
تتصاعد المخاوف بشأن مستقبل العملية الانتخابية الخاصة بـ الاتحاد العراقي لكرة القدم، في ظل أنباء متزايدة عن احتمال إلغاء الانتخابات المرتقبة، حتى في حال إقامتها يوم السبت المقبل، بسبب شبهات تتعلق بتدخلات سياسية ومحاولات للتأثير على قرارات أعضاء الهيئة العامة.
وشهدت الساعات الماضية تداول تصريحات وتقارير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تحدثت عن وجود ضغوط سياسية مباشرة تهدف إلى تغيير اتجاهات التصويت داخل الهيئة العامة، الأمر الذي أثار حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية العراقية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن ممثلي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم الموجودين حاليًا في بغداد، يتابعون مجريات العملية الانتخابية عن قرب، مع رصد وتوثيق جميع التطورات المتعلقة بالانتخابات.
ومن المتوقع أن يتم رفع تقرير رسمي بعد انتهاء العملية الانتخابية، يتضمن الملاحظات المتعلقة بسير الانتخابات ومدى التزامها بالمعايير الدولية الخاصة بالنزاهة والاستقلالية.
وتشير المعطيات إلى أن أي إثبات رسمي لوجود تدخلات سياسية قد يدفع الجهات الدولية لاتخاذ موقف حاسم، قد يصل إلى رفض نتائج الانتخابات أو المطالبة بإعادتها، في خطوة قد تفتح الباب أمام أزمة جديدة داخل الكرة العراقية.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به الكرة العراقية، مع تزايد الدعوات لضمان استقلالية المؤسسات الرياضية وإبعادها عن أي تأثيرات خارجية قد تؤثر على نزاهة الانتخابات.
ويترقب الشارع الرياضي العراقي ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خاصة مع أهمية الانتـخابات في تحديد مستقبل إدارة الاتحاد خلال المرحلة القادمة، وسط مطالبات واسعة بإجراء انـتخابات شفافة تحظى بقبول جميع الأطراف.