
علق الإعلامي أحمد شوبير على تجديد نجله مصطفى شوبير عقده مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن القرار كان محسومًا منذ البداية على الرغم من تأخر المفاوضات بين القلعة الحمراء وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم.
قال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: “عهدي معكم أنني أقول ما يُرضي الله قدر المستطاع. على سبيل المثال، كنت قد ذكرت أن حسين الشحات سيوقع على عقود التجديد للنادي الأهلي، رغم تأخر الأمر وانتهاء تعاقده، ومع ذلك كنت مؤكدًا أنه سيوقع على عقود التجديد، وقد كان”.
وتابع: “كما قلت إن تجديد مصطفى شوبير للنادي الأهلي أمر محسوم، وأكدت ذلك تصريحًا وتلميحًا، رغم أن الأمر تأخر قليلاً، لكنني كنت متيقنًا أن الأمور ستنتهي بالتجديد”.
أعرب مصطفى شوبير عن سعادته بتجديد عقده مع النادي الأهلي، مؤكدًا أنه أحد أبناء النادي، وأن الجماهير تنظر إليه بشكل مختلف لأنه نشأ في قطاع الناشئين. كما أشار إلى أن فكرة رحيله عن القلعة الحمراء كانت صعبة جدًا، وأن القرار كان بيد النادي في النهاية.
وعندما سُئل عن العروض الحالية المقدمة له، نفى ذلك، مشددًا على أن تركيزه الآن مع فريق الأهلي من أجل العودة لمنصات التتويج وتعويض الجماهير عن الموسم الماضي.
رد مصطفى على من اتهمه بالمماطلة بعدم التجديد للنادي الأهلي، مؤكدًا أن ما حدث كان عكس ذلك، وأن التجديد لم يستغرق وقتًا طويلاً، ولكن تأخر بسبب ظروف المعسكر والمباريات، حيث كانت الإدارة حريصة على أن ينصب تركيز اللاعبين في الملعب فقط. وأشار إلى أن مسألة التجديد، حتى وإن تأخرت، كانت محسومة.
كما أعرب مصطفى عن ارتياحه خلال المفاوضات، مؤكدًا أنه كان سيجدد لا محالة، وأنه لن يستطيع أحد فرض أي شروط على النادي، مع احترام وجهة نظر الإدارة. وتمت عملية التجديد بالاتفاق دون شروط جزائية.
كما تحدث شوبير عن اقتراح وضع شرط جزائي لمدة شهرين أو 45 يومًا، مؤكدًا أن ذلك كان اقتراحًا من أحد المسؤولين، ولكنه لم يُعتبر شرطًا جزائيًا، ثم تراجعوا لأن هذا ليس من نظام النادي الأهلي.
واختتم شوبير حديثه بالإشارة إلى أن مصطفى لم يكن سعيدًا فقط بتصديه لركلة جزاء من ميسي، بل بسعادته كونه من القليلين الذين تصدوا لركلتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم، مما يُخلد في التاريخ. وأكد أن مصطفى يعترف دائمًا بفضل النادي الأهلي عليه، ويعتبر أن ما حققه يعود الفضل فيه للنادي.