ثمانية نجوم شباب في مانشستر يونايتد يستعدون لمواسم انطلاقة في 2026-27

نجوم مانشستر يونايتد الشباب يتألقون قبل موسم 2026-27

تشهد جماهير مانشستر يونايتد حالة من الحماس والترقب مع اقتراب انطلاق موسم 2026-27، بعد التحول اللافت الذي حققه الفريق في الموسم الماضي تحت قيادة مايكل كارريك. المدرب المؤقت السابق، الذي تولى المهمة في يناير، أحدث نقلة نوعية في الأداء والنتائج، مما ساعد الشياطين الحمر على التقدم في ترتيب الدوري الإنجليزي والتأهل لدوري أبطال أوروبا. بعد هذه الإنجازات، حصل كارريك على تعيين دائم، مع تدعيم الفريق بعدة صفقات في فترة الانتقالات الصيفية، لكن النادي لا يقتصر على البحث عن تعزيزات خارجية، إذ يمتلك في أكاديميته مجموعة من المواهب الواعدة التي تسعى لإثبات جدارتها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وفي حال نجح هؤلاء الشباب في إقناع كارريك، فقد يحظون بفرص للانضمام إلى الفريق الأول، ولو بأدوار محدودة. نستعرض هنا ثمانية لاعبين شباب قد يشكلون مفاجآت الموسم المقبل لمانشستر يونايتد.

آيدن هيفن يتألق في نهاية الموسم الماضي

يُعتبر موسم 2025-26 بمثابة انطلاقة حقيقية لآيدن هيفن، المدافع الشاب الذي انتقل من أكاديمية أرسنال. شارك هيفن في 18 مباراة مع الفريق الأول، وبدأ في ثلاث من آخر ست مباريات في الدوري الإنجليزي، حيث أظهر قوة بدنية وسرعة وفهم متطور للمركز، مما نال إعجاب كارريك. ومع زيادة عدد المباريات بسبب دوري أبطال أوروبا، سيحتاج كارريك إلى الاعتماد على لاعبين من خارج التشكيلة الأساسية لتجنب الإرهاق والإصابات، ما يفتح المجال أمام هيفن لاستغلال الفرص. رغم وجود أسماء مثل هاري ماغواير، ماتياس دي ليخت، وليساندرو مارتينيز في الدفاع، إلا أن الأخيرين يعانيان من الإصابات المتكررة، في حين أن ماغواير يبلغ من العمر 33 عاماً، ما يعزز فرص هيفن في المشاركة وتقديم أداء مميز.

هاري أماس خيار محتمل في مركز الظهير الأيسر

يواجه مانشستر يونايتد مشكلة في مركز الظهير الأيسر، حيث يعتمد الفريق حالياً على لوك شو كخيار وحيد بعد رحيل تايريل مالاسيا وتحويل باتريك دورجو إلى الجناح الأيسر. لذلك، قد يضطر النادي إلى التعاقد مع لاعب جديد أو تصعيد أحد المواهب من الأكاديمية. في حال اختيار الخيار الثاني، فإن هاري أماس يتصدر القائمة. اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لفت الأنظار خلال مشاركاته المحدودة مع الفريق الأول في موسم 2024-25، حيث خاض سبع مباريات، ثم خاض فترة إعارة ناجحة مع شيفيلد وينزداي في الموسم الماضي. رغم انتقاله إلى نورويتش سيتي في النصف الثاني من الموسم، تعرض لإصابة أنهت موسمه مبكراً. يمتلك أماس إمكانيات واضحة كلاعب دولي شباب إنجليزي، وقد يكون بديلاً مناسباً للوك شو إذا لم يتم التعاقد مع ظهير أيسر جديد. أداؤه في فترة الإعداد، التي شهدت تسجيله هدفاً ضد روزنبورغ، قد يقنع كارريك بمدى جاهزيته.

شيا لايسي يتقدم بخطوات ثابتة

يُعد شيا لايسي من أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية مانشستر يونايتد، حيث شارك في أربع مباريات مع الفريق الأول خلال الموسم الماضي. الجناح الأيمن الموهوب يحظى بتقدير كبير في أولد ترافورد، ويتميز بمهارات فنية تؤهله للعب على مستوى الاحتراف في المستقبل القريب. رغم توقعات بإعارته في موسم 2026-27، قد يفضل النادي إبقاؤه ضمن صفوفه نظراً لزيادة عدد المباريات واحتمالية تعرض اللاعبين للإصابات، مما يجعل وجود لاعبين شباب قادرين على التدوير أمراً ضرورياً. سجل لايسي 12 هدفاً وقدم خمس تمريرات حاسمة في 19 مباراة مع فريق تحت 21 سنة، مما أثار اهتمام كارريك. لا يمكن التكهن بكيفية تأقلمه مع مشاركة أكبر في الفريق الأول، لكن هناك فرصة كبيرة لأن يكون من أبرز لاعبي الشباب في النادي.

