تستعيد توازنها في الأدوار الإقصائية.

ونجح المنتخب في تجاوز الولايات المتحدة، لكنه اصطدم بإسبانيا في ربع النهائي، حيث اعتبر المدرب رودي غارسيا أن الحظ لم يكن إلى جانب فريقه في تلك المواجهة.

7- المغرب

الخروج: ربع النهائي

السجل: 6 مباريات – 3 انتصارات – تعادلان – خسارة

واصل المغرب ترسيخ مكانته بين أقوى منتخبات العالم، بعدما بلغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا.

ورغم أن الخروج جاء أمام فرنسا، فإن المنتخب ظهر بصورة أكثر اكتمالًا مقارنة بإنجاز مونديال 2022، ليؤكد أن حضوره في الأدوار المتقدمة لم يعد مفاجأة.

6- سويسرا

الخروج: ربع النهائي

السجل: 6 مباريات – 3 انتصارات – تعادلان – خسارة

حققت سويسرا أفضل مشاركة لها منذ عقود، بعدما تجاوزت أكثر من منافس في الأدوار الإقصائية، وكانت على مقربة من إقصاء الأرجنتين أيضًا.

وأشاد المدرب مراد ياكين بما قدمه لاعبوه، معتبرًا أن المنتخب يملك كل أسباب الفخر بعد هذه البطولة التاريخية.

5- النرويج

الخروج: ربع النهائي

السجل: 6 مباريات – 4 انتصارات – خسارتان

كانت النرويج من أكثر المنتخبات متعة في كأس العالم 2026.

وقاد إرلينغ هالاند منتخب بلاده إلى أفضل مشاركة في تاريخه، بينما صنعت الجماهير النرويجية أجواءً استثنائية، ليصبح المنتخب أحد أبرز مفاجآت البطولة من حيث الأداء والإثارة.

4- فرنسا

الخروج: نصف النهائي

السجل: 8 مباريات – 6 انتصارات – خسارتان

رغم امتلاك فرنسا واحدًا من أقوى خطوط الهجوم في البطولة، فإنها لم تتمكن من مجاراة إسبانيا في نصف النهائي.

وضم الهجوم أسماء بارزة مثل كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليس، وبرادلي باركولا، لكنه اصطدم بالتنظيم الدفاعي الإسباني الذي أنهى حلم “الديوك” في استعادة اللقب.

3- إنجلترا

الخروج: نصف النهائي

السجل: 8 مباريات – 6 انتصارات – تعادل – خسارة

قدمت إنجلترا واحدة من أفضل بطولاتها في السنوات الأخيرة تحت قيادة توماس توخيل.

وبرز جود بيلينغهام بأداء استثنائي، بينما فرض إليوت أندرسون نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في البطولة، كما استعاد جيد سبينس أفضل مستوياته.

ورغم الإقصاء في نصف النهائي، أكد ديكلان رايس أن هذا الجيل يعد الأفضل الذي مثّل إنجلترا منذ سنوات طويلة.

2- الأرجنتين

الخروج: النهائي

السجل: 8 مباريات – 7 انتصارات – خسارة

اقتربت الأرجنتين من الحفاظ على لقبها العالمي، لكنها اصطدمت في النهائي بمنتخب إسبانيا الذي نجح في فرض أسلوبه طوال اللقاء.

وكان منتخب ليونيل سكالوني مصدرًا دائمًا للإثارة طوال البطولة، بعدما حقق أكثر من عودة تاريخية، بينما واصل ليونيل ميسي قيادة الفريق حتى المباراة النهائية.

لكن المغامرة انتهت بالخسارة في النهائي، ليكتفي حامل اللقب بالمركز الثاني بعد مشوار حافل باللحظات الدرامية.

1- إسبانيا

البطل

السجل: 8 مباريات – 7 انتصارات – تعادل

استحقت إسبانيا اعتلاء صدارة التصنيف بعد أن قدمت البطولة الأكثر اكتمالًا بين جميع المنتخبات.

وفرض فريق المدرب لويس دي لا فوينتي سيطرته على منافسيه من خلال الاستحواذ والضغط والتنظيم الدفاعي، ليحرم خصومه من صناعة الفرص قبل أن يحسم المباريات بهدوء وثقة.

وكان الحارس أوناي سيمون أحد أبرز نجوم البطولة، إذ خرج بشباك نظيفة في سبع مباريات، بينما احتاج في النهائي إلى القيام بأي تصدٍ رغم مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين.

وبهذا الأداء، أنهت إسبانيا كأس العالم 2026 بطلةً للعالم عن جدارة، مؤكدة أنها كانت المنتخب الأكثر توازنًا واستقرارًا طوال منافسات البطولة

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر