
بعد صيف حافل بتحقيق حلم الطفولة، نال لامين يمال فرصة للراحة بعد موسم شاق. رغم دخوله البطولة وهو يعاني من إصابة في أوتار الفخذ أنهت موسمه مع النادي، شارك يمال في جميع مباريات كأس العالم مع منتخب إسبانيا، حيث بدأ في التشكيلة الأساسية في سبع مباريات ولعب كل دقيقة متاحة بدءاً من دور الـ16.
سبق وأن أظهر هانسي فليك، مدرب برشلونة، بعض التردد في كيفية التعامل مع عبء المباريات على نجم الفريق الشاب. حيث كشف فليك سابقاً عن قوله ليمال “الأبطال لا يستريحون”. لكن بعد صيف مرهق عاطفياً وجسدياً في بداية مسيرته الاحترافية، منح البطل العالمي الجديد فترة راحة ضرورية.
عاد يـمال إلى إسبانيا مع زملائه للاحتفال بكأس العالم في موكب مفتوح. كما تم رصده وهو يشاهد شقيقه الأصغر كين يعزز شهرته المتنامية بقيادته سيارة لعب في شوارع إسبانيا، قبل أن يُشاهد يمال يستمتع بوقته في جزيرة إيبيزا بجزر البليار.
يحصل كل لاعب شارك في كأس العالم على إجازة إجبارية لمدة ثلاثة أسابيع قبل العودة للتدريبات التحضيرية. وبما أن يـمال ومنتخب إسبانيا وصلوا إلى المباراة النهائية، فلن يعود يمال إلى تدريبات برشلونة قبل الأسبوع الذي يبدأ في 10 أغسطس على أقل تقدير.
هذا يعني أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سيتغيب عن كامل معسكر تدريب النادي الصيفي في إنجلترا، الذي ينتهي في 3 أغسطس. مع ذلك، من المتوقع أن يكون يـمال جاهزاً للمشاركة في مباراة جوائز جوان جامبر الودية التي من المقرر أن تقام ضد النادي المصري الأهلي في 19 أغسطس.
كان يـمال واحداً من 15 لاعباً من برشلونة شاركوا في كأس العالم. وكان هناك ثمانية لاعبين ضمن تشكيلة لويس دي لا فوينتي الفائزة، وجميعهم سيحصلون على نفس فترة الراحة الممتدة. بعد وصول إنجلترا إلى نصف النهائي، سيعود كل من أنتوني جوردون وجول كوندية تدريجياً للمشاركة، كما ستتأخر عودة لاعبين مثل جواو كانسيلو وحمزة عبد الكريم.
تعرض رافينيا لإصابة عضلية أنهت مشاركته مبكراً في كأس العالم، لكن الإصابة التي أثارت القلق الأكبر كانت في ركبة فرينكي دي يونغ. لاعب وسط برشلونة الأساسي سيغيب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد أن خاض البطولة وهو يعاني من الإصابة مع منتخب هولندا.
مع غياب معظم لاعبي كأس العالم بالإضافة إلى إصابات رونالد أراوخو وأليخاندرو بالدي، أصبح أمام هانسي فليك خيارات محدودة للاعتماد عليها. حتى اللاعب الجديد كريم أدييمي انضم رسمياً للفريق قبل يوم واحد فقط من المباراة الودية.
يبدو أن مارك كاسادو وروني باردغجي هما أبرز اللاعبين الذين يمكنهم استغلال هذا النقص في المنافسة الداخلية. كلاهما ارتبط اسمهما سابقاً بشائعات رحيل عن كتالونيا، وهو ما يتعارض مع رغبات اللاعبين أنفسهم.
إذا كان أي منهما يأمل في إقناع هانسي فليك بقدراته، فإن المباراة الودية المغلقة أمام فريق من الدرجات الأدنى في الدوري الإسباني قد لا تكون الأجواء المثالية، لكنها فرصة لا يمكن تفويتها.