فيفا يفتح تحقيقات تأديبية ضد الأرجنتين ولاعبيها بسبب مخالفات في كأس العالم 2026

تحقيقات فيفا مع الأرجنتين بعد كأس العالم 2026

لا تزال الأضواء مسلطة على منتخب الأرجنتين بعد انتهاء كأس العالم 2026، حيث فتحت فيفا تحقيقات تأديبية ضد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعدد من أعضاء المنتخب بسبب مخالفات متعددة. اقتربت الأرجنتين بشدة من أن تصبح أول دولة تحقق لقب كأس العالم مرتين متتاليتين بعد 64 عاماً، لكنها خسرت في النهائي أمام إسبانيا بهدف دون رد بقيادة ليونيل سكالوني.

مخالفات الأرجنتين خلال كأس العالم 2026

مع انتهاء البطولة، بدأت فيفا في مراجعة مجموعة من الأحداث والسلوكيات التي وقعت خلال حملة الأرجنتين في المونديال، والتي قد تستوجب فرض عقوبات. تشمل التحقيقات الرسمية التي تجريها فيفا ضد الأرجنتين “الهتافات والإيماءات التمييزية، تأخر انطلاق المباريات، عدم الالتزام ببروتوكولات المباريات والأمن، عرض رسائل غير لائقة من قبل الفريق والجماهير، ورمي الأجسام من قبل المشجعين في عدة مباريات”، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان.

التحقيق في الاتحاد الأرجنتيني بسبب لافتة جزر فوكلاند

تخضع الجمعية الأرجنتينية لكرة القدم (AFA) للتحقيق بسبب لافتة رفعها عدد من اللاعبين بعد الفوز على إنجلترا في نصف النهائي بنتيجة 2-1، والتي كتب عليها “جزر المالوين هي أرجنتينية”. قام لاعبو المنتخب برفع اللافتة التي استُخدمت من المدرجات، في إشارة إلى جزر في جنوب المحيط الأطلسي شرق ساحل الأرجنتين، والتي تعتبرها بريطانيا إقليماً لها. شهدت الجزر نزاعاً مسلحاً بين البلدين عام 1982، ويُشار إليها باسم المالوين في الأرجنتين، حيث يرددها المشجعون واللاعبون في الأغاني. لكن رفع اللافتة يخالف قواعد فيفا التي تمنع الرسائل السياسية في الرياضة، مما أدى إلى فتح تحقيق في هذا الشأن. كما يخضع الاتحاد الأرجنتيني للتحقيق بسبب سلوك الجماهير خلال البطولة، والهتافات والإيماءات التمييزية، وأفعال أخرى مضطربة.

إجراءات فيفا التأديبية ضد الاتحاد الأرجنتيني

أعلنت فيفا أن “لجنة الانضباط فتحت إجراءات ضد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب احتمال خرق المادة 13 الفقرة 2 ج) (استخدام حدث رياضي لأغراض غير رياضية)، المادة 14 الفقرة 5 (سوء سلوك الفريق)، المادة 15 (التمييز والإساءة العنصرية)، والمادة 17 (النظام والأمن في المباريات) من قانون الانضباط الخاص بفيفا”. جاء ذلك على خلفية الهتافات والإيماءات التمييزية، تأخر انطلاق المباريات، عدم الالتزام ببروتوكولات المباريات والأمن، عرض رسائل غير لائقة من الفريق والجماهير، ورمي الأجسام من المشجعين في عدة مباريات للمنتخب الأرجنتيني خلال كأس العالم 2026.

تحقيقات مع لاعبي الأرجنتين بسبب شجار نهائي كأس العالم

يتعرض عدد من لاعبي الأرجنتين للتحقيق بسبب فقدانهم السيطرة بعد خسارة نهائي كأس العالم. اللاعبون لياندرو بارديس، ناهويل مولينا، تياغو ألمادا، بالإضافة إلى عضو الجهاز الفني روبرتو أيايا، قد يواجهون عقوبات بسبب تورطهم في الشجار الذي وقع فور انتهاء المباراة النهائية.

تفاصيل الشجار في نهائي كأس العالم 2026

بدأ الشجار عندما ضرب مولينا لاعب وسط إسبانيا رودري أثناء احتفاله على أرض الملعب بعد صافرة النهاية. ثم تصدر بارديس المشهد حيث قام بخنق إريك غارسيا، ووجه لكمات نحو لاعب إسبانيا غافي، الذي هو أيضاً تحت تحقيق فيفا. كما شارك ألمادا في المشاجرة مع لاعب برشلونة. من جهته، اعتدى أيايا على داني أولمو، لكنه وصف الحادثة بأنها “دفع”. رفض لاعب إسبانيا اعتذار أيايا، مما وضع مساعد المدرب تحت مجهر فيفا.

إجراءات فيفا بشأن أحداث النهائي

أعلنت فيفا أن “لجنة الانضباط تلقت تقرير المدعي التأديبي والأخلاقي المعين بشأن الحوادث التي وقعت خلال نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، وبناءً على التوصية الواردة فيه، فتحت إجراءات تأديبية”. لم تُعلن فيفا حتى الآن عن مدة التحقيقات أو العقوبات المحتملة. يحق للاتحاد الأرجنتيني والأفراد المعنيين تقديم مرافعاتهم وشرح مواقفهم قبل صدور أي قرار رسمي.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر