
أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، استعداده لمنح الجناح نيمار دقائق لعب أكثر خلال مواجهة دور الـ32 في كأس العالم أمام اليابان يوم الاثنين المقبل.
تعرض نيـمار لإصابة في عضلة الساق قبل انضمامه لمعسكر منتخب البرازيل، مما أبعده عن المشاركة في أول مباراتين ضمن نهائيات كأس العالم هذا الصيف. إلا أن اللاعب تعافى بشكل كافٍ ليخوض 14 دقيقة كبديل في المباراة الأخيرة للبرازيل في دور المجموعات أمام اسكتلندا.
وبالنظر للمباراة الصعبة القادمة أمام اليابان، أوضح أنشيلوتي أن نيـمار قد يلعب دورًا أكثر أهمية، معتبراً أن تقدم اللاعب في التدريبات خلال الأسبوع الماضي كان ملحوظًا، رغم عدم تمكينه من التدرب مع الفريق بشكل كامل طوال فترة التواجد في المعسكر.
وقال أنشيلوتي: “في الأيام السبعة الماضية، شهدنا تحسنًا كبيرًا في أداء نيمار. من المؤسف أنه لم يتمكن من التدرب معنا لفترة أطول، لكنه الآن قادر على اللعب لأكثر من 15 دقيقة أمام اليابان، وكل شيء يرتبط بسير المباراة وكيفية تطورها.”
تصريحات أنشيلوتي الأخيرة ترجح جلوس نيـمار على مقاعد البدلاء في بداية المباراة، مع احتمال نزوله في الشوط الثاني إذا استدعت الحاجة لإضافته في الخط الأمامي. حيث يأخذ المدرب بعين الاعتبار تطور المباراة وأهميتها قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشاركة الأساسية.
يتسم أنشيلوتي بالحذر الشديد في التعامل مع عودة نيـمار، خاصة أن الإصابة الأخيرة لم تكن شديدة، إذ تعافى نيمار بعد غياب استمر لأكثر من شهر، لكنه يتكرر تعرضه للإصابات وبصورة متكررة منذ إصابته الخطيرة في الركبة التي أبعدته عن الملاعب لنحو عام كامل في 2023.
منذ عودته في أكتوبر 2024، تعرض نيمار لسبع إصابات مختلفة، معظمها أجبرته على الغياب لفترات مشابهة لإصابته الحالية في عضلة الساق.
إدخال نيـمار في التشكيلة الأساسية بدون استعادة جاهزيته الكاملة قد يحمل مخاطر كبيرة تؤدي إلى تدهور حالته البدنية وعودته إلى الإصابة، وهذا ما يحاول أنشيلوتي تجنبه. لذلك، يُتوقع أن يقبل نيـمار بدور بديل خلال معظم مباريات المونديال، خاصة إذا واصل المنتخب تقدمه في أدوار الإقصاء.
في خطة أنشيلوتي، يأتي نيمار خلف كل من فينيسيوس جونيور، ماثيوس كونها، ريان، وجابرييل مارتينيلي في الترتيب الهجومي للاعبين.
حال تمكن منتخب البرازيل من تخطي اليابان، ينتظره لقاء في دور الـ16 أمام الفائز بين كوت ديفوار والنرويج، مع احتمالية مواجهة إنجلترا في ربع النهائي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الاستراتيجية التي يعتمدها المدرب الإيطالي تعكس حرصه على المحافظة على نجمه البرازيلي وتأمين جاهزيته الفيزيائية لأطول فترة ممكنة خلال منافسات كأس العالم.