
دافع اللاعب السابق في مانشستر يونايتد، مايكل أوين، عن المدير الفني مايكل كاريك بعد الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام غريمه مانشستر سيتي. جاءت هذه الهزيمة يوم الأحد الماضي، لتكون الثالثة في أقل من عشرة أشهر، حيث خسر الشياطين الحمر أمام خصومهم الذين لعبوا بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول. ورغم طرد فيل فودين، كان هدف إيرلينغ هالاند هو الفارق في ديربي لم يشكل فيه مانشستر يونايتد أي تهديد حقيقي، وعندما أطلق الحكم صافرة النهاية، غادر اللاعبون الملعب بخيبة أمل. هذه النتيجة تركت مانشستر يونايتد برصيد أربع نقاط فقط من أربع مباريات، مما يعادل أسوأ بداية له في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، مع توجيه الأنظار نحو كاريك الذي قاد الفريق للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد توليه المسؤولية في يناير.
يواجه كاريك ضغطًا هائلًا لتغيير مسار الفريق، حيث طالب بعض المشجعين باستقالته مع استمرار المشاكل. تحدث أوين حصريًا مع “تريبل فوتبول”، حيث يعمل الآن سفيرًا لموقع Casino.org، حول مدى سخافة هذه الهجمات على زميله السابق. وأشار أوين إلى أن أداء الفريق كان يمكن أن يكون أفضل، حيث قال: “كان بإمكانهم خلق المزيد من الفرص. لا أعتبر تسديدة من 30 ياردة تصطدم بالعارضة فرصة كبيرة. يجب أن تكون الفرص داخل منطقة الجزاء.” ورغم أن أداء الفريق كان باهتًا، إلا أنه لا يعتقد أن بإمكان أي شخص توجيه اللوم بشكل كامل على الهجوم.
تحدث أوين أيضًا عن طرد فودين، حيث قال: “إنه القرار الصحيح، لكن لا يسعدني قوله. كان يجب أن يحصل برونو فيرنانديز على بطاقة صفراء.” وأوضح أن ما حدث كان نتيجة لتفاعل سريع بين اللاعبين، مما أدى إلى الطرد. وأشار إلى أن بعض المشجعين يطالبون بإقالة كاريك، ووصف ذلك بأنه “فكرة مجنونة”. وأكد أنه كان يتوقع أن تؤثر البطاقة الحمراء سلبًا على مانشستر يونايتد، حيث أن الفريق يعتمد على الهجمات المرتدة.
أحد أكبر الجدل في الديربي كان هدف هالاند، الذي تم احتسابه رغم المطالبات بإلغاءه بداعي التسلل. اعترفت هيئة التحكيم بوجود خطأ بعد أن منح حكم الفيديو المساعد الهدف لسيتي. وأعرب أوين عن قلقه بشأن مستوى التحكيم في الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن القرار كان بسيطًا وكان يجب أن يتم اتخاذه بشكل صحيح.
بالإضافة إلى ذلك، تساءل أوين عن سبب تراجع دفاع مانشستر يونايتد هذا الموسم، حيث أشار إلى أن الفريق استقبل سبعة أهداف في أربع مباريات. وأكد أن الدفاع لم يتغير كثيرًا على مدار السنوات، مما يستدعي ضرورة تجديده في فترة الانتقالات الشتوية القادمة.