
شهدت كرة القدم منذ بداية الألفية انتقالات ضخمة بمبالغ مالية كبيرة، بعضها تحول إلى نجاحات أسطورية، في حين أن البعض الآخر كان كارثياً، حيث فشل اللاعبون في التأقلم أو لم يقدموا الإضافة المرجوة، مما جعلهم يُنسون بسرعة من قبل الجماهير.
تم تقييم الصفقات بناءً على عدة عوامل، منها: التكلفة الأولية مقارنة بزمن التعاقد، القيمة المالية بعد البيع، التأثير المالي على النادي، الأداء داخل الملعب من حيث الإحصائيات والمساهمة العامة، بالإضافة إلى التوقعات والسمعة التي كان يحملها اللاعب عند انضمامه للنادي.
لم ينجح كواريسما مع إنتر ميلان، حيث انتقل مقابل 18.6 مليون يورو بالإضافة إلى تبادل لاعب. بدأ مسيرته في سبورتينغ لشبونة مع كريستيانو رونالدو، ثم انتقل إلى برشلونة في 2003 قبل أن يعود إلى بورتو ويستعيد مستواه. لكن في إنتر، تعرضت قدراته وسلوكه للنقد، خاصة من المدرب جوزيه مورينيو الذي انتقد أخلاقياته في العمل الجماعي. حصل كواريسما على جائزة “سلة المهملات الذهبية” كأسوأ لاعب في الدوري الإيطالي في موسمه الأول، قبل أن ينتقل إلى بشكتاش بعد عامين محبطين سجل خلالهما هدفاً وحيداً.
كلف هالر وست هام مبلغاً ضخماً وصل إلى 45 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات المحتملة. بعد فترات ناجحة في فرانكفورت وأياكس، لم يتمكن من التألق مع وست هام، حيث عانى من عدم الاستمرارية في التسجيل، وتم بيعه لأياكس بعد 18 شهراً بنصف المبلغ الذي دفعه النادي الإنجليزي.
انتقل خيسي إلى باريس سان جيرمان مقابل 25 مليون يورو في 2016، لكنه لم ينجح في إثبات نفسه بسبب الإصابات وتراجع الأداء، مما أدى إلى إعارته إلى لاس بالماس بعد ستة أشهر فقط. خلال أربع سنوات، شارك في 18 مباراة فقط قبل فسخ عقده في ديسمبر 2020 إثر فضيحة خرق إجراءات الإغلاق بسبب جائحة كورونا.
رغم أن قيمة الصفقة بلغت 10 ملايين جنيه إسترليني فقط، إلا أن رودويل أصبح رمزاً للإدارة السيئة في سندرلاند، حيث عانى من الإصابات وشارك في أقل من 45 مباراة بالدوري خلال أكثر من ثلاث سنوات، بينما كان يتقاضى راتباً أسبوعياً قدره 70 ألف جنيه إسترليني، في فترة شهدت تدهور النادي من الدوري الممتاز إلى الدرجة الثالثة. وصفته الصحف المحلية بأنه أسوأ صفقة في تاريخ النادي عند رحيله في 2018.
حطم ليفربول رقمه القياسي في الانتقالات الصيفية 2022 بالتعاقد مع داروين نونيز مقابل 64 مليون جنيه إسترليني (قد تصل إلى 85 مليون مع الإضافات). سجل 26 هدفاً في موسم واحد بالدوري البرتغالي، لكنه كان لاعباً متقلب الأداء في الدوري الإنجليزي، مع ميل لإضاعة الفرص الكبيرة، وارتكب طرداً بسبب ضرب رأسه على لاعب. رغم علاقته الجيدة مع الجماهير، لم يقدم الأداء المنتظر، وعندما تلقى عرضاً من نادي الهلال السعودي في سن 26، وافق ليفربول بسرعة على بيعه، خاصة مع تقليل الخسائر المالية.
انضم بونوتشي إلى ميلان مقابل 42 مليون يورو في صفقة لفتت الأنظار، لكنه قضى موسماً واحداً فقط مع الفريق، حيث لم ينجح في تقديم الأداء المتوقع، وانتهى الموسم بخسارة ميلان لمركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وعاد بونوتشي إلى يوفنتوس مقابل صفقة تبادلية مع ماتيا كالدارا.
كلف هويوند مانشستر يونايتد 64 مليون جنيه إسترليني (قد تصل إلى 72 مليون مع الإضافات)، لكنه لم يرقَ لمستوى التوقعات، حيث عانى من فقدان الثقة ومر بفترة امتدت 21 مباراة دون تسجيل أهداف، قبل أن يسجل أخيراً ضد ليستر سيتي. أداؤه الضعيف في نهائي الدوري الأوروبي كان نقطة النهاية، ليتم إعارته إلى نابولي حيث استعاد مستواه.
