هالاند يحطم أرقاماً قياسية جديدة في فوز النرويج على كوت ديفوار

إيرلينغ هالاند يعيد النرويج إلى كأس العالم بعد غياب 28 عاماً ويهيمن على البطولة

بعد غياب دام 28 عاماً، عادت النرويج إلى كأس العالم بأسلوب مميز، وكان الفضل في ذلك للمهاجم الشاب إيرلينغ هالاند. اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، والذي يخوض أول مشاركة له في البطولة، أصبح نجم الصيف بلا منازع، حيث سيطر على عناوين الأخبار من خلال أدائه اللافت. يتميز هالاند بجسده الضخم الذي يبلغ طوله 6 أقدام و5 إنشات، مما يجعله كابوساً لمدافعي الفرق المنافسة، إلى جانب اهتمامه الدقيق بتنسيق رباطات شعره الطويلة، وحتى هوسه الأخير بتطبيق “سناب شات”.

هالاند يحول أصعب البطولات إلى ملعبه الخاص

لم يكن هناك قصة أكثر بروزاً من الطريقة التي جعل بها هالاند أصعب وأقوى بطولة كرة قدم في العالم تبدو سهلة للغاية. ففي آخر مبارياته، أكد نجم مانشستر سيتي مكانة النرويج في دور الـ16 من البطولة، بعدما سجل هدف الفوز في الدقيقة 85 أمام منتخب كوت ديفوار، متجاوزاً حارس المرمى يحيى فوفانا، ليقود فريقه إلى الفوز بنتيجة 2-1 ويودع المنتخب الإفريقي البطولة.

هذا الهدف كان الخامس لهالاند في كأس العالم هذا الصيف، وهو رقم حققه خلال ثلاث مباريات فقط، حيث فضل المدرب ستالي سولباكن إراحته في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا.

أرقام قياسية وإنجازات تاريخية

سبق لهالاند أن سجل هدفين في مباراتين متتاليتين أمام العراق والسنغال، ليصبح ثالث لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في أول ثلاث مباريات له في البطولة، والأول منذ أكثر من سبعين عاماً. كما تفوق على نجوم كبار مثل كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي وفينيسيوس جونيور، ليحتل المركز الثاني منفرداً في سباق الحذاء الذهبي، خلف ليونيل ميسي الذي سجل ستة أهداف.

لكن إنجازات هالاند مع النرويج لم تتوقف عند هذا الحد. فقد أصبح أسرع لاعب في التاريخ يسجل 60 هدفاً دولياً، حيث وصل لهذا الرقم في 53 مباراة فقط. كما سجل في آخر 13 مباراة تنافسية مع منتخب بلاده، محققاً 25 هدفاً خلال هذه الفترة.

مقارنة مع نجوم العالم

كيليان مبابي، ملك التسجيل في كأس العالم، وصل إلى 60 هدفاً دولياً مع فرنسا لكنه احتاج إلى 101 مباراة لتحقيق ذلك. كريستيانو رونالدو سجل 60 هدفاً في 130 مباراة مع البرتغال، بينما احتاج ليونيل ميسي إلى 122 مباراة مع الأرجنتين للوصول إلى هذا الرقم.

ما يجعل إنجاز هالاند أكثر إثارة هو ضعف الدعم الهجومي الذي يحظى به مقارنة بميسي ومبابي. فميسي يملك إلى جانبه لاعبين من الطراز الرفيع مثل لاوتارو مارتينيز، جوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز، بينما يستعين مبابي بزملاء مثل مايكل أوليس، ديمبيلي وديزيري دووي. أما النرويج، فبالرغم من وجود لاعبين مميزين مثل ألكسندر سورلوث على الأجنحة ومارتن أوديغارد في وسط الملعب، إلا أن قوة الفريق لا تقارن بتلك التي يمتلكها منتخبا الأرجنتين وفرنسا، صاحبا المركزين الأول والثاني في كأس العالم 2022.

التحدي القادم: مواجهة البرازيل

أثبت هالاند أنه قادر على التألق في جميع الظروف، والآن يوجه هو وزملاؤه الأنظار نحو مواجهة البرازيل، بطل العالم خمس مرات، الذي تغلب بصعوبة على اليابان بنتيجة 2-1 يوم الاثنين، ويبدو الفريق البرازيلي هدفاً جاهزاً لهالاند لفرض سيطرته عليه.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر