
أكد أرين سلـوت أنه يغادر ليفربول بفخر بعد عامين من العمل على إعادة الفريق إلى مكانته بين نخبة أوروبا. جاء ذلك بعد إقالته يوم السبت عقب مراجعة داخلية لموسم مخيب للآمال، حيث تراجع الفريق إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
قاد سـلوت ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول، وهو إنجاز لم يكن متوقعًا نظرًا للتحديات التي واجهها الفريق بعد رحيل يورغن كلوب. وأعرب سـلوت عن مشاعره قائلاً: “المسؤولية والتوقعات كانت كبيرة، لكن الفوز باللقب بعد 12 شهرًا كان إنجازًا خاصًا.”
احتفل ليفربول بلقبه الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظل جائحة كوفيد-19، مما منع الجماهير من الاحتفال بشكل كامل. وعلق سـلوت قائلاً: “رؤية الجماهير تحتفل في شوارع ليفربول كانت لحظة لا تُنسى.”
لكن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث تعرضت الجماهير لحادث مأساوي في نفس اليوم، مما أدى إلى إصابة أكثر من 130 شخصًا. وأعرب سـلوت عن تعاطفه مع المتضررين، مشيدًا بروح الوحدة التي أظهرتها المدينة.
توفي اللاعب المحبوب دييغو جوتا في حادث سيارة أثناء توجهه للتدريبات، مما شكل صدمة كبيرة للنادي والجماهير. وذكر سـلوت: “فقدان جوتا كان لحظة صعبة، لكن الدعم الذي أظهرته عائلة ليـفربول كان استثنائيًا.”
أعرب سـلوت عن امتنانه للجميع في النادي، من اللاعبين إلى الموظفين والإدارة، قائلاً: “لقد كان شرفًا لي العمل معكم جميعًا.”
رغم رحيل سـلوت، يواجه ليفـربول تحديات جديدة بعد مغادرة محمد صلاح وأندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي. ومع ذلك، يظل سـلوت واثقًا من قدرة الفريق على العودة إلى القمة، مشيرًا إلى أن “التغيير جزء من كرة القدم، لكن ليـفربول سيظل مصدر فخر لجماهيره.”
يترك أرين سـلوت ليـفربول وهو مطمئن إلى أن الفريق سيواصل المنافسة على أعلى المستويات، مؤكدًا أن النادي سيظل دائمًا بين نخبة أوروبا.