تعرف على 11 لاعباً ضمهم ريال مدريد بعد تألقهم في كأس العالم

ريال مدريد وكأس العالم: 11 صفقة تاريخية صنعت الفارق بعد التألق في المونديال

مقدمة صحفية:
لطالما كان نادي ريال مدريد الإسباني أحد أكثر الأندية متابعة للنجوم الصاعدين والمتألقين في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم. عبر تاريخه، استغل النادي الملكي تألق اللاعبين في المونديال ليبرم صفقات شكلت علامات فارقة في مسيرته، بعضها كان ناجحاً بشكل لافت، وبعضها الآخر لم يحقق التوقعات. في هذا التقرير، نستعرض 11 لاعباً تعاقد معهم ريال مدريد بعد تألقهم في كأس العالم، ونرصد كيف أثرت تلك الصفقات على مسيرة النادي واللاعبين أنفسهم.


1. ديدي (1958)

بعد تتويج البرازيل بكأس العالم 1958، تعاقد ريال مدريد مع صانع ألعاب السيليساو ديدي، الذي نال جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة. لم تكلل التجربة بالنجاح الكامل، إذ لم يستمر ديدي سوى عام واحد في مدريد بسبب خلافات مع الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، لكنه عاد إلى بوتافوغو حاملاً لقب دوري أبطال أوروبا.

2. بول برايتنر (1974)

يُعد برايتنر أحد أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم، وقد خطف أنظار ريال مدريد خلال مونديال 1974 عندما قاد ألمانيا للفوز على هولندا في النهائي وسجل هدف التعادل من ركلة جزاء. انتقل من بايرن ميونخ إلى مدريد بعد البطولة، وحقق مع الفريق لقب الدوري الإسباني مرتين خلال ثلاث سنوات.

3. جورجي هاجي (1990)

رغم أنه كان نجماً بالفعل، إلا أن أداء هاجي في مونديال 1990 أقنع إدارة ريال مدريد بدفع مبلغ كبير لضمه من ستيوا بوخارست. لم يظهر “مارادونا الكاربات” بنفس التألق الذي أظهره مع منتخب رومانيا وناديه السابق، وغادر بعد موسمين إلى بريشيا قبل أن يعود إلى إسبانيا مع برشلونة لاحقاً.

4. بريدراج سباسيتش (1990)

مثل هاجي، جاء سباسيتش إلى مدريد بعد أداء قوي مع يوغوسلافيا في مونديال إيطاليا 1990 وبلوغ ربع النهائي. لكن في زمن كان يُسمح فيه بثلاثة أجانب فقط، لم ينجح سباسيتش في تعويض أوسكار روجيري، واشتهر بهدف عكسي في الكلاسيكو، لينتقل بعد موسم واحد إلى أوساسونا ويُدرج اسمه ضمن أسوأ صفقات النادي.

5. روبرت يارني (1998)

تألق يارني مع كرواتيا في مونديال 1998 وقادهم لنصف النهائي، لينتقل إلى كوفنتري سيتي مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني، ثم إلى ريال مدريد مباشرة مقابل 3.4 مليون دون أن يلعب في إنجلترا. استمر موسماً واحداً فقط في البرنابيو قبل أن ينتقل إلى لاس بالماس.

6. رونالدو نازاريو (2002)

أحد أبرز صفقات “الجلاكتيكوس” في عهد فلورنتينو بيريز، انضم رونالدو بعد تتويجه مع البرازيل في مونديال 2002 وتسجيله 8 أهداف ونيله الحذاء الذهبي. حطم النادي أرقام مبيعات القمصان في اليوم الأول بعد دفع 46 مليون يورو لإنتر ميلان. سجل رونالدو 104 أهداف في 177 مباراة مع ريال مدريد وحقق لقب الليغا مرتين.

7. فابيو كانافارو (2006)

استغل ريال مدريد هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية بسبب فضيحة “كالتشيو بولي” ليضم قائد منتخب إيطاليا المتوج بكأس العالم 2006 مقابل 7 ملايين يورو. رغم انتقاله بعمر 33 عاماً، قضى كانافارو ثلاثة مواسم ناجحة في مدريد وحقق لقب الدوري مرتين، ونال الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم.

8. مسعود أوزيل (2010)

دخل أوزيل مونديال 2010 كلاعب غير معروف نسبياً خارج ألمانيا، لكنه أصبح نجماً عالمياً بعد تألقه مع منتخب “المانشافت” الشاب. نافس ريال مدريد كلاً من مانشستر يونايتد وبرشلونة على ضمه، ودفع 15 مليون يورو لفيردر بريمن. خلال ثلاثة مواسم، كان أوزيل صانع ألعاب استثنائي وساهم في تحقيق لقب الليغا موسم 2011-2012.

9. سامي خضيرة (2010)

على غرار أوزيل، جذب خضيرة أنظار ريال مدريد بعد أدائه القوي مع ألمانيا في جنوب أفريقيا. رغم أنه لم يكن بنفس بريق أوزيل، إلا أنه استمر لفترة أطول في مدريد وحقق دوري أبطال أوروبا موسم 2013-2014.

10. خاميس رودريغيز (2014)

خطف خاميس الأنظار في مونديال 2014 بتسجيله 6 أهداف ونيله الحذاء الذهبي رغم خروج كولومبيا من ربع النهائي. انتقل إلى ريال مدريد في صفقة ضخمة، وقدم لمحات فنية رائعة لكنه لم ينجح في فرض نفسه أساسياً وسط كوكبة النجوم.

11. تيبو كورتوا (2018)

رغم تألقه سابقاً مع أتلتيكو مدريد، إلا أن أداء كورتوا في مونديال روسيا 2018 مع بلجيكا وتتويجه بجائزة القفاز الذهبي بعد تصديه لـ27 كرة، أقنع بيريز بضمه من تشيلسي مقابل 35 مليون جنيه إسترليني. أصبح كورتوا أحد أفضل الحراس في تاريخ النادي، وحقق ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني واختير رجل المباراة في نهائي دوري الأبطال 2022.


قراءة فنية: بين النجاح والإخفاق… دروس من صفقات المونديال

تُظهر هذه القائمة أن تألق اللاعبين في كأس العالم قد يكون مؤشراً على قدراتهم، لكنه ليس ضمانة للنجاح في ريال مدريد. بعض الصفقات مثل رونالدو، كانافارو وكورتوا أثبتت جدواها وكتبت أسماءها في تاريخ النادي، بينما لم ينجح آخرون في التأقلم مع الضغط والتوقعات العالية في البرنابيو. يؤكد ذلك أهمية التقييم الشامل للاعبين وعدم الاعتماد فقط على بريق المونديال عند اتخاذ قرارات التعاقد.

خاتمة:
يبقى ريال مدريد أحد أكثر الأندية جرأة في اقتناص النجوم بعد البطولات الكبرى، ويواصل البحث عن المواهب التي تصنع الفارق. وبين النجاح والإخفاق، تظل صفقات المونديال جزءاً من هوية النادي الملكي وتاريخه العريق.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر