
يشهد منتخب المكسيك بداية عهد جديد بقيادة رافائيل ماركيز، الذي سيقود الفريق في أربع مباريات ودية خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر. بعد أقل من أسبوع على انتهاء كأس العالم 2026، ظهرت تقارير متعددة تكشف جدول مباريات المكسيك، التي تتصدرها مواجهة مرتقبة مع أكبر منافسيها بعد غياب تجاوز العام.
يأتي هذا العهد الجديد بعد حملة ناجحة للمكسيك في كأس العالم التي أقيمت على أرضها، حيث تسعى الإدارة الفنية لبناء قاعدة قوية انطلقت هذا الصيف من أجل دورة 2030. تم اتباع خطة واضحة لخلافة المدرب في دكة بدلاء المنتخب، حيث تولى ماركيز رسميًا منصب المدير الفني خلفًا لخافيير أجيري، بعد أن عمل مساعدًا له خلال العامين الماضيين. المدافع الأسطوري المـكسيكي يبدأ أول تجربة تدريبية له مع الفريق الأول، وأكد ثقته في وجود “قاعدة جيدة جدًا” لمواصلة الزخم الإيجابي.
مع انطلاق دوري الأمم الكونكاكاف في سبتمبر، وحصول المـكسيك على تأهل مباشر للدور الثاني بفضل تصنيفها في الفيفا، ستخوض مباريات ودية خلال أول فترة دولية بعد المونديال. وفقًا للتقارير، ستكون المباراة الأولى تحت قيادة ماركيز في 26 سبتمبر أمام كولومبيا، وهي مواجهة قوية أمام أحد أبرز فرق أمريكا الجنوبية، حيث يسعى ماركيز لمحو ذكرى الهزيمة الثقيلة 4-0 التي تلقاها المنتخب المـكسيكي في لقائهما الأخير في أكتوبر الماضي.
بعدها، يلتقي المنتخب المـكسيكي مع بيرو في 29 سبتمبر، وهي مباراة يتوقع أن يحقق فيها الفوز أمام فريق في مرحلة إعادة بناء. لكن المواجهة الأهم في هذه الفترة ستكون ضد المنتخب الأمريكي في 3 أكتوبر، حيث يلتقي الفريقان للمرة الأولى منذ نهائي كأس الذهب 2025. رغم أن المباراة ودية، فإن الخسارة أمام الجار الشمالي قد تشكل أول انتكاسة كبيرة في عهد ماركيز.
تختتم المـكسيك فترة التوقف الدولية الأولى لدورة 2030 بمواجهة تشيلي في 6 أكتوبر.
| التاريخ | الخصم | المدينة |
|---|---|---|
| 26 سبتمبر 2026 | كولومبيا | بالتيمور |
| 29 سبتمبر 2026 | بيرو | نيويورك |
| 3 أكتوبر 2026 | الولايات المتحدة | فينيكس |
| 6 أكتوبر 2026 | تشيلي | باسادينا |
رغم خوض المـكسيك أفضل حملة لها في كأس العالم منذ 1986 على أرضها، ستلعب أول أربع مباريات في عهد ماركيز خارج حدود البلاد. من أبرز إنجازات المنتخب هذا الصيف إعادة التواصل العميق مع الجماهير المكسيكية التي شهدت فتورًا في السنوات الأخيرة، لكن بدلاً من البناء على هذا النجاح، سيعود الفريق للعب في ما يُعرف بـ”الوطن الثاني”، وهو الولايات المتحدة.
قرار إقامة المباريات الأربع المقبلة في الولايات المتحدة ليس مفاجئًا، بل هو متوقع، إذ تلتزم المكسيك بعقد يلزمها بخوض ست مباريات ودية على الأقل سنويًا في الأراضي الأمريكية، وفقًا لشروط عقد مربح مع شركة Soccer United Marketing (SUM). لعب المنتخب مرة واحدة فقط في الولايات المتحدة هذا العام، حيث فاز على أستراليا 1-0 في مباراة ودية قبل كأس العالم في باسادينا. والآن، ستضيف المـكسيك أربع مباريات أخرى إلى جولتها الأمريكية لعام 2026، مع توقع إقامة مباراة إضافية في فترة التوقف الدولية في نوفمبر.
بدأت العلاقة مع SUM في 2003، ومنذ ذلك الحين، تقام مباريات المـكسيك الودية ومباريات الكونكاكاف بشكل شبه حصري في الولايات المتحدة. يلعب المنتخب على أرض المكسيك فقط في المباريات الرسمية التي تُعتبر بمثابة مباريات منزلية حسب لوائح الفيفا، أي عندما يُجبر على ذلك فقط. ومع ذلك، سيملأ المنتخب بلا شك الملاعب في الولايات المتحدة بفضل العدد الكبير من المشجعين المـكسيكيين المقيمين هناك. ومن مهام ماركيز الأساسية تحقيق نتائج إيجابية، لأن أي تراجع في الأداء قد يؤدي إلى انخفاض كبير في الدعم الجماهيري قبل نهاية العام.