
أعلن نادي ليفربول عن إنهاء عقد مدربه أرني سلوت يوم السبت، بعد موسم شهد أداءً مخيبًا للآمال. وقد عبر سلوت عن امتنانه للفرصة التي أتيحت له لتدريب الفريق على ملعب أنفيلد لمدة موسمين، حيث وصف تجربته بأنها “مذهلة”.
جاء قرار النادي بعد ستة أيام من انتهاء حملة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث احتل ليفربول المركز الخامس، وهو ما يعد تراجعًا كبيرًا مقارنةً بلقب الدوري الذي حققه في الموسم السابق. وقد احتاج الفريق إلى الانتظار حتى الجولة الأخيرة لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا.
تأثرت مسيرة سلوت في ليفربول بالنتائج السيئة والصراعات الداخلية، خاصة مع نجم الفريق محمد صلاح. ومع تدهور الأداء، أصبح مستقبل المدرب في النادي غير مؤكد، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار بتغيير الاتجاه.
في تصريحاته الأخيرة، قال سلوت: “لقد كانت رحلة رائعة مع ليفربول. أنا ممتن جدًا لأننا تمكنا من الفوز بالدوري في الموسم الماضي”. وأشار إلى أن الفوز بلقب الدوري في موسم 2024-2025 كان أبرز لحظاته مع الفريق، حيث جمع 84 نقطة، متفوقًا بعشر نقاط على الوصيف أرسنال.
على الرغم من النجاح في الدوري، إلا أن الفريق واجه إخفاقات في البطولات الأخرى. فقد خرج ليفربول من دوري أبطال أوروبا في دور الـ16 أمام باريس سان جيرمان، وخسر نهائي كأس كاراباو أمام نيوكاسل، كما ودع كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور الرابع على يد فريق بليموث أرجايل.
تدهور الوضع في الموسم الثاني لسلوت، حيث أنهى الفريق الدوري في المركز الخامس مرة أخرى، وخرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-0. كما ودع الفريق كأس الاتحاد الإنجليزي من ربع النهائي بخسارة 4-0 أمام مانشستر سيتي.
تساؤلات كثيرة أثيرت حول دور محمد صلاح في قرار إقالة سلوت، خاصة بعد أن نشر صلاح انتقادات لاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي حول أسلوب لعب الفريق. وقد لاقى منشوره دعمًا من عدد من اللاعبين الرئيسيين، مما زاد من الضغوط على الإدارة.
تشير التقارير إلى أن المدرب السابق لبورنموث، أندوني إيرولا، هو المرشح الأبرز لتولي منصب سلوت بعد نجاحه في قيادة الفريق إلى دوري أوروبا لأول مرة في تاريخه.
في الختام، يبدو أن ليفربول يتجه نحو مرحلة جديدة بعد انتهاء فترة سلوت، مع آمال كبيرة في تحسين الأداء والعودة إلى المنافسة على الألقاب.