
أصر جوزيه مورينيو شخصياً على التعاقد مع مارك كوكوريلا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث لعب دوراً محورياً في إتمام الصفقة.
أبرم ريال مدريد حتى الآن ست صفقات للفريق الأول هذا الصيف في إطار خطة إعادة بناء واسعة بعد موسمين خاليين من الألقاب. إلى جانب انضمام كوكوريلا، ضم النادي كلا من برناردو سيلفا، إبراهيم كوناتي، دينزل دومفريس، كارلوس إسبري، والصفقة القياسية الجديدة يان ديوماند، بمجموع تجاوز 200 مليون يورو (230 مليون دولار)، وهو أعلى إنفاق للنادي في سوق الانتقالات منذ عام 2019.
رغم الصفقات العديدة، إلا أن انتقال كوكوريلا مقابل 60 مليون يورو (70 مليون دولار) كان الهدف الذي أصر مورينيو على تحقيقه. يعاني ريال مدريد من مشكلة في مركز الظهير الأيسر منذ نهاية عهد مارسيلو، حيث عانى فيرلاند ميندي، المفضل لدى زيدان وأنشيلوتي بسبب أدائه الدفاعي، من إصابات متكررة، فيما لم يرقَ ألفارو كاريراس، الذي انضم الصيف الماضي مقابل 50 مليون يورو (57.75 مليون دولار)، إلى مستوى التوقعات.
تم دفع صفقة كوكوريلا بقوة من قبل مورينيو، حيث أعلن النادي عن التعاقد معه في 15 يونيو، بعد أربعة أيام فقط من إعادة تعيين مورينيو رسمياً، مما فاجأ الكثيرين. وفقاً لماركا، حدد مورينيو اللاعب شخصياً كالحل لمشكلة الفريق في هذا المركز، وأبلغ إدارة النادي بأن كوكوريلا هو اللاعب الوحيد الذي يرغب في ضمه.
تشير التقارير إلى أن مورينيو اتصل بكوكوريلا، الظهير الأيسر السابق لبرشلونة، لإقناعه بالانضمام، قائلاً له “أريدك في مشروعي، إما أنت أو لا أحد”. وتم إتمام الصفقة خلال 48 ساعة فقط.
لعب كوكوريلا دوراً بارزاً في فوز منتخب إسبانيا بكأس العالم في أمريكا الشمالية، حيث شارك كأساسي في جميع مباريات بلاده الثمانية خلال البطولة.
كشف كوكوريلا، الذي حصل مؤخراً على القميص رقم 17 في ريال مدريد للموسم المقبل، أنه لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد المهتم بخدماته هذا الصيف، لكن إقناع مورينيو له كان العامل الحاسم في قراره. وقال في مقابلة مع صحيفة إل موندو: “كانت هناك خيارات مختلفة، لكن عندما جاء عرض ريال مدريد لم أتردد. أعتقد أنها فرصة فريدة. مورينيو أخبرني أنه متحمس للعمل معي، وأنني سأتأقلم جيداً، وأن ريال مدريد نادٍ عظيم. أدهشني أنه شاهد مبارياتي في الموسم الماضي وشرح لي جيداً ما يريده مني.”
سيبدأ كوكوريلا، الذي قضى أربع مواسم مع تشيلسي، الموسم القادم كظهير أيسر أساسي لريال مدريد، بينما سيكون كل من كاريراس وميندي خيارات احتياطية، في حين انتقل فران غارسيا إلى ريال بيتيس.