كرة القدم

أفضل 65 لاعباً في تاريخ كرة القدم.. المراكز من 65 إلى 51

يعد تصنيف أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ من أكثر القضايا إثارة للجدل بين الجماهير والخبراء، خاصة عند مقارنة نجوم ينتمون إلى أجيال مختلفة وعصور متباينة.

ورغم صعوبة المهمة، فإن هذا التصنيف يعتمد على أعلى المستويات التي بلغها كل لاعب خلال مسيرته، مع الأخذ بعين الاعتبار التأثير الفردي، والإنجازات الجماعية، واللحظات الخالدة التي صنعت تاريخ اللعبة.

في هذا الجزء نستعرض اللاعبين الذين احتلوا المراكز من 65 إلى 51 ضمن قائمة أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق.


المركز 65: مانويل نوير

فترة الذروة: 2014 – 2020

أبرز الإنجازات:

  • كأس العالم 2014.
  • 11 لقباً في الدوري الألماني.
  • لقبان في دوري أبطال أوروبا.
  • أفضل حارس مرمى في العالم من الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء خمس مرات.

أعاد مانويل نوير تعريف دور حارس المرمى الحديث، بعدما رسخ مفهوم “الحارس الليبرو” الذي يتقدم خارج منطقة الجزاء للمساهمة في بناء اللعب وتنظيم الخط الخلفي.

ورغم أنه لم يكن أول من اعتمد هذا الأسلوب، فإن قدراته البدنية الهائلة وردود فعله الاستثنائية ومهاراته الكبيرة في التعامل مع الكرة جعلته النموذج الأبرز لهذا الدور، وأصبح مرجعاً لأجيال لاحقة من الحراس مثل إيدرسون.


المركز 64: كيفن دي بروين

فترة الذروة: 2018 – 2023

أبرز الإنجازات:

  • لقب الدوري البلجيكي.
  • كأس ألمانيا.
  • 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
  • لقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي.
  • 5 ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية.
  • دوري أبطال أوروبا.
  • كأس العالم للأندية.
  • أفضل لاعب في الدوري الألماني موسم 2014-2015.
  • أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي ورابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات.
  • المركز الثالث في الكرة الذهبية 2022.

كان دي بروين المحرك الرئيسي لهيمنة مانشستر سيتي محلياً وأوروبياً، ويعد بلا شك أحد أفضل لاعبي الوسط في جيله.

واشتهر الدولي البلجيكي بقدراته الاستثنائية في التمرير، خاصة الكرات العرضية المقوسة من العمق التي شكلت كابوساً دائماً لدفاعات الدوري الإنجليزي، فضلاً عن مساهمته التهديفية الكبيرة وتأثيره المباشر في نجاحات الفريق.


المركز 63: ليليان تورام

فترة الذروة: 1998 – 2002

أبرز الإنجازات:

  • كأس فرنسا.
  • كأس إيطاليا.
  • كأس الاتحاد الأوروبي.
  • لقبان في الدوري الإيطالي.
  • كأس العالم 1998.
  • كأس أمم أوروبا 2000.
  • أفضل لاعب فرنسي عام 1997.

يعد تورام أكثر لاعب ميداني مشاركة بقميص المنتخب الفرنسي، ولعب دوراً محورياً في تتويج “الديوك” بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000.

وسجل هدفيه الدوليين الوحيدين خلال نصف نهائي مونديال 1998 أمام كرواتيا، ليساهم في تأهل فرنسا إلى النهائي قبل الفوز على البرازيل.

كما امتاز المدافع الفرنسي بمرونته التكتيكية وذكائه الكبير، وحقق نجاحات بارزة مع موناكو وبارما ويوفنتوس وبرشلونة.


المركز 62: دينيس بيركامب

فترة الذروة: 1997 – 1999

أبرز الإنجازات:

  • لقب الدوري الهولندي.
  • كأسان هولنديان.
  • كأس الاتحاد الأوروبي.
  • 3 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
  • 3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي.
  • هداف الدوري الهولندي 3 مرات.
  • الميدالية البرونزية لجائزة أفضل لاعب في العالم عامي 1993 و1997.
  • أفضل لاعب في إنجلترا موسم 1997-1998.

كان بيركامب من اللاعبين القادرين على تنفيذ أمور لا تخطر حتى على بال معظم اللاعبين.

امتلك قدرة فريدة على ترويض الكرات الصعبة وإنهاء الهجمات بأناقة، إضافة إلى تمريراته الدقيقة ولمساته الساحرة، بينما يبقى هدفه الشهير في مرمى نيوكاسل أحد أبرز اللحظات الفنية في تاريخ الدوري الإنجليزي.

كما جمع بين صناعة اللعب والتسجيل ليصبح أحد أكثر اللاعبين موهبة في تاريخ اللعبة.