انتقل تشيغرينسكي إلى برشلونة مقابل 25 مليون يورو بعد أدائه المميز في كأس السوبر الأوروبي 2009، لكنه لم يشارك سوى في 14 مباراة قبل العودة إلى شاختار دونيتسك بنهاية الموسم، ليظل اسمه ذكرى غريبة في تاريخ برشلونة.
رغم فشله في أتلتيكو مدريد بتسجيل 3 أهداف فقط في 22 مباراة، دفع قوانغتشو إيفرغراند 42 مليون يورو للتعاقد معه، وهو مبلغ يفوق ما دفعه أتلتيكو العام السابق. تعرض لإصابات في الكاحل أبعدته عن الملاعب، وشارك في 16 مباراة فقط خلال ثلاث سنوات قبل فسخ عقده.
رغم تسجيله 12 هدفاً في 18 مباراة مع النصر، إلا أن دوران انضم للنادي السعودي في يناير 2025 مقابل 64.5 مليون جنيه إسترليني، لكنه طلب العودة إلى أوروبا لأسباب شخصية بعد أقل من ستة أشهر. خاض فترات إعارة فاشلة مع فنربخشة وزينيت سانت بطرسبرغ، ولا يزال مستقبله في السعودية غير واضح.
انضم أونانا إلى مانشستر يونايتد مقابل 43.8 مليون جنيه إسترليني (قد تصل إلى 47.2 مليون مع الإضافات)، لكنه قدم أداءً كارثياً، حيث ارتكب أخطاء فادحة في التصدي للكرات وتميز بسوء التمرير. تم إعارته إلى طرابزون سبور، ووصفه نيمانيا ماتيتش بأنه من أسوأ حراس المرمى في تاريخ النادي.
دفع وولفرهامبتون 35 مليون جنيه إسترليني لضم فابيو سيلفا، الذي لم يشارك سوى في 12 مباراة في الدوري البرتغالي وسجل هدفاً واحداً قبل الانتقال. خلال 73 مباراة مع وولفرهامبتون، سجل خمسة أهداف فقط، وخضع لأربع إعارات قبل بيعه لبوروسيا دورتموند في 2025، مع استرداد النادي حوالي 17 مليون جنيه.
انتقل موراتا إلى تشيلسي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم ينجح في ملء فراغ دييغو كوستا، حيث كان ضعيفاً في الأداء وسجل 24 هدفاً في 72 مباراة، لكنه عانى من عدم التكيف مع الدوري الإنجليزي، مما أضاف اسمه إلى قائمة اللاعبين الذين فشلوا في حمل قميص رقم 9 في النادي.
انتقل سانشيز إلى بايرن ميونيخ مقابل 35 مليون يورو (قد تصل إلى 80 مليون مع الإضافات)، لكنه لم ينجح في فرض نفسه ضمن تشكيلة الفريق المليئة بالنجوم، حيث لعب مباراة واحدة كاملة فقط في الدوري الألماني دون تسجيل أو صناعة أي هدف، قبل أن يُعار إلى سوانزي سيتي ويباع لاحقاً إلى ليل في 2019.
انضم بوغاردي إلى تشيلسي مجاناً، لكنه لم يشارك كثيراً بسبب خلافات إدارية، حيث رفض تقليل راتبه الأسبوعي الذي كان 40 ألف جنيه إسترليني، وفضل البقاء خارج التشكيلة لمدة ثلاث سنوات مقابل راتبه، قائلاً إنه لا يمكن رفض هذا المال.
كسر مانشستر يونايتد الرقم القياسي في الانتقالات بالتعاقد مع دي ماريا مقابل 59.7 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم ينجح في التأقلم، حيث بدأ بشكل جيد لكنه تراجع سريعاً، وغادر النادي بعد موسم واحد فقط مسجلاً أربعة أهداف، مع خسارة مالية تجاوزت 15 مليون جنيه.
كان باكايوكو من نجوم موناكو في موسم 2017، لكنه فشل في تشيلسي، حيث لعب أقل من نصف مبارياته مع أندية أخرى أثناء فترة عقده مع البلوز. قدم أسوأ أداء فردي في تاريخ الدوري الإنجليزي أمام واتفورد في 2018، حيث تسبب في أربع فرص للفريق المنافس وطُرد خلال نصف ساعة.
شهدت صفقة تبادل مكلفة بين برشلونة ويوفنتوس انتقال آرثر وبيانيتش، لكن كلا اللاعبين فشلا في إثبات جدارتهما مع الأندية الجديدة، مما جعل الصفقة واحدة من أغرب وأقل الصفقات نجاحاً في تلك الفترة.
