
في الوقت الذي يسعى فيه نجوم كأس العالم لتحقيق المجد على أرض الملعب، يعيشون حياة طبيعية خارجها، حيث يعتنون بحيواناتهم الأليفة مثل أي شخص آخر. هؤلاء النجوم، الذين يبدون غير قابلين للمس خلال المباريات، يصبحون أكثر قرباً من الحياة اليومية عندما يأخذون كلابهم في نزهة أو يلعبون معها في الفناء الخلفي.
النجم البرازيلي نيمار، الذي يشارك في البطولة الصيفية، يعيش حياة الأحلام مع ثلاثة كلاب من نوع جولدن ريتريفر. أطلق على كلابه أسماء بوكر، تروكو وفلاش، وهي أسماء مستوحاة من حبه للعبة البوكر. هذه الكلاب أصبحت مشهورة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يشارك نيمار صوراً وفيديوهات لها مع جمهوره.
قائد منتخب إنجلترا هاري كين يمتلك كلبين من نوع لابرادور، أطلق عليهما أسماء برادي وويلسون. برادي سمي تيمناً بلاعب كرة القدم الأمريكية الشهير توم برادي، بينما جاء اسم ويلسون صدفة. يشارك كين كيف أن كلابه تساعده في الحفاظ على صحته النفسية، حيث يجد في نزهاته معها فرصة لتصفية ذهنه.
يمتلك قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي كلباً من نوع ماستيف الفرنسي يُدعى هالك. هذا الكلب الكبير الحجم يعيش مع عائلة ميسي منذ عام 2016، لكنه لم ينتقل معهم إلى ميامي عندما انضم ميسي إلى إنتر ميامي، بسبب تقدمه في السن.
النجم الإسباني بيدري تبنى كلباً صغيراً مهجوراً في عام 2024 وأطلق عليه اسم نيلو. هذا الكلب، الذي كان مجرد جرو صغير، أصبح الآن جزءاً من حياة بيدري، حيث يستمتع باللعب في الفناء الخلفي.
يمتلك برناردو سيلفا كلباً من نوع بولدوغ فرنسي أطلق عليه اسم جون ستونز، تيمناً بزميله السابق في مانشستر سيتي. كما أضاف كلباً آخر لعائلته في عام 2022 يُدعى تشارلز، نسبة إلى الملك تشارلز.
فلوريان فيرتز، لاعب وسط منتخب ألمانيا، لا يُرى غالباً بدون كلبه زومر، من نوع بوردر كولي. يشارك فيرتز كيف أن نزهاته مع زومر تساعده في الحفاظ على تركيزه وهدوئه قبل البطولات الكبرى.
تظهر هذه القصص الجانب الإنساني لنجوم كرة القدم، حيث تعكس كيف أن الحيوانات الأليفة تلعب دوراً مهماً في حياتهم خارج الملعب. هذه العلاقة تساعد اللاعبين في الحفاظ على توازنهم النفسي والبدني، مما ينعكس إيجابياً على أدائهم الرياضي. كما تعزز هذه القصص من ارتباط الجمهور باللاعبين، حيث يرون فيهم جوانب مشابهة لحياتهم اليومية.