تشيدو أوبى نجم واعد في الهجوم

حظي تشيدو أوبى باهتمام كبير منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد قادماً من أكاديمية أرسنال، مثل آيدن هيفن. المهاجم الطويل القامة أظهر موهبة استثنائية في فرق الشباب، حيث سجل 15 هدفاً مع فريق تحت 21 سنة في الموسم الماضي. اللاعب الدولي الشاب من الدنمارك يمتلك غريزة تهديفية فريدة، وشارك في ثماني مباريات مع الفريق الأول رغم أنه لم يسجل بعد. يتمتع أوبى بقوة بدنية ولياقة عالية، ويُعتبر من النجوم الصاعدين. قد يكون الوقت مبكراً عليه لتحقيق تأثير كبير في الفريق الأول، لكن مع سجل إصابات غير مستقر لبنجامين شيشكو ومستقبل مجهول لجوشوا زيركزي، قد يكون أوبى الخيار المحلي الذي يحتاجه كارريك في ظل جدول المباريات المزدحم، وربما يؤدي دوراً مهماً كمهاجم بديل في مباريات أقل صعوبة.

تايلر فليتشر يلفت الأنظار في الأكاديمية

يرتبط كارريك بشكل خاص بمستقبل تايلر فليتشر، نجل زميله السابق في وسط ميدان مانشستر يونايتد دارين فليتشر. اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً خاض مباراتين قصيرتين في الدوري الإنجليزي تحت قيادة كارريك، أمام توتنهام هوتسبير وبرايتون. لكن فليتشر لا يحتاج إلى مجاملات، فقد أظهر أداءً مميزاً في الأكاديمية، مما أهله للمشاركة في مباراتين مع منتخب اسكتلندا قبل كأس العالم الصيف الماضي. يشغل فليتشر مركز لاعب الوسط الدفاعي أو الوسط المتقدم، ويشبه والده في أسلوب اللعب. رغم تعاقدات الفريق الأخيرة في خط الوسط، يعاني النادي من نقص بعد رحيل كاسيميرو وإصابة مانويل أوجارتي طويلة الأمد، ما قد يفتح المجال أمام فليتشر للحصول على دقائق أكثر مع الفريق الأول.

جاك فليتشر يسعى لتحقيق انطلاقة قوية

جاك فليتشر، شقيق تايلر التوأم، يطمح أيضاً لموسم اختراق مع الفريق الأول. هو لاعب وسط أيضاً، وسبق له أن ظهر مع الفريق الأول قبل شقيقه، حيث شارك في ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي في ديسمبر الماضي تحت قيادة روبن أموريم بعد إصابة كوبي ماينو. ينافس جاك على مكان في التشكيلة إلى جانب شقيقه وعدد من المواهب الصاعدة في خط الوسط، منهم من سيتم ذكره لاحقاً. سجل جاك ستة أهداف وقدم ثماني تمريرات حاسمة مع فريق تحت 21 سنة في الموسم الماضي، مما يعزز فرصه. قد يتم إعارته لمواصلة التطور، حيث تتابع أندية الدوري الإنجليزي والدوري الاسكتلندي المواهب الشابة من أكاديميات الأندية الكبرى. وإذا بقي في أولد ترافورد، فسيسعى للحصول على فرص أكبر مع الفريق الأول.

يعقوب ديفاني يبرز خلال فترة الإعارة في اسكتلندا

يُعد يعقوب ديفاني من اللاعبين الشباب الذين استفادوا من تجربة الإعارة مع فرق الدرجة الأولى. شارك ديفاني مع نادي سانت ميرين في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث أصبح لاعباً أساسياً وشارك في 18 مباراة. يتمتع اللاعب الذي يجيد اللعب في خط الوسط والدفاع، وهو من شباب جمهورية أيرلندا، بصفات قيادية حيث كان قائداً لفريق تحت 21 سنة في النصف الأول من الموسم الماضي، كما تميز بنضجه واحترافيته إلى جانب مهاراته الفنية. سجل ديفاني هدفاً في مباراة مانشستر يونايتد الودية الأخيرة ضد روزنبورغ، ما يعد اختباراً جيداً له أمام كارريك. من المرجح أن يخوض تجربة إعارة أخرى، لكنه قد يفضل البقاء في مانشستر ومحاولة إثبات نفسه في الفريق الأول.

جاي جاي غابرييل موهبة مستقبلية واعدة

يبلغ جاي جاي غابرييل من العمر 16 عاماً في أكتوبر المقبل، ما يعني أن مشاركته مع الفريق الأول لا تزال بعيدة نسبياً. مع ذلك، يحظى اللاعب بشهرة كبيرة كواحد من أبرز المواهب الصاعدة، وقد يُمنح فرصة اللعب مبكراً. سجل غابرييل 28 هدفاً وقدم ست تمريرات حاسمة في 35 مباراة مع فريق تحت 18 سنة في الموسم الماضي، وهو رقم لافت خاصة أنه كان في الرابعة عشرة من عمره عند بداية الموسم. يتميز اللاعب بسرعته الفائقة ومهاراته الفنية العالية، ويتوقع له أن يشارك في بعض مباريات الكأس في الموسم المقبل. قد يثبت نفسه سريعاً ويصبح من اللاعبين الأساسيين في المستقبل، رغم أن موسم 2026-27 قد يكون مبكراً لتحقيق تأثير كبير.

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر