
احتفل مارسيلو فلوريس مع زملائه في فريق تيغريس أونال بعد أن تم اختياره ضمن قائمة كندا لكأس العالم 2026، لكن فرحته لم تدم طويلاً. تعرض اللاعب ذو الأصول المكسيكية الكندية لإصابة خطيرة في الركبة خلال نهائي كأس أبطال الكونكاكاف، مما أثار القلق حول مشاركته في البطولة.
دخل فلوريس المباراة في الدقيقة 63، لكنه اضطر لمغادرتها في الدقيقة 78 بعد أن تعرض لإصابة غير احتكاكية أثناء محاولته المراوغة. أظهرت اللقطات التليفزيونية التواء ركبته اليمنى بشكل غير طبيعي، مما دفع الطاقم الطبي للتدخل سريعاً.
بعد خسارة تيغريس أمام تولوكا بركلات الترجيح، ساعده أسطورة النادي أندريه بيير جينياك في الصعود إلى المنصة لتسلم الميدالية الفضية، حيث ظهر فلوريس مرتدياً دعامة ثقيلة على ساقه. وصرح المدرب جيدو بيزارو قائلاً: “الوضع غير مشجع، سننتظر نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة”.
غياب فلوريس سيكون ضربة قوية لكندا، حيث يتميز بمهاراته في المراوغة والقدرة على كسر خطوط الدفاع. مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد البوسنة والهرسك في تورونتو، يواجه المدرب جيسي مارش تحديات كبيرة في إيجاد بديل مناسب.
من بين الأسماء المرشحة لتعويض فلوريس، يأتي جونيور هويليت، الذي رغم عمره البالغ 36 عاماً، يمتلك مهارات مشابهة. كما يُعتبر دانييل جيبيسون وجايدن نيلسون من الخيارات المحتملة، حيث يمكنهما تقديم الإضافة البدنية والسرعة للفريق.
سيتولى ستيفن أوستاكيو، لاعب وسط لوس أنجلوس إف سي، شارة القيادة في المباريات الودية ضد أوزبكستان وأيرلندا، وكذلك في المباراة الافتتاحية لكأس العالم. يأتي ذلك في ظل غياب ألفونسو ديفيز، الذي سينضم إلى الفريق بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.
من المتوقع أن يشارك ديفيز في المباراة ضد قطر في فانكوفر، حيث بدأ مسيرته الاحترافية. ومع اقتراب البطولة، تتجه الأنظار نحو منتخب كندا الذي يواجه ضغوطاً كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية.
ختاماً، تترقب الجماهير الكندية بشغف أداء منتخبها في أول مشاركة له في كأس العالم على أرضه، وسط توقعات كبيرة وآمال عريضة.