جيريمي دوكو يتعرض لانتقادات بعد قراره مغادرة كأس العالم لحضور ولادة طفله

انتقادات تواجه جيريمي دوكو بعد إعلانه رغبته في مغادرة كأس العالم لحضور ولادة طفله الأول

أثار نجم مانشستر سيتي ومنتخب بلجيكا، الجناح جيريمي دوكو، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته التي أعلن فيها عزمه مغادرة بطولة كأس العالم من أجل التواجد إلى جانب زوجته خلال ولادة طفله الأول.


تفاصيل موقف جيريمي دوكو من البطولة والحدث العائلي

أكد دوكو، البالغ من العمر 24 عاماً، أن زوجته شيرين من المنتظر أن تضع مولودهما الأول في الأسبوع الثاني من يوليو، وهو موعد يتزامن مع مرحلة ربع نهائي كأس العالم. وأوضح اللاعب أنه ينوي العودة إلى إنجلترا ليكون بجانب زوجته لحظة ولادة الطفل، حتى وإن استمر منتخب بلجيكا في المنافسات.

وصرح دوكو في وقت سابق من هذا الأسبوع، لنقل وكالة رويترز: “هذا هو طفلي الأول، لذلك أود بكل تأكيد أن أكون هناك.” وأضاف لاعب مانشستر سيتي: “إذا سألتني عما أريده، فأجابتي أن لا أحد يرغب في تفويت ولادة طفله الأول. وأعلم أن كرة القدم تتطلب اعتبارات كثيرة. وأعلم أن الاتحاد يدعم لاعبيه ويفهم ظروفهم، وسنرى ما يمكننا فعله.”

وأشارت تقارير إعلامية بلجيكية إلى أن هناك تحضيرات لترتيب رحلة عبر طائرة خاصة إلى إنجلترا لتسهيل عودته.


ردود الفعل والجدل حول قرار دوكو

سرعان ما انهالت ردود الأفعال على قرار دوكو، حيث وصف فرانش بييرون، مقدم برنامج على قناة ليكيب الفرنسية، هذا التصرف بأنه “لحظة مقززة” وأن ترك المنتخب في هذا الوقت غير مقبول، معتبراً أن الأب “غير مفيد” أثناء الولادة. في المقابل، جاء رد فعل الملاكم الفرنسي ابراهيم آسلوم معارضاً لهذا الرأي قائلاً: “الطفل هو حياتك بأكملها، أما كأس العالم فينتهي حين ينتهي.”


فرص المنتخب البلجيكي في كأس العالم 2026 ودور دوكو

يأتي موقف دوكو في ظل استعداد منتخب بلجيكا لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026، حيث يُعد “الشياطين الحمر” من المرشحين لإحداث تأثير قوي في البطولة، ويحتلون حالياً المركز العاشر في التصنيف العالمي للفيفا. ويُعول المنتخب بشكل كبير على جهود دوكو، الذي يُعد أحد أبرز الخيارات الهجومية في صفوف الفريق بفضل مهاراته الفردية وسرعته الكبيرة على الجهة اليسرى.

وقد أظهر دوكو تألقاً ملحوظاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، حيث سجّل خمسة أهداف وصنع مثلها، مساهمةً كبيرة في منافسة مانشستر سيتي على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة.

غير أن بداية بلجيكا في البطولة لم تكن مثالية، إذ اكتفى بالتعادل الإيجابي 1-1 مع منتخب مصر في المباراة الافتتاحية التي أقيمت في 15 يونيو، رغم أن “الشياطين الحمر” دخلوا منافسات المجموعة السابعة كأحد أبرز الفرق المرشحة للفوز بالجولة الأولى.

وسيطمح المنتخب البلجيكي لتحقيق الفوز في مبارياته المقبلة ضد منتخبي إيران ونيوزيلندا، خاصةً وأن كلا المنتخبين تعادلا في المباراة الأولى، من أجل ضمان الصدارة والتأهل إلى الأدوار التالية.

وحسب بيانات شركة “أوبتا” للإحصائيات، تمتلك بلجيكا احتمالية بنسبة 52.6% للفوز بالمجموعة السابعة، وفرصة بنسبة 90.9% للتقدم إلى الأدوار الإقصائية بأي شكل، مع توقع بأن تتخطى دور الـ16 بنسبة 55.1% وصولاً إلى احتمال 25.8% للتأهل إلى ربع النهائي.


 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر