
يستعد فريق الاتحاد لمواجهة حاسمة أمام الجزيرة الإماراتي في ملحق دوري أبطال آسيا 2026، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل في أبوظبي. ومع اقتراب هذه المباراة المرتقبة، أعلن الألماني ينز فيسينج، مدرب الفريق، استبعاد كل من سعد الموسى وطلال حاجي، نظرًا لعدم جهوزيتهم. هذا القرار يأتي في وقت حاسم للفريق الذي يسعى لمواصلة مشواره في البطولة القارية.
يكتسب استبعاد الموسى وحاجي أهمية خاصة، إذ يُعتبران من اللاعبين الذين يمكنهم تقديم إضافة قوية للفريق. بموجب معلومات حصرية، ستُرفع القائمة النهائية للاعبي الاتحاد إلى الاتحاد الآسيوي قبل 48 ساعة من المباراة، مما يعكس أهمية التحضير الجيد في هذا السياق.
بخلاف الموسى وحاجي، يبدو أن بقية أفراد الفريق في حالة جاهزية، باستثناء أحمد شراحيلي ومحمدو دومبيا اللذين يتابعان برامج التأهيل والعلاج. يمتلك الاتحاد 13 لاعبًا أجنبيًا، مما يمنحهم تنوعًا كبيرًا في الخيارات، لكن غياب بعض اللاعبين الأساسيين قد يؤثر بشكل ملحوظ على الأداء داخل الملعب.
خلال فترة الإعداد التي بدأت في 7 يوليو الماضي، خاض الفريق عدة مباريات ودية في إسبانيا، حيث أظهروا أداءً متباينًا. خسرت الفريق في مباراتين، وتعادل في أخرى، لكن الانتصار على ريال مايوركا قد يُعتبر بارقة أمل تساهم في رفع الروح المعنوية قبل اللقاء المهم.
تشير المعلومات إلى أن بعثة الاتحاد تسعى لتحقيق بداية قوية في دوري أبطال آسيا، حيث يعتمد المدرب ينز فيسينج على اللاعبين المؤثرين داخل الفريق لتعويض غياب الموسى وحاجي. يتوجب على الفريق تحسين مستواه، خاصة بعد الأداء المتذبذب في المباريات الودية، الذي أظهر بعض نقاط الضعف.
مع وجود 13 لاعبًا أجنبيًا، يصعب توقع التشكيلة النهائية، لكن من المتوقع أن يعتمد فيسينج على العناصر الأكثر جاهزية وإبداعًا. إن الأداء الجيد في المباراة المقبلة يمكن أن يعزز ثقة الفريق وقدرته على التنافس في البطولات الكبرى، وفي حال نجحوا في تجاوز هذا الدور، سيمنحهم ذلك دفعة معنوية كبيرة في مسيرتهم الآسيوية.