إصابة الرباط الصليبي تحرم لوي كوبلي من بداية الموسم مع أرسنال

إصابة لووي كوبلي بقطع في الرباط الصليبي خلال خسارة أرسنال أمام ريال بيتيس

أكد لاعب وسط أرسنال لووي كوبلي تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي خلال مواجهة فريقه التي انتهت بخسارة 3-1 أمام ريال بيتيس. كوبلي البالغ من العمر 19 عاماً شارك كبديل في مباراتي بيتيس وجيرونا، في محاولة لإثبات نفسه وسط غياب لاعبين مثل ديكلان رايس وميكيل ميرينو وقائد الفريق مارتن أوديغارد الذين استمروا في الراحة بعد كأس العالم.

دخل كوبلي المباراة كبديل في الشوط الثاني ضد بيتيس، حيث ساعد في مركز الظهير الأيمن، لكنه اضطر لمغادرة الملعب بعد 11 دقيقة فقط بسبب الإصابة التي تم تشخيصها لاحقاً بأنها قطع في الرباط الصليبي. وعبّر اللاعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن شعوره قائلاً: “لا أجد كلمات تصف ما أشعر به الآن، من خوض أول مباراة في الإعداد للموسم مع الفريق الذي نشأت وأنا أشجعه، إلى معرفتي بإصابتي بتمزق في الرباط الصليبي.” وأضاف: “الطريق أمامي لن يكون سهلاً، لكنني سأبذل كل جهدي للعودة أقوى وأفضل.”

إصابة في هذا التوقيت تعني أن كوبلي قد يكون جاهزاً للمشاركة في مراحل متأخرة من الموسم المقبل، مع ضرورة عدم وضع توقعات كبيرة على اللاعب الشاب في ظل رحلة علاج طويلة وصعبة تنتظره.

معاناة أرسنال في مركز الظهير الأيمن مستمرة

كان من المتوقع أن يجد كوبلي صعوبة في الحصول على دقائق لعب في وسط الملعب هذا الموسم، خاصة مع انضمام برونو غيماريش الذي زاد من التنافس في هذا المركز، لكنه بدا مستعداً لتحدي إثبات نفسه في مركز الظهير الأيمن. أرسنال يعاني من مشاكل مستمرة في مركز الظهير الأيمن، حيث غاب جوريين تيمبر لفترات طويلة بسبب إصابة في الفخذ، بينما عانى بن وايت من مشكلات بدنية طويلة الأمد في السابق. وايت هو الذي بدأ معظم مباريات الصيف، فيما كان كوبلي يحاول تأمين مكان كبديل قبل تعرضه لهذه الإصابة الخطيرة في الركبة.

المشاكل في خط الدفاع لا تقتصر على مركز الظهير الأيمن فقط، إذ يعاني ويليام ساليبا من إصابة في الظهر ستبعده لفترة طويلة، مما دفع الفريق إلى الاعتماد على كريستيان موسكيرا، الذي يلعب عادة كظهير أيمن، في مركز قلب الدفاع إلى جانب غابرييل. هذا الاضطراب في الدفاع كان واضحاً خلال فترة الإعداد، حيث استقبل أرسنال ستة أهداف في آخر مباراتين، معظمها جاء رغم تواجد أقوى المدافعين في التشكيلة.

غياب حارس المرمى ديفيد رايا طوال الصيف كان له أثر كبير، حيث لا يزال يستعد للعودة إلى التدريبات بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم. الحارس البديل كيبا أريزابالاغا لم يقدم أداءً مقنعاً، وقد يغادر النادي خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات بعد وصول إيلان ميسلييه مجاناً.

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر