
يواجه مانشستر يونايتد عدة تحديات في الشهر الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، حيث لا تزال هناك حاجة لتعزيز عدة مراكز من أجل إتمام صيف مثالي.
أنفق النادي حوالي 114 مليون دولار (85 مليون جنيه إسترليني) على صفقات خط الوسط التي شملت التعاقد مع أندريه سانتوس ويوري تيليمانس، بالإضافة إلى ضم الحارس الاحتياطي كارل دارلو كصفقة مجانية.
كان الهدف المعلن هو التعاقد مع ثلاثة لاعبين في وسط الملعب لتعويض رحيل كاسيميرو ونقص العمق الذي عانى منه الفريق في الموسم الماضي. بجانب ذلك، يسعى النادي لتعزيز مركز الظهير الأيسر والجناح الأيسر والمهاجم.
ابتعد الفريق عن متابعة ماتيوس فرنانديز وساندرو تونالي في بداية الصيف، حيث انضم اللاعبان إلى توتنهام هوتسبير مقابل مبلغ إجمالي بلغ 249 مليون دولار (185 مليون جنيه إسترليني)، بسبب ارتفاع التكاليف وعدم وجود رغبة واضحة من اللاعبين في الانضمام إلى أولد ترافورد، على عكس ماتيوس كونها وبريان مبومو وبنجامين شيشكو الذين كانوا مرتبطين بالنادي في نفس الفترة من العام الماضي.
مع اقتراب عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، سيكون من الضروري وجود قائمة أكبر، لذا يبدو من المنطقي استغلال الميزانية بأقصى قدر ممكن لتغطية أكبر عدد من المراكز المستهدفة.
بحسب تقرير من صحيفة The Athletic، قد يؤدي ذلك إلى التراجع عن التعاقد مع لاعب وسط ثالث. لم يعد من المؤكد أن يتم التعاقد مع لاعب جديد مثل كارلوس باليبا أو أوريليان تشواميني أو مانو كونيه، الذين يرتبطون بدور دفاعي في وسط الملعب.
يتم حالياً إعادة النظر في كيفية توجيه الموارد المتبقية في سوق الانتقالات، مع احتمال أن يكون لويس هول من نيوكاسل يونايتد خياراً صعباً في مركز الظهير الأيسر، بينما توجد بدائل أخرى أقل تكلفة.
يبقى قرار التعاقد مع جناح أيسر معلقاً حتى يتضح مستقبل ماركوس راشفورد مع الفريق.
يفضل النادي التعاقد مع لاعب احتياطي أكثر خبرة لدعم بنجامين شيشكو بدلاً من التعاقد مع منافس شاب مماثل، مع التفكير في لاعب على غرار جان-فيليب ماتيتا. كما أن دوسان فلاهوفيتش، البالغ من العمر 26 عاماً، لا يزال لاعباً حراً بعد رحيله عن يوفنتوس.
مع استبعاد مانويل أوجارتي لفترة طويلة، يعتمد الفريق حالياً على أندريه سانتوس ويوري تيليمانس إلى جانب كوبي ماينو في وسط الملعب. يتميز تيليمانس وماينو بصفات فنية متشابهة كمخططين أذكياء، بينما يُعتبر سانتوس لاعباً آمناً في الاستحواذ وقادراً على الركض بشكل جيد، لكنه لا يمتلك نفس الحدة الهجومية، ويؤدي دوراً دفاعياً جيداً.
لا يمتلك أي من هؤلاء اللاعبين الصفات الدفاعية القوية التي كان يتمتع بها كاسيميرو. وقد يكون خيار التعاقد مع لاعب وسط رابع مطروحاً قبل اللجوء إلى تيلر فليتشر، لاعب أكاديمية النادي الصاعد، مع احتمال ضم ماسون ماونت. ظهر ماونت، البالغ من العمر 27 عاماً، في مباريات الإعداد للموسم الجديد في مراكز أعمق من أدواره المعتادة كلاعب رقم 10 أو جناح، لكنه ليس بديلاً مباشراً لكاسيميرو.
يمتاز ماونت بالنضج والخبرة، وقد يناسبه التكيف مع مركز جديد بشكل دائم إذا استمر في الحفاظ على لياقته، مع الأخذ في الاعتبار تعرضه لإصابات متكررة حيث خاض 32 مباراة فقط في جميع المسابقات خلال ثلاث سنوات، وقضى حوالي 394 يوماً خارج الملاعب بسبب الإصابات.