
تستعد مصر للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الوطني المعروف بلقب “الفراعنة” إلى تحقيق إنجازات جديدة بعد غياب دام نحو ثلاثين عامًا عن البطولة. تحت قيادة المدرب حسام حسن، يتطلع الفريق إلى تجاوز مرحلة المجموعات والذهاب بعيدًا في المنافسات.
يحتل المنتخب المـصري المركز الثامن والعشرين عالميًا، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين المميزين، أبرزهم محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش من مانشستر سيتي، وتريزيغيه لاعب الأهلي. يقود الفريق محمد صلاح كقائد، مما يعكس أهمية دوره في تحفيز زملائه.
التقى المنتخب المـصري مع نظيره في ثلاث مناسبات سابقة، كان آخرها في عام 2024، حيث حقق الفراعنة انتصارًا وحيدًا بنتيجة 1-0. كما لعب الفريقان مباراتين وديتين في عام 1999، انتهت الأولى بالتعادل 1-1، بينما فاز المنتخب المـصري في الثانية 1-0.
وصل المنتخب المـصري إلى نصف نهائي كـأس الأمم الأفريقية في يناير الماضي، لكنه خسر أمام السنغال بهدف دون رد. كما تعادل مع إسبانيا 0-0 في مارس، وحقق فوزًا على روسيا 1-0 في مباراة ودية، بينما خسر أمام البرازيل 2-1 في مباراة تحضيرية لكـأس العالم.
سيتنافس المنتخب المـصري في المجموعة الأولى، حيث سيواجه:
عبر محمود حسن “تريزيغيه” عن أهمية المشاركة في كـأس العالم، حيث قال: “اللاعبون يدركون تمامًا ما تعنيه البطولة، خاصة بعد غيابنا عنها لفترة طويلة. هدفنا هو تجاوز مرحلة المجموعات ثم الذهاب بعيدًا لتحقيق إنجاز يرفع علم مصـر عاليًا”.
نجح المنتخب المـصري في تصدر مجموعته في المرحلة الأولى من تصفيات كـأس الأمم الأفريقية، حيث حقق ثمانية انتصارات وتعادلين، مما يعكس قوة الفريق واستعداده للمنافسات القادمة.
تاريخيًا، لم يحقق المنتخب المـصري أي انتصار في كأس العالم، حيث شارك في ثلاث نسخ سابقة. في عام 1934، لعب مباراة واحدة وخسرها، وفي عام 1990، لم يحقق أي انتصار في ثلاث مباريات، وفي 2018، خسر جميع مبارياته الثلاث.
يظل المنتخب المـصري يسعى لتحقيق أول انتصار له في تاريخ البطولة، حيث سجل تعادلًا واحدًا مع هولندا في عام 1990.
يتوقع أن يعتمد المنتخب المـصري على تشكيل 4-2-3-1 أو 3-4-1-2، مع التركيز على استغلال مهارات صلاح ومرموش في الهجوم.
تتجه الأنظار نحو المنتخب المـصري في كأس العالم 2026، حيث يأمل الجميع في أن يقدم الفريق أداءً مميزًا يليق بتاريخ الفراعنة ويعيدهم إلى الساحة العالمية.