المركز 61: فيليب لام

فترة الذروة: 2011 – 2015

أبرز الإنجازات:

  • 8 ألقاب في الدوري الألماني.
  • 6 ألقاب في كأس ألمانيا.
  • دوري أبطال أوروبا.
  • كأس السوبر الأوروبي.
  • كأس العالم للأندية.
  • كأس العالم 2014.
  • التواجد مرتين في فريق نجوم كأس العالم.
  • 5 مرات ضمن فريق العام الأوروبي.

كان لام من أوائل الأظهرة الذين أتقنوا التحول إلى وسط الملعب أثناء الاستحواذ، ليصبح أحد رواد هذا الدور التكتيكي الحديث.

وبفضل ذكائه الكبير وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، ساهم في تحقيق نجاحات هائلة مع بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، كما أصبح مصدر إلهام للعديد من الأظهرة المعاصرين.


المركز 60: أندريا بيرلو

فترة الذروة: 2011 – 2015

أبرز الإنجازات:

  • 6 ألقاب في الدوري الإيطالي.
  • لقبان في كأس إيطاليا.
  • لقبان في دوري أبطال أوروبا.
  • كأس العالم للأندية.
  • كأس العالم 2006.
  • أفضل لاعب في الدوري الإيطالي 3 مرات.

رغم تحديد ذروة بيرلو بين عامي 2011 و2015، فإن النجم الإيطالي عاش فترتين ذهبيتين خلال مسيرته.

الأولى جاءت بين عامي 2002 و2007 مع ميلان، حيث لعب دوراً محورياً في الفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين، إضافة إلى التتويج بكأس العالم 2006 مع إيطاليا.

أما المرحلة الثانية فجاءت بعد انتقاله إلى يوفنتوس، حيث تحول إلى صانع ألعاب متأخر وأبهر الجميع برؤيته وتمريراته الطويلة وقدرته على التحكم بإيقاع المباريات.


المركز 59: غابرييل باتيستوتا

فترة الذروة: 1997 – 2001

أبرز الإنجازات:

  • لقب الدوري الأرجنتيني.
  • لقب الدوري الإيطالي.
  • كأس إيطاليا.
  • لقبان في كوبا أمريكا.
  • هداف الدوري الإيطالي مرة واحدة.
  • الحذاء الذهبي لكوبا أمريكا مرتين.

لا تعكس خزائن ألقابه الحجم الحقيقي لموهبته، خصوصاً بسبب وفائه لفيورنتينا حتى خلال فترة هبوط النادي إلى الدرجة الثانية، إضافة إلى محدودية الدعم الذي وجده مع المنتخب الأرجنتيني مقارنة بمستواه الفردي.

اشتهر “باتيغول” بقوة تسديداته وهيمنته الهوائية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وسجل أكثر من 300 هدف خلال مسيرته، بينها 56 هدفاً دولياً مع الأرجنتين، وهو رقم لم يتجاوزه سوى ليونيل ميسي.

كما وصفه دييغو مارادونا بأنه أعظم مهاجم شاهده في حياته.


المركز 58: كافو

فترة الذروة: 2002 – 2007

أبرز الإنجازات:

  • كأسا عالم مع البرازيل عامي 1994 و2002.
  • لقبان في كوبا أمريكا.
  • لقبان في الدوري الإيطالي.
  • دوري أبطال أوروبا.
  • لقبان في كوبا ليبرتادوريس.
  • الدوري البرازيلي.
  • كأس الكؤوس الأوروبية.
  • أفضل لاعب في أمريكا الجنوبية عام 1994.

يعتبر كافو النموذج المثالي للظهير العصري، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية الفعالة.

وكان قادراً على تغطية مساحات هائلة طوال المباراة، فضلاً عن دوره الكبير في صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية.

ويحمل كافو أيضاً لقب أكثر لاعب مشاركة في تاريخ منتخب البرازيل، كما يعده كثيرون أعظم ظهير أيمن عرفته كرة القدم.


المركز 57: واين روني

فترة الذروة: 2006 – 2010

أبرز الإنجازات:

  • 4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
  • دوري أبطال أوروبا.
  • كأس الاتحاد الإنجليزي.
  • 3 ألقاب في كأس الرابطة.
  • الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد.

في أفضل فتراته كان روني مهاجماً متكاملاً يجمع بين القوة والسرعة والمهارة والشراسة التنافسية.

وعانت معظم دفاعات الدوري الإنجليزي أمام قدراته الهجومية الكبيرة، قبل أن يفقد جزءاً من سرعته مع التقدم في العمر.

ورغم ذلك أنهى مسيرته مع مانشستر يونايتد مسجلاً 253 هدفاً في جميع المسابقات ليصبح الهداف التاريخي للنادي.


المركز 56: جورجي هاجي

فترة الذروة: 1994 – 2000

أبرز الإنجازات:

  • 3 ألقاب في الدوري الروماني.
  • لقبان في السوبر الإسباني.
  • 4 ألقاب في الدوري التركي.
  • كأس الاتحاد الأوروبي.

بفضل قدمه اليسرى الساحرة، تألق هاجي مع ريال مدريد وبرشلونة، لكن أبرز إنجازاته جاءت مع منتخب رومانيا وغلطة سراي.

وقاد رومانيا إلى ربع نهائي كأس العالم 1994 بعد تسجيله ثلاثة أهداف واختياره ضمن فريق البطولة.

كما قاد غلطة سراي لتحقيق كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 بعد الفوز على أرسنال في النهائي، رغم تعرضه للطرد في اللحظات الأخيرة من المباراة.


المركز 55: كيني دالغليش

فترة الذروة: 1978 – 1984

أبرز الإنجازات:

  • 4 ألقاب في الدوري الاسكتلندي.
  • 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي.
  • 3 كؤوس أوروبية.

يعتبر دالغليش واحداً من القلائل الذين يُنظر إليهم باعتبارهم الأعظم في تاريخ ناديين مختلفين.

بدأ تألقه مع سيلتيك قبل أن ينتقل إلى ليفربول عام 1977 مقابل أكثر من نصف مليون دولار، وهناك تحول إلى النجم الأبرز لفريق سيطر على الكرة الإنجليزية والأوروبية خلال عقد كامل.


المركز 54: نيمار جونيور

فترة الذروة: 2013 – 2017

أبرز الإنجازات:

  • لقبان في الدوري الإسباني.
  • دوري أبطال أوروبا.
  • 5 ألقاب في الدوري الفرنسي.
  • الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل.

رغم موهبته الاستثنائية، يرى كثيرون أن مسيرة نيمار لم تحقق كامل إمكاناتها.

فبعد رحيله عن برشلونة إلى باريس سان جيرمان، ابتعد عن المنافسة في أقوى البطولات الأوروبية، كما فشل في قيادة البرازيل إلى لقب دولي كبير رغم تحطيمه الرقم القياسي التهديفي للمنتخب.

ومع ذلك، فإن سنواته الذهبية إلى جانب ليونيل ميسي ولويس سواريز في برشلونة شهدت واحداً من أكثر اللاعبين مهارة وإبداعاً وتأثيراً في كرة القدم العالمية.


المركز 53: فرانك رايكارد

فترة الذروة: 1988 – 1994

أبرز الإنجازات:

  • 5 ألقاب في الدوري الهولندي.
  • 3 كؤوس هولندية.
  • 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
  • لقبان في الدوري الإيطالي.
  • لقبان في السوبر الأوروبي.
  • كأس أمم أوروبا 1988.
  • المركز الثالث في الكرة الذهبية عامي 1988 و1989.

كان رايكارد عنصراً أساسياً في أياكس وميلان ومنتخب هولندا خلال واحدة من أكثر الفترات ازدهاراً في تاريخ كرة القدم.

وتميز بقدرته على اللعب في مراكز متعددة، لكنه تألق بصورة خاصة كلاعب ارتكاز بفضل قوته الدفاعية وتمريراته الذكية ووعيه التكتيكي الاستثنائي.


المركز 52: كيليان مبابي

فترة الذروة: 2018 – حتى الآن

أبرز انجازات مبابي:

  • كأس العالم 2018.
  • 7 ألقاب في الدوري الفرنسي.
  • الحذاء الذهبي لكأس العالم 2022.
  • 4 ألقاب في كأس فرنسا.
  • 5 ألقاب في كأس السوبر الفرنسي.
  • كأس السوبر الأوروبي.

بدأ مبابي في لفت الأنظار عام 2016 عندما سجل أول أهدافه مع موناكو قبل أن يساهم في إقصاء مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا من دوري أبطال أوروبا.

وخلال فترته مع باريس سان جيرمان سجل أكثر من 200 هدف، كما قاد فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 وهو في التاسعة عشرة من عمره.

ورغم خسارة نهائي مونديال 2022، فإن ثلاثيته التاريخية في المباراة النهائية منحته الحذاء الذهبي للبطولة.

ويواصل النجم الفرنسي حالياً كتابة فصول جديدة من مسيرته مع ريال مدريد بحثاً عن لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا.


المركز 51: لوكا مودريتش

فترة الذروة: 2014 – 2018

أبرز الإنجازات:

  • الكرة الذهبية 2018.
  • أفضل لاعب في أوروبا 2018.
  • جائزة أفضل لاعب في العالم 2018.
  • الكرة الذهبية لكأس العالم 2018.
  • 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

افتتح مودريتش النصف الثاني من القائمة بإنجاز تاريخي عندما أنهى هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على جائزة الكرة الذهبية عام 2018.

وخلال تلك الفترة قاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، كما كان أحد أبرز أعمدة ريال مدريد في حقبة السيطرة الأوروبية التي شهدت حصد عدد هائل من ألقاب دوري أبطال أوروبا.

وبفضل رؤيته الاستثنائية وقدرته على التحكم بإيقاع اللعب، رسخ مكانته كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.

لمشاهدة أفضل 65 لاعباً في تاريخ كرة القدم.. أساطير صنعت أمجاد اللعبة ( المراكز 50-36 ) اضغط هنا

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر