
شهدت عودة ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد إشادة كبيرة من مايكل كاريك، الذي وصف أداء اللاعب بأنه “ممتاز” خلال الأيام القليلة التي قضاها مع الفريق، مما يشير إلى احتمالية كبيرة لمنحه دور بارز في الموسم القادم.
بعد غياب دام 18 شهراً قضى خلالها فترة إعارة مع أستون فيلا وبرشلونة منذ آخر مباراة له مع الشياطين الحمر في نوفمبر 2024، استأنف ماركوس راشفورد تدريباته مع الفريق الأسبوع الماضي مع انطلاق معسكر الإعداد في جمهورية أيرلندا. شارك في التدريبات خلال النصف الأول من الأسبوع استعداداً للمباراة الودية أمام ليدز يونايتد التي أقيمت في ملعب كروك بارك في دبلن يوم الأربعاء. وبسبب نقص اللياقة البدنية بعد جلستين تدريبيتين فقط، لم يكن من المتوقع أن يشارك راشفورد في اللقاء، حيث استبعده كاريك من التشكيلة إلى جانب كوبي ماينو وليساندرو مارتينيز، اللذين كانا آخر اللاعبين عودةً بسبب مشاركتهما في كأس العالم.
من المرجح أن يشارك راشفورد في المباراة القادمة التي تجمع مانشستر يونايتد بفريق إيه سي ميلان في بولندا يوم السبت، والتي ستشهد مواجهة غير مريحة مع المدرب السابق روبن أموريم. ويبدو أن كاريك يثق تماماً في أن وجود اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً سيكون إضافة قوية للفريق.
أكد مايكل كاريك في حديثه مع قناة ITV عقب التعادل 1-1 مع ليدز أن راشفورد “عاد بشكل رائع”، وهو تقييم قوي للاعب الذي تم استبعاده من التشكيلة تحت قيادة أموريم بسبب ما اعتبره الأخير قلة الاجتهاد في التدريبات. وقال كاريك: “إنه لاعبنا، عاد بشكل ممتاز مثل أي لاعب آخر. أعرفه منذ فترة طويلة، وهو يقدم لنا شيئاً مختلفاً.” وأضاف: “كان في حالة معنوية جيدة منذ عودته، لقد عاد منذ يومين أو ثلاثة أيام.” ويبدو أن هذا التصريح يرد على الانتقادات التي طالت اللاعب مؤخراً بسبب صور نشرتها الصحافة تظهره وهو يتناول البيرة والشمبانيا خلال عطلته قبل استئناف التدريبات.
لم يستطع مانشستر يونايتد تعويض غياب راشفورد بشكل كامل، حيث شارك ماتيوس كونها وباتريك دورغو في مركز الجناح الأيسر الذي يفضله اللاعب. ورغم أن دورغو أصبح خياراً حقيقياً في الهجوم بعد انتقاله من مركز الظهير، وأدى كونها أداءً جيداً رغم تفضيله اللعب في الوسط، إلا أن لا أحد منهما ينافس راشفورد في هذا المركز بشكل طبيعي. وكان من المتوقع أن يسعى الفريق للتعاقد مع جناح أيسر خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكن ذلك كان مشروطاً برحيل راشفورد، الذي يبدو الآن مستمراً مع الفريق، مما يسمح للفريق بالتركيز على تعزيز مراكز أخرى مثل خط الوسط، والظهير الأيسر، والمهاجم.
لم يكن راشفورد لاعباً أساسياً في برشلونة الموسم الماضي، حيث كان بديل رافينيا، لكنه ساهم بـ28 هدفاً وصناعة عبر جميع المسابقات. وعندما يكون في أفضل حالاته مع مانشستر يونايتد، سجل اللاعب المحلي أكثر من 20 هدفاً في الموسم ثلاث مرات، وبلغ ذروته بتسجيل 30 هدفاً خلال موسم 2022-23، وهو رقم لم يحققه أي لاعب آخر في النادي منذ عام 2013. ومن المتوقع أن يمنحه كاريك فرصة اللعب بانتظام في التشكيلة الأساسية مجدداً.