فرنسا تواصل مسيرتها نحو لقب كأس العالم الثالث بمواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026
تستعد فرنسا لمواصلة رحلتها نحو تحقيق لقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، عندما تواجه منتخب المغرب القوي في أولى مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها يوم الخميس على ملعب جيلت ستاديوم.
فرنسا تواجه تحدياً صعباً بعد مشوار قوي في كأس العالم
نجح المنتخب الفرنسي في عبور مرحلة المجموعات بسهولة، ثم تخطى منتخب السويد في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، قبل أن يخوض مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب باراغواي في دور الـ16. تعرض المنتخب الفرنسي لضغط بدني كبير من الفريق الخصم، لكن تمكن من تجاوز تلك الصعوبات بفضل ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي، ليضمن الفوز بصعوبة وتأهل إلى ربع النهائي.
يدرك المدرب ديدييه ديشامب حجم التحدي القادم الذي يواجه لاعبيه، والذي يفوق ما واجهوه في الأدوار السابقة، إلا أن الأداء المتميز للفريق حتى الآن، والذي حقق خلاله خمس انتصارات متتالية، يمنح ديشامب ثقة كبيرة في قدرات لاعبيه.
التشكيلة المتوقعة لفرنسا أمام المغرب
من المتوقع أن يعتمد ديدييه ديشامب على التشكيلة التالية في مواجهة المغرب على ملعب جيلت ستاديوم:
حارس المرمى: مايك ماينيان
لم يتعرض ماينيان للكثير من الاختبارات خلال البطولة حتى الآن، حيث استقبل هدفين فقط وحقق ثلاث مباريات نظيفة، كما أن نسبة تصدياته بلغت 80%، وهي ثالث أعلى نسبة بين حراس المرمى المتبقين في البطولة.
ظهير أيمن: جول كوندي
مدافع برشلونة الذي سمح له بالتحرك بحرية في مواجهة باراغواي، لكنه سيواجه تحدياً دفاعياً أكبر أمام المغربي بلال الخنوس.
قلب الدفاع: دايوت أوبامكانو
بعد موسم رائع مع بايرن ميونيخ الحاصل على الثلاثية المحلية، يواصل أوبامكانو تألقه في كأس العالم دون تراجع في الأداء.
قلب الدفاع: ويليام صليبا
قد يغيب المهاجم المغربي إيسماعيل صيباري بسبب إصابة في أوتار الركبة، وهو ما يمثل دفعة كبيرة للدفاع الفرنسي، لكن صليبا سيحتاج للتركيز على مراقبة البديل سفيان رحيمي الذي سجل في مرمى كندا.
ظهير أيسر: لوكاس ديجن
ديشامب يتأرجح بين ديجن وثيو هيرنانديز، لكن ديجن هو من بدأ المباراتين في الأدوار الإقصائية حتى الآن.
وسط ميدان دفاعي: مانو كونيه
مع وجود شكوك حول جاهزية أوريليان تشواميني، من المتوقع أن يحصل كونيه على فرصة المشاركة مجدداً، حيث سيكون دوره حيوياً في مواجهة نجمي المغرب الشابين أيوب بوعدي وزميله في روما نيل العيناوي.
وسط ميدان دفاعي: أدريان رابيوت
لاعب أساسي في حقبة ديشامب الأخيرة، ويشكل حلقة وصل ممتازة بين الدفاع المتين والهجوم المليء بالنجوم.
جناح أيمن: عثمان ديمبلي
الفائز بالكرة الذهبية هذا الصيف، ساهم في ستة أهداف رغم أن الأضواء تركزت على مبابي ومايكل أوليز، ويشكل تهديداً مستمراً في الهجوم الفرنسي.
صانع ألعاب: مايكل أوليز
أبدع في صناعة اللعب هذا الصيف، حيث قدم خمس تمريرات حاسمة، وهو أعلى معدل في البطولة حتى الآن، ويبدو كأنه يخلق مساحات لا يمكن للآخرين رؤيتها.
جناح أيسر: برادلي باركولا
يتنافس مع زميله في باريس سان جيرمان ديزيري دووي على مركز البداية، وسيحتاج من يبدأ منهم إلى أداء دفاعي مميز لوقف خطورة الثنائي المغربي أشرف حكيمي وبراهيم دياز.
مهاجم صريح: كيليان مبابي
رغم تقدم ليونيل ميسي عليه في سباق الحذاء الذهبي، ووجود إيرلينغ هالاند وهاري كين، يبقى مبابي المرشح الأقوى لتسجيل المزيد من الأهداف، حيث يمتلك حتى الآن سبعة أهداف في البطولة.
ديشامب لا يرى سبباً لتغيير التشكيلة التي أثبتت نجاحها حتى يترقب عشاق كرة القدم مواجهة نارية بين فرنسا والمغرب، حيث يسعى المنتخب الفرنسي لمواصلة تألقه وتحقيق الفوز السادس على التوالي في البطولة، بينما يطمح المغرب لتقديم أداء قوي يوقف زحف الأبطال الحاليين نحو اللقب العالمي الثالث.