
يستعد مانشستر سيتي لاستقبال كوفنتري سيتي في مواجهة صعبة، حيث يسعى الزوار لتحقيق أول أهدافهم في موسم 2026/27 بعد بداية متعثرة. تأتي هذه المباراة في وقت حرج لفريق المدرب فرانك لامبارد، الذي يواجه تحديات كبيرة بعد أن حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر 19 مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تعتبر هذه المباراة هي الأولى بين مانشستر سيتي وكوفنتري في أي مسابقة منذ مارس 2002، عندما كان كلا الفريقين في الدرجة الثانية الإنجليزية، حيث انتهت تلك المباراة بفوز سيتي 4-2. وللأسف، يتعين على كوفنتري العودة إلى موسم 2000/01 للعثور على آخر مواجهة لهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الموسم الذي هبط فيه كلا الفريقين.
يبدو أن جماهير كوفنتري قد تقترب من المباراة بتوجس، حيث حقق لامبارد أربعة انتصارات فقط في آخر 32 مباراة له في الدوري الممتاز (تعادل 8، خسارة 20)، بما في ذلك فوز واحد فقط في آخر 19 مباراة (تعادل 4، خسارة 14)، وكان ذلك الفوز في مايو 2023 عندما كان مدربًا مؤقتًا لتشيلسي.
يستطيع مانشستر سيتي تحقيق الفوز في أول ثلاث مباريات له في الدوري الممتاز للمرة الثالثة في أربعة مواسم، وقد يحقق انتصاره الثاني على التوالي في المباريات المنزلية في بداية الموسم للمرة الخامسة في ستة مواسم. لم يخسر سيتي في آخر 30 مباراة له في الدوري ضد الفرق الصاعدة (فاز 27، تعادل 3)، حيث كانت آخر خسارة له في أبريل 2021 أمام ليدز يونايتد بقيادة مارسيلو بييلسا.
يحتاج كوفنتري إلى تحسين أدائه بعد خسارته 3-0 أمام أرسنال و1-0 على أرضه ضد هال سيتي إذا أراد العودة بنقطة واحدة على الأقل إلى ميدلاندز. في حال خسارته مرة أخرى، ستكون هذه هي المرة الخامسة التي يخسر فيها كوفنتري أول ثلاث مباريات في موسم دوري، وهو ما حدث في مواسم 1919/20، 1949/50، 1968/69 و2011/12.
يعتبر إيرلينغ هالاند أحد أبرز اللاعبين الذين يمكنهم تغيير مجرى المباراة، حيث سجل 19 هدفًا في 20 مباراة له في الدوري الممتاز ضد الفرق الصاعدة. بينما سجل ريان شيركي أربعة أهداف في مباراتين هذا الموسم، مما يجعله أحد اللاعبين الذين يجب على كوفنتري الحذر منهم.
من المتوقع أن يعود كل من جيريمي دوكو وماثيوس نونيز إلى صفوف مانشستر سيتي، مما يمنح الفريق صحة كاملة. بينما لا يزال كوفنتري يفتقر إلى خدمات هاجي رايت وكاين كيسلر-هايدن ولوك وولفندين، في حين يواجه فرانك أونييكا وبوبي توماس اختبارات لياقة متأخرة.