
في إطار التحضيرات النهائية لمباراة نهائي دوري أبطال أوروبا المقررة يوم السبت، أكد المدرب لويس إنريكي أن دوافع فريقه باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب البطولة تفوق بكثير رغبة أرسنال في تحقيق أول ألقابه في هذه المسابقة.
قال إنريكي خلال مؤتمر صحفي: “نعم، دوافع أرسنال قوية، لكن هل تعلم مدى قوة الرغبة في الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي؟ إنها أكبر”. وأشار إلى أن فريقه يملك حافزًا أكبر، حيث يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي في مدينة بودابست.
من جهته، أبدى ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، ثقة كبيرة في فريقه، حيث صرح قائلاً: “سنكون أبطال أوروبا يوم السبت”. ويستعد أرسنال لخوض نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن خسر النهائي الأول أمام برشلونة في موسم 2005-2006.
أوضح إنريكي أن الفوز بدوري الأبطال هو الدافع الأكبر، مشيرًا إلى أن كلا الفريقين قد حقق نجاحًا في دورياتهما المحلية. وأكد: “سوف نرى من هو الأفضل، نحن نركز على الإيجابيات في فريقنا لنظهر أفضل ما لدينا”.
كما أشار إلى أن هذه المباراة تمثل فرصة تاريخية، حيث قال: “لقد دخلنا بالفعل كتب التاريخ كواحد من أفضل الفرق في أوروبا، لكننا نسعى لتحقيق المزيد. لا تعرف متى ستعود إلى نهائي دوري الأبطال، لذا يجب علينا استغلال هذه الفرصة”.
تاريخيًا، لم يكن الدفاع عن لقب دوري الأبطال أمرًا نادر الحدوث، ولكن في القرن الواحد والعشرين، تحقق ذلك مرة واحدة فقط. حيث تمكن ريال مدريد من الفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية بين عامي 2016 و2018.
في المجمل، هناك ثماني مناسبات حققت فيها الفرق لقب دوري الأبطال أو كأس أوروبا مرتين على التوالي، مما يتيح لباريس سان جيرمان فرصة الانضمام إلى هذا النادي المميز.
تتجه الأنظار إلى نهائي دوري الأبطال في بودابست، حيث سيتواجه باريس سان جيرمان مع أرسنال في مباراة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق. سيكون كل فريق عازمًا على تحقيق النصر وإضافة إنجاز جديد إلى سجلهما.