تألق غولر: مفتاح الصراع على قمة المجموعة D في كأس العالم ضد USMNT

مونتيلا: تألق أردا غولر يمكن أن يمنح تـركيا الأفضلية في مواجهة الولايات المتحدة

يعتقد المدرب فينتشنزو مونتيلا أن الموهبة الشابة لأردا غولر قد تمنح تـركيا ميزة حاسمة في مواجهتها مع الولايات المتحدة، التي تشارك في استضافة كأس العالم، بالإضافة إلى باقي الفرق في المجموعة D التي تتمتع بتنافسية عالية.

يعتبر غولر، لاعب وسط ريال مدريد البالغ من العمر 21 عامًا، مع كينان يلدز مهاجم يوفنتوس وهاكان تشالهان أوغلو قائد إنتر ميلان، من أبرز اللاعبين في المنتخب التركي الذي يُتوقع أن يشكل تهديدًا كبيرًا للمنتخب الأمريكي. ومن المقرر أن يلتقي الفريقان في مباراتهما الثالثة في 25 يونيو في لوس أنجلوس.

وفي تصريحاته من معسكر المنتخب التركي في فورت لودرديل، قبيل المباراة الودية ضد فنزويلا يوم السبت، أكد مونتيلا على ضرورة عدم الاستهانة بأي فريق، حيث تضم المجموعة أيضًا باراغواي وأستراليا.

وقال مونتيلا: “يمكنني القول إن هذه مجموعة تتكون من فرق قريبة في المستوى من بعضها البعض. يجب ألا نقلل من شأن أي مجموعة أو أي خصم، ولهذا يجب أن نتعامل مع ذلك بوعي.”

ستكون الأنظار متجهة نحو غولر، الذي يُعتبر الوجه الجديد لمنتخب يحمل آمال البلاد منذ تحقيقه المركز الثالث في كأس العالم 2002. ويعتقد مونتيلا أن لاعب الوسط الديناميكي لا يزال في بداية استكشاف إمكانياته.

وأضاف مونتيلا: “عندما تلعب لريال مدريد، لا يوجد تفكير سوى في الفوز. هذه العقلية تطورك ذهنيًا. إنه لا يزال شابًا ولديه مجال كبير للنمو، ونحن هنا لدعمه في هذا التطور.”

بعد أن حقق غولر ألقاب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في بداية مسيرته، لديه فرصة ليصبح بطلًا وطنيًا. وأشار مونتيلا إلى التعليم الفريد الذي تلقاه غولر في مدريد، حيث يُتوقع النجاح كل موسم وتُراقب الفشل بشكل دقيق.

وقال مونتيلا: “لقد مر بتجارب عديدة في ريال مدريد. لقد فاز بدوري الأبطال والدوري، وعاش أيضًا مواسم لم يحقق فيها أي من البطولتين.”

تجارب غولر، كما أضاف مونتيلا، تسهم في تشكيله كلاعب أكثر اكتمالاً. وأوضح: “لقد مر بجميع أنواع التجارب ورأى تلك الأجواء عن كثب، وكل ذلك يساعده على النمو ذهنيًا وتحسين أدائه.”

سيرتدي غولر الرقم 8 في كأس العالم، وهو نفس الرقم الذي ارتداه الأسطورة توغاي كيريم أوغلو خلال مسيرة تـركيا المذهلة إلى نصف النهائي في 2002. وأعرب غولر عن فخره بارتداء هذا الرقم، قائلًا: “أعيش حلمي وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نفس النجاح لبلادنا كما فعلوا.”

بينما يرى المشجعون الأتراك أن غولر هو اللاعب الأكثر قدرة على مساعدة تـركيا في تجاوز مجموعة صعبة، أكد مونتيلا خلال المعسكر على أن الانضباط الجماعي والاحترام لكل خصم سيكونان العاملين الرئيسيين في تحديد مدى تقدم فريقه.

وأشار مونتيلا إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بدعم جماهيري، بينما تدخل أستراليا المنافسة بخبرة واسعة في كأس العالم الحديثة، وتأتي باراغواي بعد حملة تأهيل قوية في أمريكا الجنوبية.

بالنسبة لتـركيا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ ما يقرب من ربع قرن، فإن بروز غولر قد أثار آمالًا كبيرة في تحقيق إنجاز خاص على الساحة العالمية. ومع ذلك، يبدو أن مونتيلا يركز أكثر على العملية بدلاً من الضجيج المحيط. وقال: “لا يوجد شيء اسمه مباراة سهلة في كرة القدم.”

ختامًا، تترقب الجماهير التركية أداءً مميزًا من غولر في البطولة، آملين أن يحقق المنتخب ما يصبو إليه.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر