نيمار

أنشيلوتي يوضح حالة نيمار قبل مواجهة المغرب في كأس العالم 2026

كشف المدير الفني لمنتـخب البرازيل كارلو أنشيلوتي آخر تطورات الحالة البدنية للنجم نيمار جونيور، وذلك قبل ساعات من الظهور الأول لمنتخب السيلساو في كأس العالم 2026.

ويستهل المنتـخب البرازيلي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب المغرب، أحد أبرز مفاجآت مونديال قطر 2022 وصاحب الإنجاز التاريخي بالوصول إلى الدور نصف النهائي.

وأكد أنشيلوتي أن نيمار لن يكون متاحًا للمشاركة في المباراة الافتتاحية بسبب الإصابة التي يعاني منها في عضلة الساق، وهي الإصابة التي يواصل التعافي منها منذ بداية المعسكر التحضيري للبرازيل قبل انطلاق البطولة.

ورغم غياب نيمار عن التدريبات الجماعية للمنتخب حتى الآن، أبدى المدرب الإيطالي تفاؤله بإمكانية عودته قريبًا إلى المجموعة.

وقال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة المغرب:

“نيمار يعمل بجدية كبيرة من أجل التعافي بأسرع وقت ممكن، والتوقعات تشير إلى إمكانية انضمامه إلى التدريبات الجماعية خلال الأسبوع المقبل.”

لماذا أبقى أنشيلوتي على نيمار في القائمة؟

رغم الإصابة التي تعرض لها قائد المنتـخب البرازيلي، قرر أنشيلوتي عدم استبعاده من قائمة كأس العالم، متجاهلًا فرصة استدعاء لاعب جاهز بدنيًا مثل مهاجم تشيلسي جواو بيدرو.

وأوضح المدرب الإيطالي أن أهمية نيمار داخل المنتخب لا ترتبط فقط بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل تتجاوز ذلك إلى دوره القيادي وخبرته الكبيرة.

وأضاف أنشيلوتي:

“عندما قمنا باستدعاء نيمار لم يكن ذلك بسبب جودته الفنية فقط، وهي أمر لا يمكن التشكيك فيه، بل أيضًا بسبب خبرته الكبيرة وما يمثله من قدوة للاعبين الشباب داخل المنتخب.”

هل يغيب نيمار عن كامل دور المجموعات؟

تقارير برازيلية تثير المزيد من الشكوك

على الرغم من التصريحات الإيجابية التي أدلى بها أنشيلوتي، فإن تقارير إعلامية برازيلية أشارت إلى أن مشاركة نيمار خلال دور المجموعات بأكمله لا تزال محل شك.

ووفقًا لما ذكرته شبكة UOL Esporte البرازيلية، فإن إمكانية غياب نيمار عن جميع مباريات الدور الأول ما زالت قائمة.

وكان الجهاز الطبي للمنـتخب البرازيلي قد شخص إصابة نيمار على أنها إصابة من الدرجة الثانية في عضلة الساق، مع تحديد فترة تعافٍ تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

وفي ذلك الوقت، كان من الواضح أن لحاق اللاعب بمواجهة المغرب يبدو أمرًا صعبًا للغاية، بينما كانت المؤشرات ترجح جاهزيته للمباراة الثانية أمام هايتي المقررة يوم 19 يونيو.

لكن التطورات الأخيرة دفعت بعض التقارير للتشكيك حتى في إمكانية مشاركته خلال المباراة الثانية.

مشكلة الجاهزية البدنية تقلق الجهاز الفني

حتى في حال عودة نيمار إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة، فإن استعادة الجاهزية الكاملة للمباريات تبقى تحديًا آخر أمام اللاعب.

فالنجم البرازيلي لم يخض أي مباراة رسمية منذ 17 مايو الماضي، وهو ما يجعل الجهاز الفني والطبي أكثر حذرًا بشأن موعد عودته.

كما أن السجل الطبي الحديث للاعب يزيد من المخاوف، إذ إن التسرع في إعادته إلى الملاعب قد يؤدي إلى تجدد الإصابة مرة أخرى.

ولهذا السبب قد يفضل المنـتخب البرازيلي التعامل بحذر شديد مع عملية التأهيل وعدم المخاطرة بالدفع به قبل اكتمال تعافيه.

موعد الظهور الأول لنيمار لا يزال مجهولًا

حتى الآن لا يوجد موعد محدد لعودة نيمار إلى الملاعب أو مشاركته الأولى في كأس العالم 2026.

