الفيفا تتلقى تحذيرات جديدة بشأن فترات الراحة والترطيب في كأس العالم

فان دايك ينتقد استراحات الترطيب في كأس العالم: “ليست جيدة للمشاهدين”

قاد قائد الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك مجموعة متزايدة من الناقدين للنهج الحالي المتعلق باستراحات الترطيب في بطولة كأس العالم، محذرا الاتحاد الدولي لكرة القدم من أن هذه الاستراحات “ليست جيدة” للمشاهدين في المنزل وتؤثر سلبا على جودة المباراة سواء بالنسبة للاعبين أو الجماهير.

تفاصيل نظام الاستراحات الجديد

وفقا للقواعس الحديثة المطبقة قبل انطلاق البطولة، تتضمن كل شوط من المباراة استراحة إجبارية مدتها ثلاث دقائق للترطيب، وهو نظام تم تطبيقه سابقا في كأس العالم 2014 وكان مخصصا للمباريات التي تقام في درجات حرارة مرتفعة.

أتيح للشركات الناقلة للمباريات الحق في عرض الإعلانات التجارية خلال هذه الاستراحات، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت المباراة تظل مقسمة إلى شوطين أم أن الاتحاد الدولي يدفع نحو تقسيمها إلى أربعة أرباع على غرار دوري الرغبي الأمريكي ودوري السلة الأمريكية، وذلك لأغراض مالية بحتة.

سجل فان دايك هدفا في المباراة الافتتاحية لمنتخب هولندا التي انتهت بتعادل 2-2 أمام اليابان في دالاس، وتم تطبيق استراحة ترطيب في كلا الشوطين رغم أن ملعب AT&T يمتلك سقفا مغلقا وتكييفا للهواء.

تصريحات فان دايك حول النظام الجديد

أبدى قائد فريق ليفربول ملاحظاته بحذر واحترافية عقب المباراة قائلا: “أعتقد أن استراحات الترطيب مثيرة للاهتمام بحقا. كنت مشاهدا متابعا لجميع المباريات حتى اليوم تقريبا. أعتقد أن الذهاب إلى الإعلانات التجارية في كل مرة شيء … ليس حقا ما أفضله. وأعتقد أيضا أن المشاهدين المحايدين أمام شاشات التلفاز لا يجدونها جيدة. بالطبع إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة جدا، فمن الواضح أنه سيكون مفيدا إدراج هذه الاستراحات، لكنني أعتقد أنه يجب النظر في كل مباراة على حدة، في رأيي. لكنني أعتقد أنني قلت ما يكفي بشأن هذا الموضوع”.

الجدل المتزايد حول قرارات الاتحاد الدولي

لم تلق نهج الاتحاد الدولي في بطولة كأس العالم هذا الصيف ترحيبا من جانب عدد كبير من الجماهير، حيث ارتكزت الكثير من الانتقادات على الجوانب المالية المتعلقة بالتنظيم.

هيمنت أسعار التذاكر المرتفعة على عناوين الأخبار لشهور قبل انطلاق البطولة، وبدا أن هذا أسفر عن العديد من المقاعد الشاغرة خلال المباريات الافتتاحية. لم تتطابق الأرقام الرسمية للحضور مع ملاحظات المشاهدين المباشرة، وساهمت محاولات الاتحاد الدولي شرح هذه الإحصائيات في زيادة الالتباس.

قضايا حكمية إضافية

بحلول اليوم الثالث من البطولة، تحولت الجدل إلى الأمور الحكمية على أرض الملعب. لم يتم إثبات قرار تسلل مثير للجدل في مباراة سويسرا مع قطر التي انتهت بتعادل 1-1 بأي دليل أو تسجيلات فيديو حتى ساعات بعد صفارة النهاية، حيث أرجع الاتحاد الدولي المشكلة إلى “عطل تقني”.

وفي محاولة للدفاع عن قرار تقنية الفيديو، قدم الاتحاد الدولي صورا للقرار بشكل متأخر، لكنها في آراء الكثيرين لم تتوافق مع القرار الرسمي بالتسلل.

تأثير الاستراحات على تجربة المشاهدين

تمثل استراحات الترطيب مصدرا آخر للتوتر بين الاتحاد الدولي والجماهير، حيث فاتت إحدى الشركات الناقلة 10 ثوان من مباراة المكسيك أمام جنوب أفريقيا في انطلاقتها، وذلك لإنهاء فاصل إعلاني.

لا تفرض اللوائح على الشركات الناقلة عرض الإعلانات التجارية خلال استراحات الترطيب، حيث تعهدت بعضها بشكل صريح بالحفاظ على بث مباشر للمباراة طوال الوقت.

شعر الجماهير داخل الملاعب بالإحباط عديد المرات عندما تأخرت استئناف المباراة لإنهاء هذه الاستراحات ذات المدة الثلاثية، حتى وإن كان الفريقان جاهزين تماما للعودة إلى اللعب.

تبرير الناقلين للقرار

حاول زاك كينوورثي، نائب رئيس الإنتاج في شبكة فوكس سبورتس، شرح الموقف قائلا: “الاتحاد الدولي يحاول دائما إيجاد طرقا للابتكار والتطوير. وهو مهتم جدا بالسوق الأمريكية وبالطريقة التي نمارس فيها الرياضات هنا”.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر