مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ويبرز تألق هاري أماس في الظهير الأيسر

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز يونايتد بركلات الترجيح في دبلن

شهد ملعب كروك بارك في دبلن حضوراً جماهيرياً مكتملاً، حيث فاز مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح مساء الأربعاء. دخل الشياطين الحمر مباراتهم قبل الأخيرة في فترة الإعداد للموسم الجديد وهم في سلسلة من ثلاث مباريات دون هزيمة، ساعين للحفاظ على زخم الأداء أمام منافسهم في الدوري الإنجليزي ضمن بطولة BOYLE Sports Cup. بدأ فريق مايكل كاريك اللقاء بقوة، وتمكن من التقدم بهدف سجله جوشوا زيركزي بعد مرور 16 دقيقة فقط. قام بريان مبومو بمجهود رائع لتخطي مدافعه ثم انطلق بالكرة في هجمة مرتدة. اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي كان بلا شك أخطر لاعبي يونايتد في اللقاء، رفع رأسه ومرر كرة مثالية استغلها زيركزي ليضع فريقه في المقدمة. أدرك ليدز التعادل في الدقيقة 29 بعد أن استغل بريندن آرونسون خطأً من تايلر فليتشر في وسط الملعب. وبقيت النتيجة متعادلة 1-1 حتى صافرة النهاية، ليتم حسم اللقاء بركلات الترجيح التي ابتسمت لمانشستر يونايتد رغم ضياع برونو فرنانديز لركلة جزاء.

أداء زيركزي بين التألق والخيبات

سجل جوشوا زيركزي هدفه الثاني في فترة الإعداد الصيفية. لا شك أن زيركزي شعر بالارتياح بعد أن أودع الكرة في الشباك مساء الأربعاء. جاء هدفه الثاني في هذه الفترة بعد دقائق قليلة من إضاعته فرصة رائعة من تمريرة دييغو دالوت. كما أهدر فرصة أخرى في الدقيقة 19، ولم يستطع العودة بقوة إلى أجواء المباراة، حيث ظل في ظل أداء مبومو طوال الوقت. رغم ذلك، سيظل زيركزي راضياً عن مساهمته في اللقاء، لكن من الصعب تصوره قد ضمن مكانه في تشكيلة كاريك بعد خمس مباريات تحضيرية فقط. ارتبط اسم اللاعب الهولندي بالعودة إلى الدوري الإيطالي، مع تقدم يوفنتوس في المفاوضات للحصول على خدماته. سيكون هذا التغيير ضرورياً لزيركزي الذي عانى كثيراً في إحداث تأثير مع الشياطين الحمر. منذ انتقاله من بولونيا، سجل تسعة أهداف فقط في 75 مباراة. في الواقع، هدفا زيركزي في فترة الإعداد هذا الصيف يعادلان مجموع أهدافه في الموسم الماضي بأكمله. كما ظهرت مشاكل في إنهاء الهجمات واتخاذ القرارات في الثلث الأخير من الملعب خلال مواجهة ليدز. أول لمسة له في الشوط الثاني كانت محاولة تمرير عرضية فاشلة تم اعتراضها بسهولة من قبل لاعبين باللون الأبيض. المثير للسخرية أن زيركزي رفع رأسه ورأى المدافعين يغلقون عليه تماماً، لكنه حاول تمرير الكرة في مكان لا يوجد فيه أي زميل، مما أنهى هجمة جيدة لفريقه. غادر زيركزي الملعب بعد مرور ساعة تقريباً. الإحصائيات ونتيجة المباراة تعطي انطباعاً معيناً، لكن الأداء الفعلي على أرض الملعب كان مختلفاً.

كاريك يبحث عن حل داخلي في مركز الظهير الأيسر

لا يخفى على أحد أن مانشستر يونايتد يبحث عن ظهير أيسر جديد هذا الصيف. يعاني لوك شو، الظهير الأيسر الأساسي والفريق الوحيد في هذا المركز، من الإصابات المتكررة، ولا يمكن تحميله مسؤولية المشاركة في جميع مباريات الموسم، خصوصاً مع عودة الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. ارتبط اسم الفريق بلاعب لويس هول، لكن نيوكاسل يونايتد يبدو غير مستعد للتخلي عن هذه الموهبة الشابة. مع اقتراب انطلاق موسم الدوري الإنجليزي 2026-27 بأكثر من أسبوع، يحتاج يونايتد إلى إيجاد بديل سريعاً. رغم وجود عدة خيارات في سوق الانتقالات الصيفية، قد يلجأ النادي إلى الاعتماد على اللاعب الشاب هاري أماس البالغ من العمر 19 عاماً. بعد سلسلة من العروض المميزة، شارك أماس كأساسي للمرة الأولى في فترة الإعداد أمام ليدز، مما رفع من قيمته. أظهر أماس اتزاناً في التحكم بالكرة، مع ارتكاب أخطاء قليلة مقارنة بزميله الشاب تايلر فليتشر الذي تسبب في خطأ كلف الفريق هدف التعادل. كما برز أماس بقدرته على اللعب في المساحات الضيقة، حيث راوغ على طول الخط الجانبي للحفاظ على الكرة، مما نال تصفيق مدربه الذي كان قريباً منه. اتخذ اللاعب الشاب قرارات ذكية، حيث عرف متى يتقدم ومتى يتراجع لتغطية الدفاع. المرة الوحيدة التي خرج فيها عن موقعه كانت بعد خطأ فليتشر، حينما وجد آرونسون نفسه حراً في وسط الملعب بينما كان أماس لا يزال على الجهة اليسرى. تعلم الظهير الأيسر من هذه اللحظة وبدأ يغطي بشكل أفضل لزملائه في الدفاع مع تقدم المباراة.

عودة نجوم كأس العالم إلى يونايتد

ظهر الحارس سيني لامنس في مرمى مانشستر يونايتد بعد أن تسلم القميص رقم 1. حارس المرمى الذي نال لقب أفضل صفقة انتقال في الدوري الإنجليزي بعد موسمه الأول المميز في أولد ترافورد، عاد للحراسة بعد خطأ كلف بلجيكا الخروج من نصف نهائي كأس العالم. بدا لامنس خالياً من الضغوط التي أثرت عليه في مواجهة إسبانيا، حيث تصدى لثلاث كرات خلال 61 دقيقة، واستقبل هدفاً واحداً لم يكن بإمكانه منعه بسبب تهاون دفاعه. كما عاد ماتيوس كونها إلى الملاعب بعد خروج البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم. المهاجم الذي كان يعاني من مرض، دخل المباراة في الدقيقة 61. بدا واضحاً أن كونها يعاني من فقدان اللياقة، حيث أكمل 10 تمريرات فقط ولم يسدد أي كرة خلال الشوط الثاني. مع ذلك، سجل ركلة جزاء في التصويب، مما كان بمثابة نقطة إيجابية في عودته المتواضعة. لا يتبقى الكثير من الوقت أمام كونها لاستعادة لياقته قبل مواجهة هال سيتي في 22 أغسطس، ما يجعل مشاركته أمام إيه سي ميلان في نهاية الأسبوع خطوة مهمة لاستعادة تألقه.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر