نجم ريال مدريد ينتقد قرار رودري بالانضمام إلى برشلونة ويعبر عن أسفه

يُعتبر تعاقد برشلونة مع رودري قادمًا من مانشستر سيتي من أبرز صفقات الصيف، لكن حارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا يرى أن اختيار اللاعب الإسباني الانضمام إلى الفريق الكتالوني بدلًا من اللوس بلانكوس “خسارة له”. طوال فترة الربيع وبداية الصيف، كان ريال مدريد الفريق الأقرب لجذب الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 للعودة من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الليغا. لكن في لحظة مفاجئة، دخل برشلونة السباق بسرعة وأبرم اتفاقًا شخصيًا مع اللاعب ليخرج ريال مدريد من المنافسة عمليًا، قبل أن يتوصل النادي الكتالوني إلى صفقة رسمية مع مانشستر سيتي لجعل رودري لاعبًا في صفوفه.

افتتح ريال مدريد الموسم بفوز مثير 2-1 على إسبانيول مساء السبت. وبعد المباراة، سُئل كورتوا عن قرار رودري بتجاهل ريال مدريد، خاصة وأن اللاعب كان يقيم في نفس الفندق الذي أقام فيه فريق جوزيه مورينيو ليلة انطلاق الليغا. أجاب كورتوا: “كل لاعب يختار المكان الذي يريد أن يكون فيه. إذا لم يرغب في أن يكون معنا، فهذا أمر مؤسف بالنسبة له. في النهاية، هو لاعب رائع، لكنه اتخذ قراره وهذا كل شيء. أما وجوده في فندقنا، فالفندق كبير وهناك الكثير من الناس.”

بداية ريال مدريد للموسم تبرز سبب رغبتهم في رودري

كان يُنظر إلى رودري كالحل الأمثل لأكبر مشكلة تواجه ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين. رغم الحديث الكثير عن الكيمياء أو غيابها بين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، ظل خط وسط ريال مدريد غير متوازن وهش منذ رحيل أساطير النادي توني كروس، وبدرجة أقل لوكا مودريتش. أنفق اللوس بلانكوس أكثر من 200 مليون دولار في فترة الانتقالات الصيفية قبل بداية الفصل الثاني من عهد مورينيو في البرنابيو، معززين خط الدفاع ومستثمرين بشكل كبير في الواعد يان ديوماندي. لكن النادي لم يستثمر بشكل كبير في خط الوسط، باستثناء التعاقد مع برناردو سيلفا، الذي لا يُعتبر لاعب وسط دفاعي تقليدي.

بعد فشل ريال مدريد في ضم رودري، لم يلجأ الفريق إلى بديل واضح، وفي أولى مباريات الليغا لموسم 2025-26، لعب سيلفا إلى جانب فيديريكو فالفيردي في خط الوسط ضمن خطة مورينيو 4-2-3-1. أنقذ التعاقد الصيفي كارلوس إسبّي ثلاث نقاط في الوقت بدل الضائع، لكن أداء فالفيردي وسيلفا لم يبعث على الثقة، ولا تزال هناك شكوك جدية حول حالة وسط ملعب ريال مدريد. ورغم أنه من المبكر جدًا إصدار أحكام نهائية، إلا أن المشاكل في وسط الملعب لا تزال واضحة، ويبدو أن كيفية تعامل مورينيو مع غياب خليفة كروس ستكون مفتاح نجاح عودته إلى مقعد تدريب البرنابيو.

ازدحام خط وسط برشلونة

بينما يعاني ريال مدريد من نقص في التنوع والأنماط في خط الوسط، يمتلك برشلونة ثروة من اللاعبين في هذا المركز، وربما أكثر من اللازم. مع وصول رودري، أصبح لدى برشلونة خمسة لاعبين طبيعيين في مركز الوسط المحوري ضمن قائمة الفريق، دون احتساب فرينكي دي يونغ الذي سيغيب لفترة طويلة بسبب إصابة في الركبة. بالإضافة إلى ذلك، لعب إريك غارسيا وأندرياس كريستنسن أدوار لاعب الوسط الدفاعي في بعض الأحيان منذ بداية عهد هانسي فليك، كما شارك ظهير لا ماسيا تشافي إسبارت في هذا المركز خلال فترة الإعداد للموسم.

بات الفريق الكتالوني يعاني من عدم التوازن، إذ يمتلك خيارات كثيرة في خط الوسط لكنه يفتقر إلى مهاجم صريح، باستثناء اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم البالغ من العمر 18 عامًا، الذي من المتوقع أن يخوض أولى مبارياته الرسمية مع الفريق الأول في افتتاح الموسم. طوال الصيف، ارتبط مارك كاسادو بالرحيل عن النادي، لكن لم تتحقق أي صفقة حتى الآن، مع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات.

في الوقت الراهن، يعمل رودري على استعادة لياقته الكاملة بعد إجراء بسيط في الظهر عقب كأس العالم، ولن يشارك في مباراة برشلونة الافتتاحية ضد إلتشي مساء الأحد. وعندما يعود، سيكون من المثير متابعة كيفية تعامل فليك مع هذا الازدحام في خط الوسط الذي يضم العديد من اللاعبين.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر