
في خطوة مهمة نحو العودة إلى الملاعب، يتقدم سلطان الغنام، ظهير أيمن فريق النصر، في المرحلة الثانية من برنامج التأهيل في العاصمة القطرية، الدوحة. يأتي هذا بعد أن خضع لجراحة الرباط المتصالب الأمامي، حيث بدأ الغنام يستعيد لياقته تدريجياً بفضل الجهود المستمرة للجهاز الطبي في النادي.
توضح المصادر المقربة أن الغنام، البالغ من العمر 32 عاماً، يتبع برنامجاً محدداً للتركيز على تقوية العضلات وتحسين التوازن، مع إشراف يومي من الكادر الطبي. كما يخصص اللاعب يومين في الأسبوع للدخول إلى الصالة الرياضية للمزيد من التدريبات.
أجريت العملية الجراحية للاعب في مركز سبيتار بالدوحة في العاشر من يونيو. وكان الغنام قد تعرض للأسف للإصابة خلال نهائي بطولة كأس آسيا، عندما واجه فريقه جامبا أوساكا الياباني، في مواجهة انتهت بخسارة النصر بهدف دون رد. ورغم الإصابة، أظهر اللاعب قدرات ملحوظة، حيث نقل للعلاج قبل أن يعود لاستكمال اللقاء.
انضم الغنام إلى نادي النصر في صيف عام 2018 قادماً من الفيصلي لمدة خمسة مواسم، وتوجت مسيرته بتجديد عقده حتى عام 2028 في أكتوبر 2023. سجل اللاعب خلال مشواره مع النصر 14 هدفًا وصنع 42 أخرى في 292 مباراة خاضها بقميص الفريق الأصفر. في الموسم الحالي، شارك في 45 مباراة، حيث لم يسجل أي أهداف، ولكنه أظهر مساهمة مؤثرة بصناعته هدفين وحصوله على خمس بطاقات صفراء.
يعد الغنام أحد أعمدة فريق النصر، ورجوعه بعد الاصابة يمثل تحدياً حقيقياً للفريق. إصابته كانت قاسية، لكن البرنامج التأهيلي الذي يخضع له يبدو واعداً، فهو يركز على تقوية العضلات وتحسين التوازن، مما يعكس مدى العناية والاهتمام من إدارة الفريق والجهاز الطبي.
بالنظر إلى الإحصائيات السابقة، نجد أن الغنام لاعب مؤثر بشكل كبير، حيث قدم مستويات جيدة على مدار المواسم الماضية. مع وجود الدور المحوري الذي يلعبه في خط الدفاع وعمله الهجومي، فإن عودته ستكون دعماً كبيراً للنصر في خلال الموسم. ستعتمد آمال الفريق على سرعة استعادته للياقته، خاصة في ظل التنافس القوي في الدوري والبطولات القارية.