
عانى ليفربول هجومياً وافتقر إلى الفعالية في مواجهة فولهام، ليكتفي بالتعادل السلبي في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز التي أقيمت على ملعب أنفيلد. كان الفريق الأحمر يسعى لتحقيق الفوز الثالث على التوالي تحت قيادة المدرب أندوني إيرولا، إلا أن الأداء الباهت في الشوط الأول لم يمنح الجماهير سوى لحظات قليلة من الإثارة. تصدى بيرند لينو لتسديدة رأسية قرب القائم من فيكتور مونيوز، وكانت هذه أفضل فرصة للفريق المضيف في الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، خاب أمل المشجعين الذين توقعوا هجومًا مكثفًا على مرمى فولهام، حيث عانى ليفربول في خلق فرص واضحة، حتى أن المهاجم برايدلي باركولا، الذي انضم الصيف الماضي مقابل 166.5 مليون، لم يتمكن من ترك بصمة في أول مشاركة له كأساسي في الدوري.
على الرغم من المشاكل الدفاعية التي يعاني منها ليفربول، برز الفرنسي جيريمي جاكيت كأحد أبرز لاعبي الفريق في المباراة. كان ليفربول بحاجة ماسة إلى شريك ثابت لفيرجيل فان دايك بعد تراجع مستوى إبراهيم كوناتي في الموسم الماضي، ويبدو أن التعاقد مع جاكيت قد حل هذه المشكلة. قدم المدافع الفرنسي أداءً راقياً ومتميزاً، حيث تصدى لتسديدة خطيرة على خط المرمى بعد خطأ من أليسون، كما أظهر سرعة وقوة في استعادة الكرة من لاعبي فولهام، مما ساهم في الحد من خطورة الخصم.
على الجانب الآخر، لم يقدم كوستاس تسيميكاس الأداء المنتظر منه في أول مشاركة له كأساسي هذا الموسم، حيث عانى من سوء التمرير وارتكب العديد من الأخطاء البسيطة. تم استبداله في الشوط الثاني بعد أن أخفق في توصيل الكرة بشكل جيد، حيث فقد 11 من أصل 31 تمريرة، مما يعكس تراجع مستوى الظهير الأيسر مقارنة بزميله ميلوس كيركيز. ويبدو أن كلا اللاعبين لم يرتقيا حتى الآن إلى مستوى توقعات المدرب أندوني إيرولا.
قدم حارس المرمى أليسون أداءً متذبذباً، حيث كاد أن يمنح فولهام فرصة افتتاح التسجيل بتمريرة خاطئة، كما كاد أن يتسبب في ركلة جزاء. أما في الدفاع، فقد تألق جيريمي جاكيت بتقييم 8.1، بينما كان فان دايك قوياً في مركزه. في المقابل، حصل تسيميكاس على تقييم 6.6 بسبب الأخطاء المتكررة. في الوسط، لم يتمكن دومينيك سوبوسلاي من تقديم الإضافة المعتادة، وحصل على 6.8، فيما كان أداء ريان جرافينبيرخ أقل من المستوى المطلوب بتقييم 6.7. على الأطراف، بدا فيكتور مونيوز الأكثر طبيعية، لكنه فقد تأثيره مع مرور الوقت، بينما ظهر فلوريان ويرتز متعباً وأخطأ تقنياً. أما برايدلي باركولا، فلم يكن مؤثراً في أول مشاركة أساسية له، وحصل على 6.6. في الهجوم، لم يتمكن ألكسندر إيساك من استغلال الفرص، وحصل على 6.5.
| اللاعب | التقييم | ملاحظات |
|---|---|---|
| أليسون | 7.9 | تمريرة خاطئة كادت تكلف هدفاً |
| رونالد أراوخو | 6.9 | واجه ضغطاً كبيراً على الجهة اليمنى |
| جيريمي جاكيت | 8.1 | تصديات حاسمة ومنع أهداف محققة |
| فيرجيل فان دايك | 7.4 | تدخلات ناجحة وتنظيم دفاعي |
| كوستاس تسيميكاس | 6.6 | أخطاء متكررة وتمريرات غير دقيقة |
| دومينيك سوبوسلاي | 6.8 | أداء أقل من المعتاد |
| ريان جرافينبيرخ | 6.7 | أخطاء متكررة وفقدان الكرة |
| فيكتور مونيوز | 6.7 | تراجع تأثيره مع مرور الوقت |
| فلوريان ويرتز | 7.4 | تعب وأخطاء فنية |
| برايدلي باركولا | 6.6 | مشاركة أولى غير مؤثرة |
| ألكسندر إيساك | 6.5 | فرص ضائعة |
يواصل ريان جرافينبيرخ بداية الموسم المخيبة للآمال، حيث لم يتمكن من التعافي بعد الأداء المليء بالأخطاء في مباراة الافتتاح أمام نيوكاسل يونايتد. جاء أداؤه في مباراة فولهام مخيباً أيضاً، مما يعزز من فرص أليكسيس ماك أليستر في أن يصبح الخيار الأساسي في وسط الملعب خلال الفترة المقبلة. من جهة أخرى، أظهر ألكسندر إيساك بعض اللمحات الإيجابية بتسجيله ثلاثة أهداف في أول أربع مباريات، لكن الأداء العام كان أقل من المتوقع، مما قد يؤثر على ثقته.
على الرغم من المشاكل الدفاعية التي واجهها ليفربول في الأسابيع الأولى، كان الأداء الهجومي هو نقطة القوة التي ساعدت الفريق على تحقيق نتائج إيجابية. إلا أن مواجهة فولهام كشفت عن ضعف واضح في هذا الجانب، حيث لم ينجح الفريق في خلق سوى ثلاث تسديدات على المرمى، مع معدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 1.13 فقط. بالمقابل، نجح ليفربول في الحد من خطورة فولهام الذي سجل معدل أهداف متوقعة 0.71. ويُذكر أن ليفربول فاز في مباراة واحدة فقط من آخر ثماني مباريات في الدوري، وتعادل في آخر أربع مباريات على ملعب أنفيلد.
| الإحصائية | ليفربول | فولهام |
|---|---|---|
| نسبة الاستحواذ | 56% | 44% |
| الأهداف المتوقعة (xG) | 1.13 | 0.71 |
| إجمالي التسديدات | 14 | 10 |
| التسديدات على المرمى | 3 | 4 |
| الفرص الكبيرة | 4 | 1 |
| دقة التمرير | 83% | 77% |
| الأخطاء المرتكبة | 11 | 8 |
| ركنيات | 5 | 8 |