
في ليلة حزينة لعشاق آرسنال، خسر الفريق الإنجليزي بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، مما زاد من معاناة النادي التاريخية على الساحة الأوروبية. لعب آرسنال 226 مباراة في دوري الأبطال دون أن يحقق اللقب، وهو رقم قياسي لم يحققه أي فريق آخر.
دخل آرسنال المباراة في ملعب بوشكاش أرينا في بودابست بهدف التخلص من هذا السجل السلبي. وبدأ الفريق بقوة عندما سجل كاي هافيرتز هدفًا رائعًا بقدمه اليسرى في الدقيقة السادسة. حافظ الفريق على تقدمه حتى الدقيقة 65 عندما عادل عثمان ديمبيلي النتيجة من ركلة جزاء.
استطاع آرسـنال الصمود أمام هجمات باريس سان جيرمان خلال الوقت الأصلي والإضافي، لكن الفريق انهار في ركلات الترجيح. سجل كل من فيكتور جيوكيريس، ديكلان رايس، وغابرييل مارتينيلي، بينما فشل إيبيريشي إيز وغابرييل في التسجيل، مما أدى إلى خسارة الفريق 4-3.
اعتمد ميكيل أرتيتا على خطة دفاعية بعد هدف هافيرتز، حيث ركز الفريق على الدفاع والهجمات المرتدة. ورغم نجاح هذه الخطة في الدوري الإنجليزي، إلا أنها لم تكن فعالة في النهائي الأوروبي. فقد سجل آرسنال تسديدة واحدة فقط على المرمى وأكمل 196 تمريرة مقارنة بـ806 تمريرات لباريس سان جيرمان، وبلغت نسبة استحواذه 24.7%، وهي الأدنى في تاريخ النهائيات منذ 2003-2004.
لم يكن الأداء الفردي للاعبي آرسنال في المستوى المطلوب. بوكايو ساكا، على سبيل المثال، أكمل أربع تمريرات فقط في 83 دقيقة ولم ينجح في أي من محاولات المراوغة الأربع. كما أن مارتن أوديغارد لم يكن له تأثير يذكر، حيث أكمل ست تمريرات فقط وخرج في الدقيقة 67.
في نهاية المطاف، لم يتمكن آرسنال من كسر نحسه الأوروبي، وترك الملعب بخيبة أمل كبيرة بعد أداء لم يرتقِ لتطلعات جماهيره. يبقى السؤال الآن: كيف سيستعيد الفريق توازنه في المواسم المقبلة؟