
بدأت ملامح دور الـ32 في كأس العالم 2026 تتضح مع اقتراب نهاية منافسات دور المجموعات، بعدما نجحت عدة منتخبات في حسم تأهلها رسميًا، بينما انتهى مشوار عدد من المنتخبات الأخرى، في حين لا تزال بطاقات العبور مفتوحة أمام العديد من الفرق التي تنتظر نتائج الجولة الثالثة.
ويقام مونديال 2026 بالنظام الجديد الذي يضم 48 منتخبًا، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهو ما يجعل المنافسة مستمرة حتى اللحظات الأخيرة.
حتى الآن، ضمنت المنتخبات التالية التأهل إلى الأدوار الإقصائية:
وواصلت المنتخبات الثلاثة المستضيفة، الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشوارها بنجاح نحو الأدوار الإقصائية، كما ضمنت منتخبات كبرى مثل الأرجنتين وألمانيا والبرازيل وفرنسا وهولندا استمرارها في المنافسة.
وشهدت البطولة أيضًا مفاجآت لافتة، أبرزها تأهل جنوب أفريقيا رغم أن توقعات حاسوب أوبتا العملاق قبل الجولة الثالثة منحتها فرصة بلغت 19.7% فقط، إضافة إلى تأهل الإكوادور بعد فوزها المفاجئ على ألمانيا في الجولة الثالثة، إلى جانب سويسرا والبوسنة والهرسك والمغرب وأستراليا وكوت ديفوار واليابان والسويد وكولومبيا.
شهدت نسخة 2026 إنجازًا تاريخيًا لأربعة منتخبات نجحت في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، وهي:
وتمكنت جنوب أفريقيا من حجز مقعدها بعد الفوز على كوريا الجنوبية بهدف سجله تابيلو ماسيكو في الدقيقة 63، بينما قاد المدرب جيسي مارش منتخب كندا إلى أول تأهل في ثالث مشاركة مونديالية له، رغم خسارته أمام سويسرا في الجولة الثالثة وفقدانه صدارة المجموعة.
كما ضمنت البوسنة والهرسك التأهل بعدما تعادلت مع كندا وفازت على قطر لتنهي المجموعة الثانية في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، فيما حجزت كوت ديفوار أول بطاقة تأهل في تاريخها إلى الأدوار الإقصائية بعد الفوز على كوراساو في الجولة الثالثة.
حتى الآن، تأكد خروج المنتخبات التالية من كأس العالم 2026:
وكانت تونس من أكبر خيبات البطولة بعدما غيرت جهازها الفني أثناء المنافسات، واكتفت بتسجيل هدفين فقط مقابل استقبال 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات.
كما فشل منتخب تركيا في ترجمة تفوقه الهجومي، بعدما سدد أكثر من 60 كرة خلال أول مباراتين دون تسجيل أي هدف، ورغم تحقيقه الفوز على الولايات المتحدة في الجولة الثالثة، إلا أن الانتصار جاء متأخرًا ولم يكن كافيًا لتجنب الإقصاء.
أما منتخب قطر، فتأكد خروجه عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1، بينما أخفقت التشيك في استغلال فرصة كانت تبلغ 65.2% لاحتلال المركز الثالث وفق توقعات حاسوب أوبتا العملاق.
لا يزال عدد كبير من المنتخبات ينافس على بطاقات التأهل المباشر أو على أحد المقاعد الثمانية المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث، وهي:
وتبقى المجموعتان السابعة والثامنة الأكثر اشتعالًا، إذ لا تزال جميع منتخباتهما الأربعة تملك فرصة التأهل إلى دور الـ32، ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.
وفي المقابل، تنتظر منتخبات مثل اسكتلندا نتائج بقية المباريات، بعدما تراجعت فرصها في بلوغ الأدوار الإقصائية إلى 5.2% وفق توقعات حاسوب أوبتا العملاق.
وقد تحمل الساعات المقبلة مفاجآت جديدة، أبرزها إمكانية تأهل نيوزيلندا، صاحبة التصنيف الأدنى في البطولة، أو نجاح الرأس الأخضر في مواصلة مغامرته التاريخية ببلوغ دور الـ32 للمرة الأولى.