دفع مانشستر يونايتد 28.1 مليون جنيه إسترليني لضم فيرون، الذي بدأ بقوة بتسجيل ثلاثة أهداف في أول أربع مباريات، لكنه تراجع سريعاً بسبب صعوبة التكيف مع سرعة الدوري الإنجليزي. دافع عنه السير أليكس فيرغسون في البداية، لكنه سمح برحيله إلى تشيلسي مقابل نصف المبلغ بعد عامين، حيث لم ينجح هناك أيضاً.
انضم مانغالا إلى مانشستر سيتي مقابل 31.8 مليون جنيه إسترليني (قد تصل إلى 42 مليون)، لكنه لم يرقَ لتوقعات النادي، حيث سجل هدفاً في مرماه وارتكب أخطاء عديدة، قبل أن يُستبدل ويُعير عدة مرات وينهي عقده مع النادي في 2019.
كان كاكا أحد أفضل لاعبي جيله، لكنه لم ينجح في ريال مدريد بعد انتقاله مقابل 68.5 مليون يورو، حيث عانى من الإصابات وفقد مكانه لصالح مسعود أوزيل، قبل أن يعود إلى ميلان في صفقة شبه مجانية في 2013، مما يعد أحد أكبر خسائر الانتقالات في كرة القدم.
بعد بداية واعدة، تحول موستافي إلى رمز للأخطاء الدفاعية في أرسنال، مما أدى إلى انتقادات واسعة ومغادرته للنادي في 2021 بعد فسخ العقد بالتراضي، مع تجسيد فشله لفترة التعاقدات السيئة في نهاية عهد أرسين فينجر.
انتقل بالوتيلي إلى ليفربول مقابل 16 مليون جنيه إسترليني كبديل للويس سواريز، لكنه سجل هدفاً واحداً فقط في الدوري، ولم ينجح في تقديم الإضافة، قبل أن يُعير إلى ميلان ويُترك النادي مجاناً.
بعد تألقه مع إنجلترا وليدز، دفع مانشستر سيتي 42 مليون جنيه إسترليني لضم فيليبس، لكنه تعرض لانتقادات من بيب جوارديولا بسبب زيادة وزنه، وعانى من الإصابات، وظل مع النادي حتى 2026 رغم عدم تقديمه الأداء المتوقع.
انتقل توريس إلى تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يستعيد مستواه السابق، حيث سجل 45 هدفاً فقط خلال فترة وجوده، ولم يتجاوز 8 أهداف في أي موسم بالدوري، مع أشهر إضاعة فرصة أمام مانشستر يونايتد.
تعرض وودغيت لسلسلة من الإصابات بعد انتقاله إلى ريال مدريد مقابل 13.4 مليون جنيه إسترليني، ولم يلعب سوى 9 مباريات، حيث سجل هدفاً في مرماه وطُرد في ظهوره الأول، قبل أن يعود إلى إنجلترا.
انتقل موتو إلى تشيلسي مقابل 15.8 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم ينجح في الدوري الإنجليزي، وسُجن بسبب تعاطي الكوكايين، مما أدى إلى فسخ عقده وخسائر مالية كبيرة للنادي.
عاد بوغبا إلى مانشستر يونايتد مقابل 89 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يحقق النجاح المتوقع، حيث تميز بالفترات القصيرة من الأداء الجيد، لكنه غالباً ما كان غير سعيد ويريد الرحيل، مما أدى إلى مغادرته مجاناً في 2022.
وقع ليدز عقداً بقيمة 18.4 مليون جنيه إسترليني مع أوغستين رغم عدم توقيعه رسمياً، لكنه شارك فقط 48 دقيقة في ثلاث مباريات، مما أدى إلى عدم تفعيل الصفقة، لكن المحكمة أمرت ليدز بدفع المبلغ بالكامل، بالإضافة إلى تعويضات أخرى.
بدأ مودريك مسيرته في تشيلسي بأداء واعد، لكنه تعرض لإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب تعاطي منشطات، قبل أن ينجح في استئناف الحكم ويعود للملاعب بعد 19 شهراً، لكنه يواجه تحديات كبيرة لاستعادة سمعته.
كسر أرسنال الرقم القياسي بالتعاقد مع بيبي مقابل 72 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يرقَ لتوقعات الجماهير، حيث كان يميل إلى المراوغة دون فاعلية، ولم يقدم مساهمات ملموسة في المباريات.
وقع ندومبيلي لتوتنهام مقابل 63 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يتكيف مع الدوري الإنجليزي بسبب ضعف اللياقة والعمل، وعانى من فترات إعارة مخيبة قبل أن ينهي عقده بالتراضي وينضم إلى نيس في 2024.
انتقل درينكواتر إلى تشيلسي مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، لكنه شارك في 12 مباراة فقط، وواجه مشاكل خارج الملعب تضمنت حادثة قيادة تحت تأثير الكحول وشجار في ملهى ليلي، مما أدى إلى اعتزاله في 2022.
انتقل كارول إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يناسب أسلوب الفريق، حيث سجل 6 أهداف في 44 مباراة، قبل أن ينتقل إلى وست هام مقابل مبلغ أقل بكثير.
كلف سانشو مانشستر يونايتد 73 مليون جنيه إسترليني، لكنه فشل في التأقلم، وحدث خلاف علني مع المدرب إريك تين هاج، مما أدى إلى عزله عن الفريق، وانتقل لاحقاً إلى تشيلسي مقابل مبلغ رمزي.
انضم تيفيز إلى الدوري الصيني مقابل راتب أسبوعي ضخم، لكنه لم يظهر الجدية المطلوبة، حيث لعب 20 مباراة فقط وسجل 4 أهداف، ووصف تجربته في الصين بأنها “عطلة”، مما أثار استياء الجماهير.
انتقل يوفيتش إلى ريال مدريد مقابل 60 مليون يورو بعد موسم تألق، لكنه عانى من الإصابات وفضائح خرق الإغلاق، ولم يسجل سوى ثلاثة أهداف قبل الانتقال إلى فيورنتينا مجاناً.
وقع مينديتا لاتسيو مقابل 48 مليون يورو، لكنه لم يسجل أي هدف في 31 مباراة، مما دفع النادي لبيعه إلى برشلونة بعد موسم واحد فقط.
سجل إبراهيموفيتش 21 هدفاً في موسمه الوحيد مع برشلونة، لكنه لم يتفق مع الإدارة والمدرب، واشتكى من اللعب في ظل ليونيل ميسي، مما أدى إلى عودته إلى إيطاليا بعد موسم.
انتقل شيفتشينكو إلى تشيلسي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكنه عانى من التكيف مع الدوري الإنجليزي، حيث سجل 9 أهداف فقط قبل العودة إلى ميلان ثم دينامو كييف.
وقع فيليكس لأتلتيكو مدريد مقابل 126 مليون يورو، لكنه لم يناسب أسلوب دييغو سيميوني، رغم مساهمته في الفوز بالدوري، حيث عانى من عدم الاستقرار وانتقادات من زملائه.
كسر تشيلسي الرقم القياسي في حراس المرمى بدفع 72 مليون جنيه إسترليني لضم كيبا، لكنه قدم أداءً متذبذباً، ورفض الخروج كبديل في نهائي كأس الرابطة، مما أدى إلى تراجع مستواه وابتعاده عن التشكيلة.
انتقل سانشيز إلى مانشستر يونايتد في صفقة تبادلية مع هنريك مخيتاريان، لكنه لم ينجح في الدوري، حيث سجل 3 أهداف فقط في 32 مباراة، واعتبر أحد أسوأ صفقات النادي.
رغم فوزه بالكرة الذهبية في 2025 مع باريس سان جيرمان، إلا أن ديمبلي عانى في برشلونة بسبب الإصابات والمشاكل الانضباطية، ولم ينجح في تحمل ضغوط الانتقال الكبير.
انضم أنتوني إلى مانشستر يونايتد مقابل 81.3 مليون جنيه إسترليني، وبدأ بشكل واعد، لكنه سرعان ما تحول إلى مادة للسخرية بسبب تصرفاته وأدائه، قبل أن يُباع إلى ريال بيتيس بخسارة كبيرة.
عاد لوكاكو إلى تشيلسي مقابل 97.5 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم ينجح في تكرار تألقه مع إنتر، واشتكى من أسلوب اللعب قبل أن يُعار مرة أخرى إلى إنتر مقابل جزء بسيط من المبلغ.
انتقل كوتينيو إلى برشلونة مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني، لكنه لم ينجح في التأقلم، وشارك في إخراج الفريق من دوري أبطال أوروبا بخسارة مذلة، قبل أن يُعار إلى بايرن ميونيخ ويعود إلى الدوري الإنجليزي مع أستون فيلا.
كلف غريزمان برشلونة 120 مليون يورو، لكنه لم يرقَ لتوقعات النادي، وساهم عقده الضخم في أزمة مالية حالت دون تجديد عقد ليونيل ميسي، مما جعله أحد أسوأ الصفقات في تاريخ النادي.
انتقل نيمار إلى الهلال مقابل 90 مليون يورو، لكنه كان يعاني من الإصابات وتراجع المستوى، حيث شارك في 7 مباريات فقط وسجل هدفاً واحداً قبل فسخ عقده بالتراضي في يناير 2025.
يُعتبر انتقال هازارد إلى ريال مدريد مقابل 100 مليون يورو (قد تصل إلى 146 مليون مع الإضافات) الأسوأ في التاريخ، حيث عانى من الإصابات وفقد لياقته، وسجل هدفاً واحداً في موسمه الأول، قبل أن يغادر النادي بعد سنوات قليلة مع أداء مخيب للآمال.