ثمانية لاعبين في ليفربول أمام اختبار حاسم لإثبات جدارتهم في فترة الإعداد للموسم الجديد

تمثل فترة الإعداد الصيفية أهمية استثنائية بالنسبة لليفربول هذا العام، بعدما تولى الإسباني أندوني إيراولا قيادة الفريق خلفًا للهولندي آرني سلوت، واضعًا نصب عينيه إعادة “الريدز” إلى طريق المنافسة بعد موسم 2025-2026 المخيب للآمال.

ورغم أن مشاركة عدد من اللاعبين في كأس العالم 2026 أثرت على بداية التحضيرات، فإن إيراولا لا يزال يمتلك الوقت الكافي لتقييم عناصر الفريق، خاصة أولئك الذين يقاتلون من أجل إثبات أحقيتهم بالبقاء في ملعب أنفيلد.

وفيما يلي أبرز ثمانية لاعبين سيكون عليهم ترك انطباع قوي خلال فترة الإعداد.

كورتيس جونز

يحيط الغموض بمستقبل كورتيس جونز، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى إنتر ميلان، وهي الأنباء التي ظهرت لأول مرة في يناير الماضي وعادت بقوة هذا الصيف.

وأبدى إيراولا إعجابه بلاعب الوسط الإنجليزي، مؤكدًا أنه يأمل في استمراره مع الفريق، إلا أن جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، يدرك أن الوقت بدأ ينفد أمامه لإثبات قدراته، خاصة أنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يضاهي زملاءه في خط الوسط.

وقد يستفيد اللاعب من غيابه عن كأس العالم، بعدما دخل فترة الإعداد بكامل جاهزيته البدنية.

جيريمي فريمبونغ

لم تكن بداية جيريمي فريمبونغ مع ليفربول كما كان يتوقع الجميع، إذ عانى من إصابات متكررة أثرت على مستواه بعد انضمامه ليكون بديلًا لترينت ألكسندر-أرنولد.

ويواجه الدولي الهولندي تحديًا إضافيًا، لأن أفضل مستوياته ظهرت عندما لعب كجناح دفاعي مع باير ليفركوزن، بينما يعتمد إيراولا على خط دفاع رباعي تقليدي، وهو ما يثير التساؤلات حول كيفية الاستفادة منه.

كما أن غيابه عن قائمة هولندا في كأس العالم يعكس تراجع مستواه خلال الموسم الماضي.

هارفي إليوت

عاد هارفي إليوت إلى ليفربول بعد تجربة إعارة صعبة للغاية مع أستون فيلا.

وكانت صفقة الإعارة تتضمن بندًا يلزم أستون فيلا بشرائه عند مشاركة اللاعب في عدد معين من المباريات، لكن النادي الإنجليزي تجنب تفعيل هذا الشرط بعدما قلص المدرب أوناي إيمري دقائق مشاركته بشكل كبير، لينهي الموسم بتسع مباريات فقط.

ورحيل آرني سلوت يمنح إليوت فرصة جديدة، إذ لم يكن المدرب السابق مقتنعًا بإمكاناته، بينما قد يجد اللاعب مكانًا في خطط إيراولا إذا نجح في استغلال فترة الإعداد.

فيديريكو كييزا

رغم مشاركاته المحدودة، نجح فيديريكو كييزا في كسب حب جماهير ليفربول بفضل روحه القتالية وشخصيته داخل الفريق.

لكن التقارير تشير إلى أن اللاعب الإيطالي قد يغادر هذا الصيف، مع ترجيح عودته إلى الدوري الإيطالي.

ومع ذلك، فإن وصول إيراولا، إلى جانب نقص الخيارات الطبيعية في مركز الجناح، قد يمنح كييزا فرصة جديدة للبقاء إذا استعاد المستوى الذي قدمه في بداياته مع يوفنتوس.

واتارو إيندو

يحظى القائد الياباني واتارو إيندو بتقدير كبير من جماهير ليفربول، رغم اعتماده المحدود في عهد آرني سلوت.

وينتهي عقد اللاعب، البالغ من العمر 33 عامًا، في صيف العام المقبل، ولا تبدو هناك نية لتمديده، لكن ذلك لا يمنع إمكانية حصوله على دور مهم خلال موسمه الأخير.

ويأمل إيندو في إقناع إيراولا بأنه قادر على أن يكون خيارًا احتياطيًا موثوقًا في خط الوسط، رغم تعافيه من إصابة في القدم أنهت موسمه الماضي وأبعدته عن كأس العالم مع اليابان.

كوستاس تسيميكاس

أمضى الظهير اليوناني الموسم الماضي معارًا إلى روما، حيث لم يحصل على فرص لعب كثيرة.

لكن رحيل أندي روبرتسون إلى توتنهام قد يمنحه فرصة للعودة إلى ليفربول والمنافسة على مركز الظهير الأيسر البديل خلف ميلوش كيركيز، الذي تألق سابقًا تحت قيادة إيراولا في بورنموث.

وسيكون على تسيميكاس استغلال فترة الإعداد لإثبات أنه يستحق البقاء ضمن خيارات الفريق.

تري نيوني

رغم أن عمره لا يتجاوز 19 عامًا، فإن تري نيوني راكم خبرة جيدة مع الفريق الأول، بعدما شارك في 20 مباراة بقميص ليفربول.

ويعد لاعب الوسط الشاب أحد أبرز المواهب في النادي، لكن مستقبله لا يزال مفتوحًا بين البقاء مع الفريق الأول أو الخروج على سبيل الإعارة لاكتساب المزيد من الخبرة.

وسيكون قرار إيراولا مرتبطًا بشكل كبير بما سيقدمه نيوني خلال فترة الإعداد.

ستيفان بايتشيتش

يعد ستيفان بايتشيتش من أكثر اللاعبين الذين عانوا من سوء الحظ خلال السنوات الأخيرة.

فبعد ظهوره اللافت مع الفريق الأول تحت قيادة يورغن كلوب، تعرض لاعب الوسط الإسباني لسلسلة من الإصابات، أبرزها جراحة في أوتار الركبة قبل 14 شهرًا، أعقبها انتكاسات متتالية.

ولم يشارك بايتشيتش في أي مباراة خلال الموسم الماضي، فيما تعود آخر مشاركة له بقميص ليفربول إلى أكثر من عامين.

وأكد إيراولا أن اللاعب “يتحسن تدريجيًا”، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة العودة للتدريبات، لذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتمكن من المشاركة في فترة الإعداد قبل انطلاق الموسم الجديد.

ليفربول

فترة حاسمة قبل انطلاق الموسم

تمثل الأسابيع المقبلة فرصة ذهبية للعديد من لاعبي ليفربول لإثبات أنفسهم أمام المدرب الجديد، إذ سيعتمد إيراولا على فترة الإعداد لتحديد معالم تشكيلته قبل بداية موسم 2026-2027.

وبين لاعبين يسعون لإنقاذ مسيرتهم في أنفيلد، وآخرين يحاولون فرض أنفسهم لأول مرة، ستكون هذه الفترة حاسمة في رسم مستقبل عدد كبير من عناصر الفريق.

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر