
شهدت مشاركة منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم 2026 تحت إشراف المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مزيجاً من اللحظات الإيجابية والتحديات، حيث تباينت مستويات اللاعبين بين التألق والخيبة. وفي هذا التقرير المفصل، نستعرض تقييم أداء اللاعبين وفق معايير محددة تراعي النظام التكتيكي لبوتشيتينو وأهمية المباريات ومدة مشاركة كل لاعب.
مثل مات فريز طوال البطولة صورة اللاعب الهادئ الذي لا يلفت الأنظار، لكنه أعلن عن وجوده بطريقة خاطئة في أسوأ لحظة خلال الخطأ الفادح في مواجهة بلجيكا، مما كلف المنتخب الخروج من البطولة. وأكد فريز أن هذه اللحظة كانت من أصعب اللحظات في حياته.
رغم أن الأرقام تظهر أن تيرنر استقبل جميع التسديدات التي واجهها، إلا أن أداء تركيا كان حاسماً في المباراة التي شارك فيها، حيث لم يُظهر تيرنر الحظ في تلك المواجهة.
لم يشارك برادي في أي دقيقة خلال البطولة، واكتفى بدور الدعم من على مقاعد البدلاء.
كان أليكس فريمان أبرز نجوم المنتخب، حيث تنقل بين مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، وأدى دوراً دفاعياً متكاملاً ضمن نظام بوتشيتينو، وسجل هدفاً مهماً في الفوز على أستراليا. ويُعد فريمان من اللاعبين الواعدين بعد أن بدأ مسيرته الدولية قبل عام فقط من البطولة.
تغلب على إصابة في أربطة الكاحل ليكون عنصراً أساسياً في الدفاع، لكنه أظهر بعض علامات التعب في المباراة الأخيرة.
رغم جودة ريم في التعامل مع الكرة، إلا أن تقدمه في العمر أثر على أدائه، وظهر ذلك جلياً في المباراة الأخيرة ضد بلجيكا.
غطي كامل الجبهة اليسرى بجهد كبير، لكنه افتقر إلى اللمسة الفنية اللازمة.
استفاد من نظام بوتشيتينو الذي يلائم أسلوبه، لكنه لم يتمكن من خلق فرص كثيرة، حيث صنع ثلاث فرص فقط في خمس مباريات.
استغل فرصته بشكل جيد، حيث سجل هدفاً أكثر من كريستيان بوليسيتش، رغم أن هدفه جاء في مباراة خسرها المنتخب أمام تركيا.
لم يترك أثراً كبيراً، حيث تم إلغاء هدفه الوحيد بسبب التسلل.
واجه صعوبة في التعامل مع سرعة التمرير من الفريق المنافس في ظهوره الوحيد.
لم يُستدعَ بعد أدائه الضعيف في مواجهة تركيا.
تأثر بسوء التواصل في تبديلات بوتشيتينو، مما قلل مشاركته إلى ثوانٍ معدودة.
أدى دوره بجدية في وسط الملعب، لكنه غاب عن اللحظات الحاسمة.
قدم أداءً مميزاً، حيث سجل هدفين من ركلات حرة مباشرة، وهو إنجاز لم يتحقق منذ 1982، وكان أبرز المبدعين في الفريق.
قام بدور القائد في وسط الملعب، لكنه لم يتمكن من السيطرة على التغيرات في مجريات اللعب.
كان أفضل البدلاء، وطبق شعار بوتشيتينو “نحن أمريكيون ولا نقبل الإهانة” بشكل واضح.
سجل هدفاً مميزاً ضد باراغواي، لكنه لم يقدم الكثير بعد ذلك.
لم يشارك في أي مباراة، وظهر فقط في إعلان تجاري.
تميز بالروح الرياضية رغم الطرد في مباراة البوسنة، حيث صافح الحكام وأظهر نضجاً كبيراً.
لم يكن تأثيره كبيراً، حيث شارك فقط لمدة 45 دقيقة مؤثرة.
لم يترك أثراً واضحاً في المباريات التي شارك فيها.
كان أسوأ اللاعبين أداءً، وقدم مباراة سيئة في مواجهة تركيا.
شارك بشكل محدود ومخيّب للآمال.
لم يترك أثراً يذكر.
شارك فقط في دقائق الوقت بدل الضائع.
بهذا التقرير الشامل، يتضح أن منتخب الولايات المتحدة قدم أداءً متبايناً في كأس العالم 2026، مع بروز بعض النجوم الشباب الذين يمكنهم بناء مستقبل مشرق للمنتخب، في حين عانى بعض اللاعبين من ضغوط البطولة وصعوبة المنافسة على أعلى المستويات.