
تتجه الأنظار فجر الاثنين إلى مواجهة مهمة تجمع بين منتخب مصر ونظيره منتخب نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، في مباراة يبحث خلالها الطرفان عن أول انتصار لهما في تاريخ المونديال، وهو فوز قد يضع أحدهما على أعتاب التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويدخل المنتخبان هذه المباراة بعد بداية مشجعة في الجولة الأولى، إذ فرض المنتخب المصري التعادل على بلجيكا بنتيجة 1-1 في مباراة قدم خلالها أداءً قويًا، بينما خرجت نيوزيلندا بتعادل مثير 2-2 أمام إيران بعدما تقدمت مرتين قبل أن تفشل في الحفاظ على أفضلية النتيجة.
كان يُنظر إلى منتخب نيوزيلندا قبل انطلاق البطولة باعتباره الحلقة الأضعف في المجموعة السابعة، لكن رجال المدرب دارين بازيلي قدموا عرضًا لافتًا في المباراة الأولى أمام إيران، وأظهروا قدرة هجومية جيدة، خصوصًا بعد تسجيل إيليا جست هدفين منحا فريقه التقدم مرتين، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل.
في المقابل، خرج منتخب مصر بانطباع إيجابي جدًا من مباراته أمام بلجيكا، بعدما تفوق على المنتخب الأوروبي في فترات طويلة من اللقاء، ونجح في فرض التعادل عليه في سياتل. هذا الأداء منح كتيبة حسام حسن دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن مواجهة بلجيكا كانت تبدو نظريًا أصعب اختبار في دور المجموعات.
ومع تقارب مستويات منتخبات المجموعة السابعة حتى الآن، فإن الانتصار في هذه المباراة سيمنح الفائز أفضلية كبيرة للغاية في سباق التأهل، وقد يجعله قريبًا جدًا من حجز مكانه في الدور المقبل.
يرى التقرير أن منتخب مصر هو الأقرب لتحقيق الفوز في هذه المواجهة، في ظل الفوارق الفنية والخبرة الدولية، إلى جانب المستوى المشجع الذي ظهر به أمام بلجيكا في الجولة الأولى.
ورغم أن نيوزيلندا أظهرت شجاعة هجومية في مباراتها الافتتاحية، فإنها لا تزال تعاني من مشاكل واضحة في الجانب الدفاعي، وهو ما قد يمنح مصر المساحات التي تحتاجها بوجود عناصر هجومية قادرة على الحسم مثل محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور.
كما أن المنتخب المصري سيدخل اللقاء وهو يشعر بأن الفوز كان في متناول يده أمام بلجيكا، ما يعني أن اللاعبين سيخوضون مواجهة نيوزيلندا بثقة أكبر ورغبة واضحة في تحويل الأداء الجيد إلى أول انتصار تاريخي في كأس العالم.
التوقع
نيوزيلندا 1-2 مصر
من غير المتوقع أن يجري دارين بازيلي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي خاضت مواجهة إيران، خاصة في الخط الأمامي، بعدما قدم الفريق مردودًا هجوميًا جيدًا.
ورغم أن كريس وود لم يسجل في المباراة الماضية، فإنه قدم واحدًا من أفضل عروض المهاجمين في البطولة حتى الآن، إذ لعب دورًا مهمًا في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة، وساهم بشكل مباشر في صناعة هدفي إيليا جست.
لكن في المقابل، ظهرت هشاشة واضحة في الخط الخلفي لنيوزيلندا خلال مواجهة إيران، وهي نقطة سيحاول المنتخب المصري استغلالها بأقصى شكل ممكن.
التشكيلة المتوقعة لنيوزيلندا ضد مصر (4-2-3-1)
كروكومب
باين – سورمان – بوكسال – كاكاس
بيل – ستامينيتش
مكوات – سينغ – جست
كريس وود
على الجانب الآخر، لا يبدو أن منتخب مصر سيجري تغييرات كبيرة على التشكيلة التي بدأت مباراة بلجيكا، خاصة في ظل غياب الإصابات والإيقافات، إلى جانب المستوى الجيد الذي ظهر به الفريق.
ومن المنتظر أن يواصل الرباعي محمد صلاح وإمام عاشور ومصطفى زيكو وعمر مرموش قيادة الخط الأمامي، مع الاعتماد على سرعتهم وتحركاتهم لاختراق دفاع نيوزيلندا الذي بدا مهتزًا في الجولة الأولى.
كما ترك حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة أتلتيك، انطباعًا جيدًا في ظهوره الأول بالمونديال، بعدما ساهم في توسيع رقعة اللعب وخلق المساحات لزملائه، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني المصري خيارًا إضافيًا مهمًا خلال اللقاء.
التشكيلة المتوقعة لمصر ضد نيوزيلندا (4-2-3-1)
مصطفى شوبير
محمد هاني – ياسر إبراهيم – حمدي فتحي – أحمد فتوح
مهند لاشين – مروان عطية
محمد صلاح – إمام عاشور – مصطفى زيكو
عمر مرموش
تقام مباراة مصر ونيوزيلندا على ملعب BC Place في فانكوفر – كندا، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة.
تمثل هذه المواجهة فرصة استثنائية لكلا المنتخبين من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهما بكأس العالم. فمصر تبحث عن أول فوز مونديالي يعزز حلم العبور، ونيوزيلندا تريد بدورها تحقيق إنجاز مشابه وإثبات أن بدايتها أمام إيران لم تكن مجرد مفاجأة عابرة.
لكن على الورق، تبدو مصر أقرب لحسم المواجهة إذا كررت المستوى الذي ظهرت به أمام بلجيكا، خاصة مع امتلاكها عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات، وخبرة أكبر في التعامل مع مباريات الضغط العالي
تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات
الحصرية
عبر