مانشستر يونايتد يدرس ضم مايليس لويس-سكلي وسط تحركات أرسنال الصيفية

مانشستر يونايتد يدرس التعاقد مع مايليس لويس-سكيللي من أرسنال

يبدو أن مانشستر يونايتد يفكر بجدية في التعاقد مع الشاب مايليس لويس-سكيللي من أرسنال، في ظل عدم وضوح مستقبله مع الفريق اللندني بسبب سعي أرسنال للتعاقد مع نجوم آخرين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

أنهى لويس-سكيللي موسمه الثاني الصعب كلاعب في الفريق الأول على أفضل صورة، بعدما شارك كأساسي في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وأشاد ميكيل أرتيتا باللاعب الشاب الذي أظهر صموداً رغم جلوسه على مقاعد البدلاء لفترات طويلة، لكن قد تضطر إدارة أرسنال إلى اتخاذ قرارات صعبة إذا ما تحققت طموحات المدرب في سوق الانتقالات.

برز اهتمام مانشستر يونايتد بلويس-سكيللي لأول مرة في مارس الماضي عندما كان اللاعب خارج حسابات أرسنال، وتجدّد هذا الاهتمام في الصيف الحالي، وقد يتحول إلى خطوة فعلية في حال تمكن أرسنال من إتمام صفقة مع أحد نجوم نيوكاسل يونايتد مثل برونو غيماريش أو فينيسيوس جونيور من ريال مدريد، حسب تقرير صحيفة إندبندنت. ويُعتبر غيماريش لاعباً محورياً قد يزيد من صعوبة بقاء لويس-سكيللي في التشكيلة الأساسية، كما أن رحيله قد يدفع نيوكاسل لرفض أي عروض أخرى لنجومه هذا الموسم. وكان يونايتد مرتبطاً بمحاولة ضم لويس هول من نيوكاسل لتقوية مركز الظهير الأيسر، لكن تركيزه قد يتحول الآن نحو لاعب أرسنال الشاب.

أسباب رغبة مانشستر يونايتد في ضم مايليس لويس-سكيللي

شهد مانشستر يونايتد تغييرات في الجهاز الفني الموسم الماضي، حيث تولى ثلاثة مدربين مختلفين اختيار التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي، لكنهم اتفقوا جميعاً على اختيار لوك شو كظهير أيسر أساسي. وبلغ شو 31 عاماً، وخاض موسمه الأول كاملاً كأساسي في الدوري الممتاز بعد 13 عاماً من ظهوره الأول.

ورغم هذا الإنجاز، من المتوقع ألا يستمر شو في اللعب بشكل متواصل في الموسم المقبل، خاصة مع زيادة عدد المباريات التي سيخوضها الفريق، إذ سيشارك في دوري أبطال أوروبا الذي سيضيف ثماني مباريات على الأقل، بالإضافة إلى الكؤوس المحلية. ومن المتوقع أن يتم تدوير شو لتجنب الإرهاق والإصابات، لكن الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيسر قليلة. إذ يرى مايكل كارريك أن باتريك دورغو لاعب جناح أيسر وليس ظهيراً، بينما هاري أماس البالغ من العمر 19 عاماً والذي خاض أربع مباريات فقط في الدوري الممتاز هو الخيار الوحيد الطبيعي الآخر في مركز الظهير الأيسر.

يبلغ لويس-سكيللي نفس عمر أماس، لكنه يمتلك خبرة أكبر بكثير على أعلى مستوى، حيث شارك كأساسي في 20 مباراة بالدوري الإنجليزي و15 مباراة في دوري أبطال أوروبا. كما يتمتع لويس-سكيللي بميزة إضافية تتمثل في تعدد مراكزه، إذ كان لاعب وسط طوال فترة تواجده في فرق شباب أرسنال، لكنه تألق كلاعب وسط دفاعي إلى جانب ديكلان رايس في نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. وهذا التنوع يجعل من لويس-سكيللي خياراً جذاباً ليونايتد، بينما قد يكون أرسنال مستعداً للتخلي عن أحد أبرز مواهبه المحلية.

أسباب محتملة لرحيل مايليس لويس-سكيللي عن أرسنال

أكد ميكيل أرتيتا أن الفوز الضيق بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي لن يتكرر إلا إذا قام الفريق بتحسين مستواه. ومن المشاكل التي تم تحديدها عدم قدرة الفريق على اختراق الضغط، وهو ما قد يساعد غيماريش في حله، بينما قد يضيف فينيسيوس جونيور عنصراً مميزاً من الجهة اليسرى لتخفيف العبء عن بوكايو ساكا في الجهة المقابلة.

لكن هذه التعاقدات ستكلف أرسنال كثيراً، ولا يمكن تغطية هذه النفقات بسهولة، خاصة مع القيود المالية التي تفرضها الدوري الإنجليزي. ومن الحلول السريعة التي قد يلجأ إليها النادي هي بيع أحد لاعبي الأكاديمية. وبما أن لويس-سكيللي انضم إلى الفريق مجاناً من أكاديمية هيل إند، فإن أي مبلغ يتم الحصول عليه من بيعه سيكون ربحاً صافياً.

وينطبق الأمر ذاته على إيثان نوانيري، وهو لاعب آخر يبلغ من العمر 19 عاماً ويعد من أبرز المواهب التي أنتجها نظام شباب أرسنال المتطور مؤخراً، وقد يتم بيعه لتمويل التعاقد مع لاعبين جاهزين.

ويجري حالياً التخلص من كريستيان نورغارد لتوفير مكان لغيماريش، وهناك تكهنات كثيرة حول مستقبل غابرييل مارتينيلي بسبب ارتباطه بزميله البرازيلي المحتمل. ومن المتوقع أن تستمر عمليات البيع.

ورغم أن بيع لاعبين شباب مقابل ضم اثنين من نجوم البرازيل في ذروة عطائهم قد يكون مفيداً على المدى القصير، إلا أنه يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على مستقبل أرسنال على المدى البعيد.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر