
تبدو خطط نادي مانشستر يونايتد للتخلي عن الجناح ماركوس راشفورد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مهددة بالفشل، بعد تقارير كشفت أن اللاعب الإنجليزي يضع شروطاً صارمة بشأن وجهته المقبلة.
قضى ماركوس راشفورد الموسم الماضي معاراً إلى نادي برشلونة، لكنه يستعد للعودة إلى أولد ترافورد هذا الصيف بعدما رفض النادي الكتالوني تفعيل بند الشراء الدائم في عقد الإعارة. كما انتهت صلاحية بند الإفراج في عقد راشفورد مع مانشستر يونايتد.
رغم وجود ارتباطات مع عدة أندية حول العالم، أفاد الصحفي فابريزيو رومانو بأن راشفورد وضع شروطاً مرتفعة جداً لانتقاله المقبل. حيث يرى اللاعب أن هناك خيارين فقط أمامه خلال سوق الانتقالات الصيفية: إما الانضمام إلى نادٍ “كبير جداً” في أوروبا أو البقاء مع مانشستر يونايتد.
يُعتقد أن راشفـورد كان يميل للبقاء مع برشلونة، لكن لا توجد تفاصيل إضافية حول موقفه الحالي، مع الاعتقاد بأن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً لا يرغب في الانتقال إلى نادٍ أقل مستوى هذا الصيف. وبالمقارنة مع مانشستر يونايتد، فإن قائمة البدائل ليست طويلة.
في إنجلترا، استبعد مانشستر يونايتد إمكانية انتقال راشفورد إلى مانشستر سيتي أو ليفربول من خلال استثناء الناديين من بند الإفراج، مما يجعل الصفقة مع أي من الفريقين مستحيلة. أما أرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد يكون خياراً ممكناً، في حين أن غياب تشيلسي عن دوري أبطال أوروبا يقلل من فرصه في التعاقد مع اللاعب.
برشلونة لا يُتوقع أن يعيد التفاوض مع راشفـورد بعد تعاقده مع أنتوني جوردون وكريم أدييمي، بينما ريال مدريد لا يحتاج إلى أجنحة إضافية في تشكيلته التي تستعد لاستقبال يان ديوماندي من لايبزيغ.
يبقى بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان كخيارين محتملين، حيث أبدى كلا الناديين اهتماماً تاريخياً براشفورد، لكن لم تظهر أي مؤشرات على متابعة الصفقة هذا الصيف.
يمكن أيضاً النظر إلى إنتر ميلان وأتلتيكو مدريد، لكن لا توجد مؤشرات على بحثهما عن التعاقد مع اللاعب.
لم يلعب ماركوس راشفـورد مع مانشستر يونايتد منذ ديسمبر 2024. في نهاية الموسم الماضي، ومع تردد الشكوك حول رغبة برشلونة في الاحتفاظ به، بدأ يونايتد الاستعداد لاحتمالية عودته إلى الفريق.
من المهم الإشارة إلى أن استبعاد راشفـورد من التشكيلة الأساسية حدث في عهد المدير الفني السابق روبن أموريم، الذي لم يعد يدير الفريق. الآن، تولى مايكل كارريك المسؤولية.
يُعتقد أن كارريك منفتح على إعادة راشفـورد إلى صفوف الفريق، ويتوقع عودة المهاجم متعدد الاستخدامات إلى تدريبات الإعداد للموسم الجديد خلال الأيام القادمة، بعد فترة راحة عقب المشاركة في كأس العالم.
تُعقد الأمور بسبب راتب راشفـورد المرتفع، الذي يُقدر بحوالي 325 ألف جنيه إسترليني (433 ألف دولار) أسبوعياً، وهو الأعلى في النادي. رغم إمكانية استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية، سيظل النادي مضطراً لدفع هذا الراتب الكبير، مما قد يؤدي إلى انخفاض قيمة اللاعب دون مشاركات رسمية.
من الناحية المالية، يبدو من المنطقي أكثر محاولة إعادة دمج راشفورد في الفريق، خاصة بعد أدائه المميز مع برشلونة الموسم الماضي حيث سجل 14 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، مما يؤكد أنه لا يزال قادراً على تقديم الإضافة لصفوف كارريك.