
تستعد فرنسا لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت، بعد أن تعرضت لهزيمة قاسية أمام بطل أوروبا إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم. كان من المتوقع أن تختتم حقبة ديدييه ديشامب بعد المباراة النهائية يوم الأحد، نظراً لمستوى الأداء الذي قدمه المنتخب الفرنسي في أمريكا الشمالية هذا الصيف، لكن المنتخب الإسباني كشف بمهارة عن نقاط ضعف فرنسا والتقصير التكتيكي لديشامب من خلال عرض جماعي مميز. وبذلك تشارك فرنسا في المباراة التي غالباً ما تُعتبر الأقل أهمية في البطولة. ولم تشارك فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث منذ عام 1986، حينما تغلبت على جارتها بلجيكا 4-2 بعد وقت إضافي. رغم أن مباراة السبت قد لا تحمل أهمية كبيرة للكثيرين، إلا أنها تمثل مناسبة خاصة لديشامب، الذي يقود المنتخب للمرة الـ187 والأخيرة، ويرغب اللاعبون في إنهاء فترة قيادته بالفوز الـ122. فيما يلي التشكيلة الأساسية المتوقعة لفرنسا بقيادة ديشامب.
من المتوقع أن يمنح ديشامب الفرصة للاعبين الاحتياطيين الذين لم يشاركوا كثيراً في كأس العالم.
من المتوقع أن يقوم المدير الفني بتغيير التشكيلة بعد الخسارة المخيبة في نصف النهائي، ومنح الفرصة للاعبين الاحتياطيين يوم السبت، لذا قد يبدأ الحارس الاحتياطي سامبا بدلاً من مايك ماينيان.
مالو غوستو خيار متاح على مقاعد البدلاء، ومن المرجح أن يحصل لاعب تشيلسي على دقائق في المباراة. وإذا لم يقم ديشامب بتغيير شامل، فقد يحتفظ كوند بمركز الظهير الأيمن.
مدافع ريال مدريد الجديد لم يحصل على فرص كثيرة هذا الصيف، لذا قد يخوض كوناتي أول مشاركة أساسية له في البطولة بدلاً من زميله السابق في لايبزيغ دايوت أوباميكانو.
تراجع أداء ويليام ساليبا بعد الإصابة في مباراة إسبانيا، ودخل لاكروا كبديل في الشوط الأول.
لوكا ديجن عانى كثيراً في مباراة دالاس سواء مع الكرة أو بدونها، لذا سيكون مفاجئاً إذا لم يعود هيرنانديز للانطلاق كأساسي في هذا المركز.
رغم أن كوني لم يظهر بشكل مؤثر كبديل في المباراة السابقة، إلا أن استبعاده من التشكيلة الأساسية كان قراراً قاسياً وأحد الأخطاء التكتيكية لديشامب ضد إسبانيا.
كان من الممكن أن يبدأ أدريان رابيوت في آخر مباراة لديشامب كمدرب، لكن لا حاجة لرؤيته في ميامي. وارن زاير-إيمري لم يحصل على فرص كافية هذا الصيف، ويستحق أن يبدأ في وسط الملعب.
لم يظهر أوليز، مثل بقية نجوم الهجوم الفرنسيين، بمستواه في نصف النهائي، لكن ذلك لا يجب أن يؤثر على تقييم أدائه المميز في البطولة، وسيكون متحفزاً للعب أمام بلده الأصلي يوم السبت.
تراجع دور تشيركي بسبب تألق أوليز، لكنه مستعد لخوض أول مباراة أساسية له في كأس العالم أمام عدد من زملائه في مانشستر سيتي في ميامي.
ديشامب اختار بحكمة بين دووي وبرادلي باركولا على الجناح الأيسر طوال البطولة، وربما كان من الأفضل إشراك دووي في مباراة دالاس، وهو قرار يمكن النظر إليه بأثر رجعي.
لا توجد فرصة لأن يرغب مبابي في الراحة، فهو يسعى للفوز بالحذاء الذهبي، خاصة بعد أن ساهم ليونيل ميسي في تسجيل هدفي الأرجنتين في نصف النهائي ضد إنجلترا.