
يُعتقد أن مانشستر سيتي يطالب بمبلغ يصل إلى 94.5 مليون دولار (70 مليون جنيه إسترليني) مقابل التخلي عن رودري، رافضاً عرض برشلونة الثاني الذي بلغ 69.3 مليون دولار (51.3 مليون جنيه إسترليني)، مؤكدين أنهم لن يفرطوا في نجمهم الفائز بكأس العالم بأقل من قيمته. رغم أن برشلونة هو الفريق الوحيد الذي يسعى للتعاقد مع رودري، إلا أن النادي الكتالوني يواجه صعوبة في إتمام الصفقة. وعلى الرغم من أن الفارق بين تقييم الناديين للاعب ليس كبيراً، إلا أن التكاليف الإجمالية للصفقة تفسر جزءاً من هذه الصعوبات.
وفقاً لتقرير صحيفة AS، عند احتساب جميع النفقات الإضافية مثل الرواتب والعمولات، يتعين على برشلونة الالتزام بمبلغ إجمالي يصل إلى 242 مليون دولار على مدار عقد يمتد لأربع سنوات مع رودري. وبالنظر إلى أن اللاعب قد أتم عامه الثلاثين مؤخراً ويعاني من بعض المشاكل الإصابية، فإن هذا المبلغ يمثل عبئاً مالياً ضخماً يدفع برشلونة إلى التعامل بحذر.
يواجه برشلونة تحديات مالية رغم عودته إلى قاعدة الإنفاق المتوازن في الدوري الإسباني، التي تسمح له بصرف يورو واحد مقابل كل يورو يتم جمعه. المشكلة ليست في القدرة على تحمل تكلفة صفقة رودري، بل في إيجاد مساحة تحت سقف الرواتب الذي يفرضه الدوري لتسجيل اللاعبين الجدد. حتى الآن، لم يتم تخصيص أرقام القمصان لكل من أنتوني جوردون وكريم أدييمي، مما يشير إلى تأخر تسجيلهما في القائمة.
لتمكين تسجيل اللاعبين الجدد، يحتاج برشلونة إلى تقليل الالتزامات المالية الحالية. كان إعارة رونالد أراوخو إلى ليفربول خطوة مهمة في هذا الاتجاه وأثرت بشكل كبير على الميزانية، لكنها ليست كافية بمفردها. كما أن انتقال فيران توريس المتوقع إلى باريس سان جيرمان سيساعد النادي مالياً، لكن مع انتظار تسجيل جوردون وأدييمي، بالإضافة إلى خطة برشلونة للتعاقد مع مهاجم جديد، قد لا يكون هذا كافياً.
من المتوقع أن يتبع كل من هيكتور فورت ومارك كاسادو نفس المسار، بينما كان جناح الفريق روني باردجي من المتوقع أن يغادر قبل تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي. أي حرية مالية إضافية ستسمح لبرشلونة بإتمام صفقات رودري وغيرها من الأهداف، لكن النادي قد يواجه سباقاً مع الوقت قبل إغلاق نافذة الانتقالات.