ومع ذلك، تبقى عودته لارتداء القميص رقم 10 مع المنتـخب البرازيلي في كأس العالم للمرة الأولى منذ ما يقارب ثلاثة أعوام واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة خلال البطولة الحالية.

الاتحاد البرازيلي يكشف آخر نتائج الفحوصات الطبية

Neymar is battling a muscle problem.

في تطور آخر، أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانًا رسميًا يوم الإثنين أكد فيه أن نيمار يحقق تقدمًا جيدًا في رحلة التعافي من إصابة الساق.

وأشار البيان إلى أن اللاعب خضع لفحص جديد بالرنين المغناطيسي من أجل متابعة تطور حالته الصحية.

وجاء في البيان:

“الفحص أظهر تقدمًا جيدًا في العلاج ضمن الإطار المتوقع. سيواصل اللاعب برنامج التعافي والإعداد البدني الذي وضعه الطاقم الطبي للمنتخب البـرازيلي.”

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإن نيمار لم يشارك بعد في التدريبات الجماعية للمنتخب، وذلك قبل أربعة أيام فقط من المباراة الافتتاحية أمام المغرب.

متى تعرض نيمار للإصابة؟

Neymar

تعرض نيمار للإصابة في عضلة الساق يوم 17 مايو الماضي.

وفي البداية سادت مخاوف كبيرة من إمكانية غيابه عن كأس العالم بالكامل، لكن تلك المخاوف تراجعت بعد الفحوصات التي أجريت بعد عشرة أيام من الإصابة.

وأظهرت النتائج حينها أن اللاعب يحتاج إلى فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع من أجل التعافي الكامل.

ولهذا السبب أصبح غيابه عن مواجهة المغرب متوقعًا، بينما بقيت الآمال قائمة للحاقه بالمباراة الثانية أمام هايتي.

مباراة هايتي تمثل الهدف الأقرب لعودة نيمار

تشير أغلب التقديرات داخل المنـتخب البرازيلي إلى أن مواجهة هايتي يوم 19 يونيو تمثل الهدف الأكثر واقعية لعودة نيمار إلى المباريات.

وفي حال عدم الجاهزية الكاملة، فستبقى المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام اسكتلندا يوم 24 يونيو فرصة أخرى لظهور النجم البرازيلي.

وتتوقع التقارير أن يكون اللاعب في أفضل حالاته البدنية مع حلول المباراة الثالثة.

كيف سيعوض أنشيلوتي غياب نيمار؟

Carlo Ancelotti

خيارات هجومية عديدة أمام المدرب الإيطالي

رفض كارلو أنشيلوتي فكرة استدعاء لاعب بديل لنيمار، ما يعكس ثقته في قدرة النجم المخضرم على العودة والمساهمة خلال البطولة.

وفي غياب اللاعب، سيعتمد المنـتخب البرازيلي على الأسماء الموجودة بالفعل ضمن القائمة.

وشهدت المباريات التحضيرية مشاركة كل من إيغور تياغو وماتيوس كونيا في الخط الأمامي إلى جانب الثنائي فينيسيوس جونيور ورافينيا.

كما يمتلك المدرب الإيطالي خيارات أخرى تتمثل في لوكاس باكيتا لاعب فلامنغو ولويز هنريكي لاعب زينيت.

عمق هجومي كبير داخل منـتخب البرازيل

لا تتوقف الحلول الهجومية للبرازيل عند هذا الحد، إذ تضم القائمة أيضًا عددًا من الأسماء المميزة.

ويتواجد كل من غابرييل مارتينيلي لاعب أرسنال، وريان لاعب بورنموث، إضافة إلى مهاجم ريال مدريد الشاب إندريك.

وتشير التقارير إلى أن وفرة الخيارات الهجومية كانت أحد الأسباب التي دفعت أنشيلوتي إلى عدم استدعاء مهاجم تشيلسي جواو بيدرو، رغم الموسم المميز الذي قدمه على المستوى المحلي.

أنشيلوتي يواصل تجربة الخطط قبل انطلاق البطولة

استغل المدرب الإيطالي المباريات الودية التحضيرية لتجربة أكثر من أسلوب تكتيكي.

وتنقل بين الاعتماد على مهاجم واحد أو اللعب بمهاجمين في الخط الأمامي، بهدف مشاهدة أكبر عدد ممكن من اللاعبين واختبار مختلف الخيارات قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام المغرب، يبقى السؤال الأبرز داخل الشارع البرازيلي: متى سيعود نيمار لقيادة السيلساو في رحلته نحو اللقب العالمي السادس؟

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر